الاثنين، يناير ١٩، ٢٠٠٩

القمم العربية


ولدى إليك بدل البالون ميت بالون
أنفخ وطرقع على كل لون
عساك تشوف مصير الرجال
المنفوخين فى السترة والبنطلون
عجبى

الثلاثاء، يناير ١٣، ٢٠٠٩

الخميس، يناير ٠٨، ٢٠٠٩

لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون فنزويليا





ملعون فى كل كتاب يا عار الخيانة
اللعنة والنار عاللى خان الأمانة
عاشوا على موتنا
وموتهم حيانا
عليهم اللعنة فى ترابنا وسمانا
اتردى يابواب البيوت وابعديهم
واتسدى يابواب القلوب واطرديهم
واتفتحى يابواب الجحيم واورديهم
جزاة ماخنونا وباعونا لعدانا
ماتطلعيش يا شمس عاللى يخونا
وماتنطفيش يا نار قلوبنا وعيونا
وماترحميش اللى احنا اللى قلبه هونا
واكوى بنارنا كل نقطة فى دمانا

الاثنين، ديسمبر ٢٩، ٢٠٠٨

السبت، أكتوبر ١١، ٢٠٠٨

التدين البديل

ظاهرة التدين البديل
مقالة علاء الأسوانى
فى جريدة الدستور فى 23/7/2008
هل نزل الإسلام من أجل تغطية شعر المرأة؟

فى العام الماضى، هاجم الوزير فاروق حسنى الحجاب فوقف أعضاء الحزب الوطنى فى مجلس الشعب يدافعون بضراوة عن الحجاب والمحجبات. وبلغ الحماس بأحدهم أن صاح فى وجه فاروق حسنى (أنت فتنة على الإسلام) ثم سقط مغشيًا عليه من فرط الإنفعال... ووجدتنى أتساءل: إذا كان ممثلو الحزب الحاكم يحرصون على الإسلام إلى هذا الحد.. ألم يفكروا قط فى أن تزوير الإنتخابات وإعتقال الأبرياء وتعذيبهم وهتك أعراضهم ونهب أموال المصريين وإفقارهم وغيرها من الجرائم التى يرتكبها النظام الذى يمثلونه لا يمكن أن تتفق مع مبادئ الإسلام

من المعروف أن كثيرًا من ضباط أمن الدولة ملتزمون دينيًا، يؤدون الصلاة فى أوقاتها ويصومون ويحجون إلى بيت الله.. لكن ذلك لا يمنعهم أبدًا من ممارسة عملهم اليومى فى التعذيب والضرب وإستعمال الكهرباء فى صعق المعتقلين

فى نفس السياق تربطنى علاقة مصاهرة بمسؤل بارز فى الحكومة إشتهر بتزوير الإنتخابات والإعتداء على إستقلال القضاء وهو معروف فى محيط الأسرة بتدينه العميق حتى إنه يعطى أقاربه دروسا فى الفقه

الأمثلة لا تحصى: كثير من المصريين يؤدون فرائض الدين بإخلاص لكنهم فى حياتهم اليومية يتصرفون بطريقة أبعد ما تكون عن الدين.... فى شهر رمضان الماضى نشرت جريدة المصرى اليوم تحقيقًا ممتازًا عن المستشفيات العامة ساعة الإفطار، حيث إكتشفت أن معظم الأطباء يتركون المرضى بدون رعاية حتى يتمكنوا من أداء صلاة التراويح، الذين يفعلون ذلك ليسوا جهلاء بل هم أطباء متعلمون لكنهم ببساطة يعتبرون أن صلاة التراويح أهم بكثير من رعاية المرضى حتى ولو كانت حياتهم فى خطر
المسألة إذن ليست مجرد نفاق أو جهل.. وإنما هى وعى فاسد بالدين يؤدى إلى نوع من التدين الظاهرى الذى يشكل بديلاً عن الدين الحقيقى
وهذا التدين البديل مريح وخفيف ولا يكلف جهدًا ولا ثمنًا لأنه يحصر الدين فى الشعائر والمظاهر

فالدفاع عن مبادئ الإسلام الحقيقية: العدل والحرية والمساواة. مسألة محفوفة بالمخاطر فى مصر ستؤدى بك حتمًا إلى السجن وقطع الرزق والتشريد. أما التدين البديل فلن يكلفك شيئًا: وهو يمنحك إحساسًا كاذبًا بالطمأنينة والرضا عن النفس

الذين يتبنون التدين البديل يصومون ويصلون ويحيون الناس بتحية الإسلام ويلزمون زوجاتهم وبناتهم بالحجاب والنقاب. وربما يشتركون فى مظاهرة ضد الرسوم الدانمركية أو منع الحجاب فى فرنسا أو يكتبون إلى بريد الأهرام منددين بالكليبات العارية.. وهم يعتقدون بعد ذلك أنهم قد أدوا واجبهم الدينى كاملاً غير منقوص
وهم لا يكترثون إطلاقًا للشأن السياسى ولا يهتمون بموضوع التوريث.. بل إن بعضهم لا يرى بأسًا فى أن يورث البلد من الأب إلى الإبن وكأنه مزرعة دواجن المتدين البديل لا يعتقد أساسًا أن له حقوقًا سياسية كمواطن وفكرة الديمقراطية لا تشغله وأقصى ما يفعله بهذا الصدد أن يدعو الله (أن يولى علينا من يصلح). ثم يحدثك بحماس عن عظمة الخلفاء العظام مثل عمر بن الخطاب أو عمر بن عبد العزيز

التدين البديل مرض محزن أصاب المصريين فأدى بهم إلى السلبية والغفلة. وجعلهم قابلين للإستبداد والقمع

ولم تكن هذه طبيعة المصريين. فمنذ 1919 وحتى عام 1952 خاضت الحركة الوطنية المصرية بقيادة حزب الوفد نضالاً عنيفًا وقدمت آلاف الشهداء من أجل طرد الإحتلال البريطانى وتحقيق الديمقراطية

والحق أن إنتشار التدين البديل له أسباب عديدة: فحتى نهاية السبعينات كان المصريون مسلمين وأقباطًا أقل إهتمامًا بمظاهر الدين وأكثر تمسكاً بمبادئه الحقيقية حتى جاء أنور السادات الذى إستعمل الدين لترجيح كفته السياسية ضد اليسار المعارض. ثم إندلعت الثورة الإيرانية لتشكل تهديدًا حقيقيًا للنظام السعودى المتحالف مع الفكر السلفى الوهابى

وعلى مدى ثلاثة عقود أنفق النظام السعودى مليارات الدولارات من أجل نشر الفهم السعودى للإسلام الذى يؤدى بالضرورة إلى التدين البديل
وكل من يجادل فى هذه الحقيقة عليه أن يراجع التناقض الفاحش بين المظهر والجوهر فى المجتمع السعودى، وفى القنوات الفضائية السعودية يظهر يوميًا عشرات المشايخ الذين يتكلمون على مدى 24 ساعة عن تعاليم الإسلام. ولا يتكلم أحد منهم أبدًا عن حق المواطن فى إنتخاب من يحكمه أو قوانين الطوارئ والتعذيب والإعتقالات
الفكر السلفى يؤسس للتدين البديل الذى يريحك من تبعات إتخاذ موقف حقيقى من أجل العدل والحرية


بل إن بعض الدعاة الجدد يفخرون ويفخر أتباعهم بأنهم قد نجحوا فى إقناع فتيات كثيرات بإرتداء الحجاب
وكأن الإسلام العظيم قد نزل من عند الله من أجل تغطية شعر المرأة وليس من أجل العدل والحرية والمساواة
على أن النظام الإستبدادى فى مصر قد حرص دائمًا على إنتشار التدين البديل

فالمتدين البديل هو المواطن النموذجى فى عرف الحاكم المستبد. لأنه يعيش ويموت بجوار الحائط. دائمًا فى حالة لا يعترض أبدًا على الحاكم. ويقصر إعتراضاته إما على ما يحدث خارج مصر أو على أشياء لا تزعج النظام فى شئ كرقصة أدتها دينا أو فستان إرتدته يسرا فى فيلم لها (مجموعة من المتدينين البدلاء ينشطون الآن بحماس على النت من أجل توقيع عريضة إدانة للمغنى تامر حسنى لأنه نظر إلى جسد بطلة فيلمه الجديد بطريقة غير لائقة
النظام يرحب تمامًا بالتدين البديل لأنه يعفيه من المسئولية

ففى عرف الإسلام الحقيقى يكون الحاكم المسئول الأول عن مشاكل المواطنين فى بلاده، أما المتدين البديل فعندما يعانى من الفقر والبطالة لن يفكر أبدًا فى مسئولية الحاكم عن ذلك بل سوف يرجع ذلك إلى أحد إحتمالين: إما إنه قد قصر فى العبادة ولذلك فإن الله يعاقبه.. وإما أن الله يختبره بهذا الشقاء فعليه أن يصبر ولا يعترض
إن شهداء نظام مبارك الذين فاقوا فى عددهم شهداء كل الحروب التى خاضتها مصر: ضحايا القطارات المحترقة والعبارات الغارقة والعمارات المنهارة ومرضى الفشل الكلوى والسرطان بفضل مبيدات يوسف والى وغيرهم، كل هؤلاء فى نظر الإسلام الحقيقى ضحايا الفساد والإستبداد والحاكم مسئول مباشرة عن موتهم وتشريد أسرهم. أما التدين البديل فيعتبر هذه المآسى جميعًا من القضاء والقدر لا أكثر
ويعتقد أن هؤلاء الضحايا قد إنتهت أعمارهم وبالتالى كانوا سيموتون فى كل الأحوال.. فلا معنى إذن لأن نلوم أحدًا بإعتباره متسببًا فى موتهم
إن الإسلام العظيم قد دفع بالمسلمين يومًا لكى يحكموا العالم ويعلموا البشرية الحضارة والفن والعلم
أما التدين البديل فقد أدى بنا إلى كل هذا الهوان والشقاء الذى نعيش فيه.. إذا أردنا أن نغير واقعنا علينا أولاً أن نتبنى منهج الإسلام الحقيقى وليس التدين الظاهرى بديلاً عنه

الأحد، سبتمبر ٢٨، ٢٠٠٨

أخبار خفيفة


** الجمهورية : "السيدة سوزان مبارك حذرت من كارثة الدويقة قبل حدوثها لكن أحداً لم يهتم"
طبعا لأننا دولة ديمقراطية ونعتبر زوجة الرئيس مواطنة عادية ولا يتم تنفيذ كلامها
حد يجيبلي برشامة ضغط ....... حرام عليكم ارحمونا مش يقتل القتيل ويمشي في جنازته

** الدستور: في تصريح لسارة بالين المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس الأمريكي عن سفر ابنها للقتال في العراق قالت " يذهبون للدفاع عن أمريكا وقضية أمريكا لتحقيق النصر ضمن خطة الرب "
مسكين هو الرب ... كل جريمة ترتكب باسمه
** المصري اليوم : قضاة وأساتذة: القانون المصري والشرع لا يخففان عقوبة «هشام طلعت» حتي إذا دفع الدية ويمكن تطبيقه في حالة واحدة فقط وهي نقل القضية إلي محاكم الإمارات التي تقر هذا النظام.
لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكوت إماراتياً
**المصري اليوم: الدكتورة سعاد صالح أستاذة الفقه المقارن بجامعة الأزهر : «ناقصات عقل ودين».. كانت مداعبة من الرسول لمعشر النساء
ينصر دينك يا استاذ ... نفيسة

الثلاثاء، سبتمبر ٠٢، ٢٠٠٨

رمضان كريم


كل عام وأنتم بخير
أسيوط كانت على موعد مع كارثتين فى أول ليلتين من رمضان
إنهيار مبنى فندق وكافتيريا ماجستيك بميدان محطة أسيوط مخلفا العديد من الضحايا
فيديو انهيار فندق وكافتيريا ماجستيك امام محطة أسيوط من جروب أسيوط كلها على الفيس بوك
والكارثة الأخرى كانت خبرا سارا من نفس الجروب وذلك أنه شب حريق فى مبنى الحزب الوطنى ليلة أمس بوسط البلد وهاهو فيديو الحريق وكلمة محمد طلعت شاهد العيان على حريق مبنى الحزب الوطنى بمدينة أسيوط
محمد طلعت من الشهود العيان الذين شاهدوا الحريق وقت أندلاعه ، ويقول : على الساعة 2 ونص بالليل كنت بلف بالعربيه من ناحيه آخر يسري راغب والشارع كان هادى تماماً ، ومجرد ما لفيت من الشارع اللي أدام عصير التركي وجاي اخد الملف بتاع الحزب الوطني لقيت دخان كتييير أتاكدنا انها حريقه ومكنش هناك الا عربيه واحده بس كانت معديه بالصدفه ، ووقفنا في أول مكان إنتظار سيارات ، وكان هو شارع المصطفي مول ونزلنا جري نبص لقينا مبني الحزب الوطني مولع نار ، أول حاجة عمـلناها كلمنا المطافي وبعديها بنص دقيقة لقينا ظابط واقف وبيبلغ باللاسلكي ومكنش في أي حاجة نقدر نعملها لأن النار كانت ماسكة بطريقة رهيبة جدا وزحفت على الاوضة اللي مليانة ورق اللي في واجهة المبنى فكرنا ندخل جوا بس لقينا النار بتعلى وتضخم وصوت السقف والخشب بيتكسر والتكتكه صوتها رهيييب تقشعر الجسم وافتكرنا منظر مجلس الشوري وهو بيتحرق، جاءت سيارات الإسعاف والمطافى والدفاع المدنى على الفور ، وبدأ المكان يكتظ بالعشرات من المواطنين ، وأول ما فعلوه رجال الدفاع المدنى والإطفاء ..أغلقوا أنوار الشارع الرئيسية ، وتوجهوا فوراً لمكان الحريق المندلع ، وبدأ رجال الدفاع المدنى والشرطة بإبعاد الناس عن المبنى بناء على تنفيذات ظباط الأمن كما أغلقوا الطرق المؤدية الي المنطقة وكان بأعلى الكوبري المطل على مبنى الحزب الوطنى جنود من قوات الأمن المركزىوتصاعدت ألسنة اللهب والنيران .. كما تضاخم الدخان وصار يملأ المنطقة تماماً .. وبدأ رجال المطافى فى السيطرة على الحريق..وبعد دقائق معدودة تم -بفضل الله-بالفعل السيطرة على الحريق وإخماد النيران وتوقفت ألسنة اللهب

نشكر مراسلى هذا الجروب الناشطين جدا فى نقل أخبار أسيوط