الخميس، يوليو ١٩، ٢٠٠٧

معلق بين الأرض والسماء


معلق بين الأرض والسماء
بين الكفر والإيمان
بين النور والظلام
بين الثورة والذل والامتهان
فتارة على باب الرحمن
استجدى الغفران
وتارة يطاردنى الشيطان
يطالبنى بالنسيان
وتارة أخرى تطاردنى نفسى
تطالبنى باللهو والهذيان
فى النهاية أنا مجرد انسان
أهذا ما نُسأل عنه يوم الحساب
أهذا هو الامتحان
الآن أدرك لما بكاء الأنبياء
الآن أدرك لما حيرة العظماء
الآن أدرك لما رفضتها الجبال
والأرض والسماء

هناك تعليقان (٢):

غير معرف يقول...

عزيزي كاسبر
اتمني ان تكون هذه نهاية محاولاتك الشعرية
يكفيك رابطة مشجعي النادي الاهلي
اما الشعر فاتركه لأهله

Casper يقول...

وانا كمان اتمنى هذا والله