
1
اصفرت فقذفتها الاغصان وقلعتها الريح بلا رحمه لتسقط على الارض.. ومن يسقط تدوسه الاقدام.... تراكمت الجثث الصفراء فى حديقة منزلى اطنان فوق بعض حتى بات جمعها باليد ضرب من العبث وانفت الاحذيه من السير عليها....رائحة الموت تزكم انف الحياه لا مكان على الارض لاموات
اصبح شراء ماكينه للتخلص من الموتى هو الحل الوحيد، لم انسى شراء زيوتى العطريه المفضله ...
اليوم وانا اتطلع فى المرآه مدلكة جسدى بالزيوت العطريه ادركت ان المصريون يجيدون بالفطره ........فن التحنيط
اصفرت فقذفتها الاغصان وقلعتها الريح بلا رحمه لتسقط على الارض.. ومن يسقط تدوسه الاقدام.... تراكمت الجثث الصفراء فى حديقة منزلى اطنان فوق بعض حتى بات جمعها باليد ضرب من العبث وانفت الاحذيه من السير عليها....رائحة الموت تزكم انف الحياه لا مكان على الارض لاموات
اصبح شراء ماكينه للتخلص من الموتى هو الحل الوحيد، لم انسى شراء زيوتى العطريه المفضله ...
اليوم وانا اتطلع فى المرآه مدلكة جسدى بالزيوت العطريه ادركت ان المصريون يجيدون بالفطره ........فن التحنيط
2
كانت آخر الاوراق على الغصن حاولت بما لديها من قوه التشبث به احبته، خافت ان يكون مصيرها كالاخريات فأهدته اغلى ما تملك يد حانية تعطى وقلب اخضر ينبض فصفر لونها بدون قلب وضعف تشبثها بدون يد فلفظها الغصن كسابقاتها مرددا دون خجل لا مكان للصفار على الاغصان ولم ينتبه لكونه الآن............ يقف عاريا
3
ظلت تحلم بالحريه تحلم باليوم الذى تنطلق فيه تفعل ما تشاء وقتما تشاء، تطير محلقة فى السماء تاره او تهبط مداعبة الارض تارة اخرى.. راودها حلم الهجره فأنتظرت الخريف بفارغ الصبر تحسب على مقدمه الشهور والايام ، استعدت لتكون اول الاوراق المهاجره حملت احلامها وطارت مع اول نسمة هواء، طارت دون ان تلقى مجرد نظرة وداع للغصن والاوراق التى احتضنتها، طارت وهى لا تدرى ان من ينشد الحريه بعيدا عن الوطن ............داسته الاقدام
4
الدنيا غابة كبرى البقاء فيها للاقوى ....مقوله ترددت داخلى فترة من الزمن وعلى صداها كلما طحنتنى الحياه فتخلى عنى الاحباء....الى ان سكنت حديثا بجوار غابه، اشجا رها الكثيفه متلاحمة الاغصان ، إن ضعفت احداهن ولم تصمد امام الريح سندتها جارتها وان مالت اخرى احتواها صدر رفيقتها، لاكتشف اليوم عدم دقة....تلك المقوله
كانت آخر الاوراق على الغصن حاولت بما لديها من قوه التشبث به احبته، خافت ان يكون مصيرها كالاخريات فأهدته اغلى ما تملك يد حانية تعطى وقلب اخضر ينبض فصفر لونها بدون قلب وضعف تشبثها بدون يد فلفظها الغصن كسابقاتها مرددا دون خجل لا مكان للصفار على الاغصان ولم ينتبه لكونه الآن............ يقف عاريا
3
ظلت تحلم بالحريه تحلم باليوم الذى تنطلق فيه تفعل ما تشاء وقتما تشاء، تطير محلقة فى السماء تاره او تهبط مداعبة الارض تارة اخرى.. راودها حلم الهجره فأنتظرت الخريف بفارغ الصبر تحسب على مقدمه الشهور والايام ، استعدت لتكون اول الاوراق المهاجره حملت احلامها وطارت مع اول نسمة هواء، طارت دون ان تلقى مجرد نظرة وداع للغصن والاوراق التى احتضنتها، طارت وهى لا تدرى ان من ينشد الحريه بعيدا عن الوطن ............داسته الاقدام
4
الدنيا غابة كبرى البقاء فيها للاقوى ....مقوله ترددت داخلى فترة من الزمن وعلى صداها كلما طحنتنى الحياه فتخلى عنى الاحباء....الى ان سكنت حديثا بجوار غابه، اشجا رها الكثيفه متلاحمة الاغصان ، إن ضعفت احداهن ولم تصمد امام الريح سندتها جارتها وان مالت اخرى احتواها صدر رفيقتها، لاكتشف اليوم عدم دقة....تلك المقوله
5
هالنى حجم الدمار الذى خلفه الخريف هذا العام وانا انظر من شرفتى على الحديقه المجاوره
يالبشاعة المنظر بل يا لبشاعة الخريف، كيف تكون له القدره على ارتكاب هذه المجازر الجماعيه، أهو مريض بالفصام؟ يقتل بيد وينبت بالاخرى!! ووليد اليوم قتيل الغد!! تبا له من عابث، أرتفع صوت البكاء والنحيب كلما اقتربت الكتله البشريه السوداء من منزلى، لتتضح معالمها، جنازة لاسره غرقت فى حادث العباره الشهير، منظر الاب المكلوم وهو يحتضن نعوش الموتى مرددا بصوت نبحه البكاء سبحان المحى المميت .........لم يفارق مخيلتى
هالنى حجم الدمار الذى خلفه الخريف هذا العام وانا انظر من شرفتى على الحديقه المجاوره
يالبشاعة المنظر بل يا لبشاعة الخريف، كيف تكون له القدره على ارتكاب هذه المجازر الجماعيه، أهو مريض بالفصام؟ يقتل بيد وينبت بالاخرى!! ووليد اليوم قتيل الغد!! تبا له من عابث، أرتفع صوت البكاء والنحيب كلما اقتربت الكتله البشريه السوداء من منزلى، لتتضح معالمها، جنازة لاسره غرقت فى حادث العباره الشهير، منظر الاب المكلوم وهو يحتضن نعوش الموتى مرددا بصوت نبحه البكاء سبحان المحى المميت .........لم يفارق مخيلتى
رشا ممتاز