الأربعاء، أكتوبر 18، 2006

تعرف يعنى ايه علمانية؟

سئلت هذا السؤال كثيرا بعد هجومى على العلمانيين المصريين والعرب وبالرغم من اسلوب السؤال الساخر إلا اننى استطيع أن ادعى اننى قرأت كثيرا عنها لأعرف أنها نشأت فى اوربا وأنها دعت هناك إلى إنهاء سلطة الكنيسة ونقل السطة فى أيدى مدنية لإنهاء السلطة الدينية وقد يكون هذا هو الحل فى اوربا وقتئذ نظرا لتعنت الكنيسة ومعاداتها للعلم والعلماء بالاضافة إلى كون المسيحية دين روحى ليس له منهج فى الحياة بعكس الاسلام الذى أتى لنا بنظام مفصل شامل فيه كل شئ وعموما فإن الاسلام يتفق مع العلمانية فى غياب الوسيط بين الناس والله أو بمعنى آخر غياب الكهنوت وهيمنة وتجبر السلطة الدينية وبالتالى لا نحتاج هنا إلى العلمانية كنظام فلدينا نظام أشمل وأعم وأكثر عدلا بل الأعدل على مر العصور، بالطبع ليس هذا كل شئ عن العلمانية ولكننا لسنا نتحدث هنا عن العلمانية نفسها وإنما نتحدث عن جدوى تطبيقها هنا فى مصر والدول العربية والاسلامية وهو أمر ثبت فشله لأن الناس ببساطة لا تريد ذلك وتفضل المنهج الاسلامى ولولا الجيش فى تركيا لعادت تركيا إلى الاسلام مرة أخرى منذ زمن ولولا الأنظمة الاستبدادية فى الدول العربية لعاد الناس جميعا إلى الاسلام واسألوا الانتخابات النزيهة التى أجريت بالرغم من قلتها مثل انتخابات الجزائر التى أتت بجبهة الانقاذ الاسلامى وانتخابات فلسطين التى أتت بحماس إلى السلطة وانتخابات مجلس الشعب الأخيرة فى مصر والتى لولا التجاوزات التى حدثت لحصدها الاخوان بلا منافس، علينا أن نعترف بهذا ولا ندفن رؤوسنا فى التراب فالاسلام هو المنهج المرغوب فيه هنا وليس أى شئ آخر فلماذا الكلام الكثير والجدل حول مانعرفه جميعا؟ كما إن العلمانية لم تف بوعودها بشأن الحرية والمساواة حيث تنتشر العنصرية والجريمة والنسبية الفلسفية وأخفقت في العالم الثالث حيث تحالفت الأنظمة العلمانية مع الإستبداد والقوى العسكرية ولم تؤد إلى الجنة العلمانية الموعودة ، ذلك في حين ظلت المؤسسات الدينية والقيم المطلقة فاعلة على مستوى المجتمع وحياة الناس اليومية في معظم بلدان العالم الثالث
فى النهاية إلى من يسألوننى هل تعرف العلمانية؟ أقول لهم لا اريد أن اعرفها ولا يشرفنى معرفتها ويكفى ان أعرف أن العلمانية ورجلها كمال الدين أتاتورك هم من أسقطوا آخر خلافة إسلامية فى تركيا وألغت التحدث باللغة العربية والغت الحكم بالشريعة الاسلامية، يكفينى ذلك لأكره العلمانية والعلمانيين، يكفينى ذلك لأعرف المستقبل المشرق الذى ينتظر مصر على يد العلمانيين من إلغاء للاذان إلى إجبار المسلمات على خلع الحجاب مثل نظام زين العابدين بن على المتطرف فى تونس وما خفى كان أعظم

الأحد، أكتوبر 15، 2006

شباب عاوز الحرق

مرة أخرى أجدنى اقتبس هذه المقالة من دكتور أحمد خالد توفيق المنشورة فى موقع روايتى بصفتى واحد من هؤلاء المحكوم عليهم بالحرق وبالرغم من اختلافى معه فى كثير من نقاطها إلا أنها مقالة جميلة تقول مانريد أن نقول باسلوب رائع كعادة دكتور أحمد خالد توفيق دائما

شباب عاوز الحرق
بقلم
د/ أحمد خالد توفيق
ثمة إجماع في وسائل الإعلام والأعمدة الصحفية على أننا رزقنا – من دون الأمم – بألعن جيل من الشباب الرقيع المنحل الشهواني التافه.. (شباب عاوز الحرق) باختصار شديد.. نحن وكل جيلي سلبنا الشباب أحلامه، واحتللنا المناصب التي يمكن أن يطمح إليها، وحرمناه أبسط الحقوق التي يمارسها أي قط في زقاق: الملجأ والزواج، وأعطيناه سفينة غارقة نخرة امتلأت بالثقوب نُهب كل لوح خشب وكل مسمار فيها، وقلنا له إن عليه أن يتولى الإبحار بها بعدنا .. وينظر الشاب إلى البحر الذي يعج بالأساطيل وحاملات الطائرات التي صنعها الآخرون، فيتساءل: ماذا كنتم تفعلون طيلة هذا الوقت حينما كانت السفينة لكم ؟.. فنقول له: أنت شاب شهواني قليل الأدب .. وربما سافل كذلك .. مشكلتك هي أنك كسول تريد كل شيء بلا تعب ..نعم .. وسائل الإعلام تنظر بريبة واضحة إلى هؤلاء الأوغاد بشواربهم نصف النامية والحبوب في وجوههم وأصواتهم الخشنة .. وهي تتظاهر بحبهم وتقدم لهم الكثير من (نانسي عجرم) و(أليسا)، لأنهم ما زالوا الوسط الاستهلاكي الأفضل، لكنها تعتقد في قرارة نفسها إنهم خطر أمني داهم، وأنهم يدارون ذيولهم في سراويلهم ..المشكلة فعلاً أن الشباب لم يعد على ما يرام .. هذه الطاقة الكاسحة المعطلة التي حرمت الأمل والمشروع القومي المشترك تزداد خطرًا يومًا بعد يوم، والفراغ يهدد كل شيء وكل بيت .. لاحظ انتشار الكافتيريات وملاعب البلياردو ومقاهي السايبر.. باختصار: ثقافة البطالة. لاحظ نمو التطرف الديني الذي تزامن مع غياب المشروع القومي والأمل في الغد. ولغة (الروشنة) التي يستعملها الشباب تحوي في 90% من كلماتها معاني الاستهتار والتحدي .. دعك من الوقاحة التي يشكو منها كل مدرس .. يحكي الدكتور (جلال أمين) – العالم الوقور عظيم الشأن - عن شاب من هؤلاء دنا من سيارته وهو جالس فيها ينتظر زوجته، فاستند على النافذة بجواره، وراح يثني مرآة سيارته ويفتحها بلا توقف وبلا هدف واضح وعلى سبيل التحدي فقط، بينما ظل الأستاذ الكبير جالسًا في السيارة صامتًا يرقب هذا السلوك غير المفهوم..لكننا نحن المسئولون بالكامل عن خلق هذا الوحش .. وكما يقول الشاعر العربي:إنا بأيدينا جرحنا قلبنا .. وبنا إلينا جاءت الآلام، قرأت لأحد الصحفيين الكبار (الفلاسفة) – ولن أذكر أسماء لأن بلاط السجن سيكون باردًا جدًا في هذه الفترة من السنة - أنه كان في رحلة مع مجموعة من الشباب حينما سمعهم يغنون: الأقصر بلدنا بلد سواح .. فيها الأجانب تتسوح .. وكل عام وقت المرواح بتبقى مشتاقة تروح .. وتسيب بلدنا !يتساءل الأستاذ العبقري: أين ذهب الانتماء لدى جيل الشباب ؟... ذهب يا سيدي الفاضل بسببك وسبب أمثالك، الذين أيدتم كل نظام حكم وكل سياسة، وعملتم جاهدين من أجل الوصول إلى الثراء والنفوذ صاعدين سلمًا من أجساد الشباب المطحون .. في عصر كانت الصحف المصرية ترسم فيه الزعماء العرب جالسين على (قصرية) أطفال، وفي عصر كان يعلن فيه في الصحف عن زيادة الأسعار فتكتب مقالاً كاملاً تؤيد فيه هذه الخطوة المباركة التي تأخرت كثيرًا، وحينما يضع السادات كل قوى مصر السياسية في السجن تكتب مباركًا (ثورة سبتمبر) .. يؤمن الشباب بعبد الناصر فيخرج ألف كتاب يلعن عبد الناصر .. يحن الشباب إلى سعد زغلول فتمزقون سعد زغلول ..كل إنجازات يوليو تحولونها إلى كوارث يوليو .. تهللون للاشتراكية في عهد عبد الناصر ثم تلعنون أباها في عهد السادات .. وتلعنون أمريكا في عهد عبد الناصر وتكتشفون أنها الشريك الكامل الأمين في عهد السادات. ولولا بعض الحياء والخشية من النظام الحالي الذي يستمد شرعيته من أكتوبر لشككتم في حرب أكتوبر ذاتها : "المصريون لم يعبروا القناة في أكتوبر .. القناة هي التي تحركت إلى الغرب بضعة كيلومترات". في إحدى فترات الخلاف العابرة مع أمريكا قرأت مؤخرًا لصحفي كبير جدًا يقول: "علينا أن نشفى من خرافة أن 99% من أوراق الحل في يد أمريكا!". والحقيقة أنك يا سيدي كتبت هذه الخرافة مرارًا من قبل خاصة في عهد السادات ..من حسن حظ الشباب أنه لم يقرأ مقالاتك القديمة تلك وإلا لجن بالتأكيد..تخرج وسائل الإعلام للقاء الشباب ومعها المذيعة التي سكبت زجاجة أكسجين كاملة على شعرها ووضعت طنًا من المساحيق كأنها إحدى بطلات مسرح الكابوكي الياباني.. تسأل الشاب عن اسم وزير (التوابع المضادة) أو وزير التعاون الإعلامي التخطيطي فلا يمن الله عليه بكلمة .. من ثم تخرج الصحف صارخة: الشباب تافه شهواني رقيع .. ليت الشباب يهتم بعقله كما يهتم بالدهان الذي يسكبه على شعره ..الحقيقة أن الإجابة عن هذا تكمن في كلمات (أورويل) في روايته الرائعة 1984 عندما دبت مشادة بين البطل وحبيبته حول (هل كان الحزب في حرب مع أيستاسيا أولاً أم كان في حرب مع إيوراسيا ؟)... يقول أورويل إن الفتاة لم تكترث بهذا على الإطلاق لأنها لا ترى فارقًا بين هراء وهراء آخر .. الشاب لم يختر وزير (التعاون الإعلامي التخطيطي) ولم يسمع عنه من قبل، ويوم يرحل هذا الوزير فلن يعرف أحد السبب .. إذن ما جدوى معرفة اسمه ؟.. لا فارق بين هراء وهراء آخر.. اسمحوا للشاب أن يختار وزير (التعاون الإعلامي التخطيطي) ثم طالبوه بأن يعرف اسمه، وانصبوا له المشانق لو لم يعرفه ..نفس الشيء ينطبق على الأسئلة من طراز (متى مات بيلاطس البنطي ؟).. (ما طول نهر المسيسبي ؟).. (من مؤلف كتاب تثقيف الشعوب في تقنية الحاسوب ؟).. السيدة المذيعة لو انتزعوا منها البطاقة الأنيقة لن تعرف الإجابة، والسيد المعد لا يعرف الإجابة وأنا لا أعرف الإجابة، وليس مما يفيد الإنسان المعاصر أن يعرف طول نهر المسيسبي ما دامت هذه المعلومات موجودة في أية دائرة معارف .. إنها ثقافة (الكلمات المتقاطعة) التي يصرون على أنها هي الثقافة ولا شيء سواها، بينما الثقافة هي أن تستخدم ما تعرف في تكوين مفهوم متكامل للعالم من حولك وكيفية التفاعل معه ..لكن وسائل الإعلام لا ترضى بهذا .. هي لا تريد إلا أن ترى الدماء تسيل وتلطخ كل شيء .. لهذا تطالب برأس الشاب التافه.. بينما اسم آخر أغنية لراغب علامة أو عيد ميلاد روبي هي بالفعل معلومات تبدو مهمة للشاب .. على الأقل هو لا يُرغم على معرفتها، وتمس حياته – ورغباته – بشكل واضح .. ولا تتعالى عليه أو تعده بما لا يمكن تحقيقه .. ولا تهدم ما آمن به من قبل بلا مبرر.. والأهم أنها لا تسد عليه طريق الترقي والنمو في الحياة .. باختصار: روبي تبدو هي الشيء الوحيد الحقيقي وسط كل هذه الأوهام وكل هذا الكذب ..الشباب ليس مجموعة من الملائكة، لكنهم ليسوا شياطين ..سوف يصيرون كذلك لو لم نفق من غيبوبتنا، ونحن لسنا ملائكة ولا شياطين .. نحن ملاحون خائبون غرقت سفينتهم أو كادت .. وعلينا أن نترك قطعة خشب واحدة طافية ليتمسك بها من يأتون بعدنا

السبت، أكتوبر 14، 2006

6+2 = 22

هذا ليس جنونا ولكنه الواقع اليوم فدول الخليج الست بالإضافة إلى مصر والأردن لا تساوى ثمانية دول فقط وإنما 22 دولة عربية أو بالأصح 22 نظاما عربيا انفصلوا عن شعوبهم وباعوا قضاياه وتحالفوا مع عدوه الاستراتيجى ولا أدرى لماذا تذكرت اغنية الشيخ امام شرفت يا نيكسون بابا يا بتاع الووترجيت عملولك قيمة وسيما سلاطين الفول والزيت ولكن هذه المرة أخذت أردد شرفتى يا رايس ماما يا بتاعة مجموعة الايت عملولك قيمة وسيما سلاطين الفول والزيت

انتقد وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط في تصريحات صحافية الثلاثاء بشدة تشدد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ودعا حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الى تحمل مسؤولياتها وأوضح ابو الغيط في حديث لصحيفة الاهرام نشرته اليوم اذا كان رئيس الوزراء الفلسطيني يرفض المبادرة (العربية للسلام) فليبحث عن حل لنفسه

واعتقد أن على أبوالغيط أن يبحث لنفسه ولنظامه أولا عن حل فعلى الأقل الحكومة الفلسطينية حكومة منتخبة واللى بيته من ازاز مايحدفش الناس بالطوب

الجمعة، أكتوبر 13، 2006

رسالة فلسفة الدندفة- الحلقة الثانية

تحذير
هذا الموضوع يحتوى على بذاءات
مقدمة الطبعة الثالثة
رأينا لما جد من ظروف سياسية ومتغيرات اجتماعية على البيئة التحتية للمحروسة أن نسرد ما جمعه الصحاب من طرائف النفاق فلكل رئيس عشاق يبثونه لواعج الأشواق فى مقالات سمجة أقل ماتوصف بالدناءة فأعلاها كسكسة وأوسطها محلسة وختامها فتح للإست فأصبح الرجل ست وأصبحت السيدات شراميطا فما المانع تمليطا وصولا للمطلوب تشريطا أولهم وأقواهم وأوسخهم وأنكاهم كاتب من الذمة خرب ولسانه بذنب العقرب أقرب وهو للرئيس سمير من السمراء ومنه الشهر الفضيل براء فإذا ما قرأت عاموده وكان لديك الصبر على تقبل معهوده وفهم منشوده كنت من الصابرين وأهل الجهاد لاحتمال هذا السخف والابتعاد عن كل ذوق ورونق ووصل به الأمر إلى إسقاطات مشوهة وإفتراءات مموهة وأمثلة من الكتب المقدسة ودسها بين طيات أفعاله المدنسة فلا سامحه الله وأورده موارد الندامة كالشجولب بن كتامة ولهذه الرواية شرح يطول فلقد كان قصاصا ببلاد أرمينيا على زمن خلافة الأسعد بن ضحيل ولما نما لعلمه وصول الأسعد لسدة الحكم بآمد طار على جناح الرخ ليكون أول من وقف على باب الرخ ودبج قصائدا وأشعارا تملأ سلالا عن فضل الأمير وفحولته الجنسية ومغامراته العاطفية وعن ذريته وأولاده الذين لهم السيادة على كل العبيد والسادة ولم يعلم شاعرنا نكد الحظ سريع اللفظ أن الأمير من الخصيان وذلك لفرط تسرعه فى نشر مديحه واستجلاب المال من ريحه فاعتقد الأمير أنه موتور من خصومه وأنه يتهكم على عجزه ونقصه فجعله عبرة لكل الدناديف الرواة بأن خصاه وعلق على رقبته كيس صفنيه ولذا صار يعرف فى التاريخ بذو الصفنين

مقدمة الطبعة الرابعة
إتماما لمنفعة الكتاب وبناءا على طلب الأحباب إليكم الطريقة المثلى للخروج من المواقف غير المثلى لدى الوقوع فى أيدى من لايرحم من أهل السلطة والأبدان وللاستزادة نرجو الرجوع والإعادة وقراءة كتيب (السفر المتين فى الخروج من الكمين) للممسوك بن شعبة المشبوهى متعهد الحكومة المولود فى قسم اول أسيوط والمتوفى بتاريخ مجهول بمكان مجهول فاعلم أخى الممسوك أعانك الله أن تبدأ ماسكك بابتسامة صفراء اجعلها تتسع قدر استطاعتك وياحبذا لو أصبحت بلهاء ولتتخلى سامحك الله عن أى مظهر رجولى اعتدت عليه فعلى عكس المتوقع من الأفضل أن تظهر بكيان أخضع وأنك منه أوضع إشباعا لغروره وتجنبا لشروره ولا داعى للكلام إن لم تتمكن منه فخير من مهابيله الصمت كما قال أبو نوسة ولتجعل نفسك عميقا وهادئا وتجعل العنق منك واطئا مع كسرة فى العيون وخجل من شئ مجهول وكأنك أسفل خلق الله فلتتقن دورك أعانك الله على المرور من فورك
انتظروا الحلقة القادمة والفصل الأول من الكتاب
محمد ممتاز عبد القادر

الأحد، أكتوبر 08، 2006

طالبان وبنو علمان

طالما تسائلت لماذا هذا الحصار المفروض حول أى نظام إسلامى يحاول أن يقيم دولة والنماذج كثيرة مثل طالبان والشيشان والآن المحاكم الاسلامية فى الصومال وحكومة حماس فى فلسطين، وإن كنت اعترف ان جميع هذه النماذج لها أخطاءها ولكن لماذا مصادرة أى تجربة إسلامية وحصارها إعلاميا وماديا ورميها بكل عيب ونقيصة مع أن جميع النماذج السياسية الأخرى على مر التاريخ لم تحقق للبشرية السعادة المنشودة والعدالة المطلقة ولن أتحدث عن فترة حكم الاسلام للبشرية على مدى ثمانية قرون فالسادة الأفاضل فى الغرب يرونها أتعس وأظلم فترات البشرية فى جحود وإنكار للجميل غير مسبوق وحقد واضح ومريب على المسلمين وكل ماهو إسلامى، دائما ماكنت ضد نظرية المؤامرة ولكن ألا يدعونا مايحدث إلى التساؤل؟
دعونا نتناول جميع هذه الأنظمة التى حاولت إقامة دولة إسلامية قائمة على الشريعة حتى لو كانت طبقت بشكل خاطئ فهى لا تستحق كل هذا الهجوم من وسائل الاعلام العربية والغربية على حد سواء وفى توقيت واحد وبشكل مريب
ماعلينا بالنسبة لطالبان وهى عنوان مقالنا فهى التى تحملت عبء الهجوم الاعلامى الضارى الذى كان أعتى من الهجوم الأمريكى فطالبان كانت لها سلبياتها التى تناولتها وسائل الاعلام والتى لا ينكرها احد ولكن أحدا لم يتناول إيجابياتها مطلقا فمثلا من ضمن هذه الايجابيات ما ذكره كاتب علمانى ذهب إلى افغانستان والحقيقة لا اتذكر اسم الكتاب بالتحديد ولكنه ذكر أن الشئ العجيب هو حالة الاستقرار التى كانت تمر بها افغانستان أثناء حكم طالبان لدرجة انه كان من الممكن ان تترك سيارة مليئة بالنقود فى الشارع دون أن يلمسها أحد وذلك لتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية بالاضافة إلى كلام مفتى الجمهورية الأسبق نصر فريد واصل الذى كان ضمن وفد مصر لطالبان فى أزمة تماثيل بوذا والتى قامت الدنيا ولم تقعد بسببها لمجرد أن طالبان ارادت هدم هذه التماثيل بينما ارتكبت الولايات المتحدة فى العراق أكبر جريمة فى تاريخ الحضارة والثقافة البشرية حيث قال الشيخ نصر فريد واصل بأننا ظلمنا طالبان واستمعنا دائما إلى مايقوله الغرب عنهم دونما تحقيق
واتساءل هنا هل من نظام بشرى على وجه الأرض كان بدون سلبيات وهل من نظام حكم لا يعالج اخطاءه باستثناء نظامنا ورجاله، فمثلا المجتمع الأمريكى لم يشفى من العنصرية إلى الآن بالرغم من كل هذه السنين واوربا لم تشفى حتى الآن من الصراع بين سلطة الكنيسة والدولة وحتى وقت قريب كانت اوربا السبب فى حربين عالميتين أودت بحياة الملايين فى قارات العالم الخمس
إذا فلماذا لم تترك طالبان لتعالج اخطاءها أم أنه كان حتما ان تختفى طالبان لأنها نظام إسلامى سواء كان يطبق الاسلام بطريقة صحيحة ام لا؟
بالنسبة للشيشان فجميعنا يعلم أن اوربا لم تتحمل رؤية مجاهدى الشيشان يدخلون داغستان ويقيمون دولة إسلامية سنية فى قلب اوربا فتركت روسيا تقوم بهذه المهمة فى تكتم وتعتيم شديدين على خروقات حقوق الانسان هناك
المحاكم الاسلامية فى الصومال لم تكد تسيطر على زمام الأمور هناك إلا وبدات المؤامرات تحاك ضدها والحملات الاعلامية تنتقدها فموقع عشرينات مثلا تقول مقالة فيه أنه لا يمكنك أن تقوم بإيصال صديقتك إلى محطة الاتوبيس فى الصومال بعد الآن بسبب الحكم الاسلامى للمحاكم الاسلامية والحقيقة أنه قول مضحك وعجيب فلا اعتقد أن الصومال بها اتوبيسات من اصله ولا اعتقد ان الصوماليين قد وصلوا لهذا الحد من الرفاهية كى يفكروا فيما يقوله الكاتب وإن كان عدم مقابلتك لصديقتك هو ثمن استقرار البلاد فى الصومال والقضاء على امراء الحرب المتعاونين مع الجهات الخارجية هناك فهو سبب لا بأس به اعتقد
أما تجربة حماس فى فلسطين والاخوان هنا فى مصر وجبهة الانقاذ فى الجزائر فهى والله الطامة الكبرى فلقد كانت تجارب ديموقراطية بحتة والناس اختارت التيارات الاسلامية بكل وضوح فلماذا إذن كل هذا الحصار والرفض التام للتجارب الاسلامية بالرغم من أننا جربنا كل شئ من الرأسمالية إلى الاشتراكية إلخ
أيها العلمانيون المصريون الذين تريدون تحكيم الديموقراطية وصناديق الاقتراع لماذا تصادرون على الاخوان؟ لست اخوانيا ولا طالبانيا بالطبع ولكننى واحد من المصريين وإذا كان على الاختيار بين حرق ألبومات فيروز التى استمتع بها وبين الاستيقاظ يوما لا اجد فيه المسجد القريب يؤذن حتى لا يزعج الناس فأنا اختار حرق البومات فيروز بكل سعادة،و إذا كان على ان اختار بين حرق جهاز تليفزيونى وبين حرق دينى وأفكارى فأنا اختار حرق جهاز تليفزيونى بكل سعادة ومرة أخرى فلنحتكم إلى الناس فى الشارع وصناديق الاقتراع ولكن أولا علينا جميعا أن نتخطى حواجز النظام ونصل إلى صناديق الاقتراع تلك
ملحوظة
عنوان المقال مقتبس من مقالة نشرت من قبل فى موقع مفكرة الاسلام

السبت، أكتوبر 07، 2006

شباب هايج

شباب كتيربيشتكوا اليومين دول من موضوع الحريم اللى مش لابسة فى الشوارع والصراحة الموضوع فعلا بقى زيادة والشباب ياعينى لا شغلة ولا مشغلة ومفيش رحمة لدرجة انى سمعت ان فى حركة جديدة هاتظهر اسمها حركة شباب هايج واول بيان ليهم هايكون تحذير لأى واحدة مش محترمة ماشية فى الشارع ان أى حاجة تحصلها تبقى مسئوليتها هى كما تهدف الحركة إلى تغيير الدستور لرفع الحرج عن الشباب الهايج بحجة أنه تم تهييجهم عمدا مع سبق الاصرار والترصد وإلقاء اللوم على الستات الكاسيات العاريات الماشية فى الشوارع اليومين دول
شاب غلبان ياعينى من الشباب الهيجانة قاللى انه عمل إحصائية عن الموضوع ده واكتشف ان أكثر الشوارع اللى تلاقى فيها حريم مش لابسة فى أسيوط هما النميس ويسرى راغب بمتوسط من 40 لـ 60 واحدة مش لابسة فى الشارع الواحد ثم تتدرج بقية شوارع أسيوط بعد ذلك فى الترتيب أما الجامعة بقى فمش هاتقدر تغمض عينيك
وبعد كدة ييجى الجماعة العلمانيين فى مصر يقولولك آل ايه ان الحجاب مش فرض وانه مالوش لازمة وانه غطاء للعقل مش للرأس إشارة يعنى ان البنات اللى بيلبسوا الحجاب مابيفهموش أو انهم مش مؤدبين وانا الصراحة مش فاهم ايه العلاقة بين الحجاب والغباء أو قلة الأدب وعايز من جهابذة العلمانيين ومثقفينهم يدونى أمارة على اللى بيقولوه ده وعالعموم أنا بقول للعلمانيين الشارع بينا انزلوا الشارع واسألوا الشباب اللى مش لاقى شغل ومش عارف يتجوز وهما يفهموكوا ولا انتوا فاهمين كل حاجة بس هى شتيمة فى الدين وخلاص؟ وبعدين يقولوا حالات الاغتصاب فى مصر زادت ليه؟ المفروض البنت اللـــ ومش عايز اشتم، اللى لابسة لبس مش ولابد ماتفتحش بقها اذا حد عاكسها لانها السبب وهى لابسة كدة مخصوص عشان تتعاكس بقى ومش عايزين نتكلم
وعشان كدة حركة شباب هايج تحذر أى واحدة ماشية فى الشارع مش لابسة ماتلومش إلا نفسها ولامؤاخذة وسلملى عالعلمانيين والجماعة المثقفين ولقد اذعر من أنذر

حرب أكتوبر بالصور






الأربعاء، أكتوبر 04، 2006

رسالة فلسفة الدندفة- الحلقة الأولى

تحذير
هذا الموضوع قد يحتوى على بذاءات
وكما وعدناكم قنبلة مدونة أسيوط رسالة فلسفة الدندفة للأستاذ العلامة الجهبذ محمد ممتاز عبدالقادر
إهداء
شكر وتقدير للدكتور جورج برناردو والسيناتور إلتون فوربس وأساتذتى بجامعة كاميلينيا ويسكونسن جنوب البحر الهادئ شرق التفريعة ولكل من ساهم باستلهاب هذا المرجع البراز والسفر اللعاب مكتبة برانيشيتا بوترا كلكتا وصاحبها السيد المهراجا فريشتا كونديراس وشركة سفريات هاواى للخليج الدافئ ومنتجعها الخطير الذى أتممت فيه أهم جزء من هذا الكتاب اللغز ولكل أحبائى وأهلى وتلاميذى

تايوان فى 7/27/272
شنغهاى 6 ش النمر الأخضر بجوار بقالة العداس سيليزيا العليا

مقدمة الطبعة الأولى
الدندفة هى النفاق بالفصحى وذلك باتفاق أهل النحو ذوو الطبيعة السمحة وأصلها مجهول وإن كان البعض يقول أن (دندف- حور- أختى) وهو من مشاهير الكهان بمنف القديمة دأب على عادة هى من الأدب عديمة ويقال أنه جد الأستاذ وائل الباجورى وهى لحس كيس البيض لكلاب الملك سنفرو أنكا رغبة منه فى إبداء المودة وتقديم فروض الطاعة والتؤدة وإن كنا نرغب عن هذا القول الشاذ ونعتبر أصلها فى عداد الألغاز وللدندفة باع طويل خلال التاريخ والحقبة منذ أن دأب اولاد القحبة فى مسح الجوخ وقرض الأشعار والقفز كالمسوخ على أرجل الحكام والملوك ولعل من أطرف مايروى فى هذا الصدد ما ورد عن ابن أبى زلط أنه كان رجل بقفر البادية ويكنى بالأزحل بن شادية من فرط ولعه بالنفاق ومن لوع رفطه بالاختلاق فى الدندفة ألف سفرا عظيما من أشعاره لكل من لا يعرف ويعرف من مجاهيل وعظماء عشيرته طمعا فى لطفه وزخيرته من طعام ومال وفى هذا المقام يقال:
أيا مالكا هواء النفس يا دندوف
بقصدى حاجة فاقضها يا كسوفى

اريد غرارة ملئت بفضة
وربع مخيمس وبضع ألوف

فكن أريح الصدر عبدك يرتجى
وتبا إليك إن طلعت منوفى


مقدمة الطبعة الثانية
بعد إلحاح ودندفة من عريض الجمهور القارئ وجهور العرض القادم وتوسلات ورسائل وخطابات بالفاكس والزاجل رأينا أدام عليكم ما أدام لكل حسب مادام أن نستهل مقدمة الطبعة الثانية من تحفة الحنتفة فى فسيولوجية الدندفة بفصل ومبحث ومطلب مكثف عن مسح الجوخ والكسكسة وعن درجات النفاق والمحلسة فاعلم أخى القارئ أن لها سبع درجات أدناها الحنتفة ويليها الإلحاح ثم الكسكسة فالشحتفة فمسح الجوخ فالندنفة فالنفاق ويحاول الآن أهل اللغة وضع توظيف اجتهادى عن كل ما سبق من لفظ وتبويبه والوقوف على معناه الحق وإن غمض أصله ودق وما أسلفته من تبويب هو من قبل الاجتهاد البسيط لموضوع قل الكلام عنه والتحليل وإن مارسته الأفئدة وحاكته الأقاويل وفى هذا يقول الشعراء:
اضرب بسيفك عبدك هاك صدرى
واصفع بكفك وجهى هاك صدغى

وارغى وازبد واقدف بالسباب بحقى
فما أنا منته عن المديح فزدنى

والغالب عن كاتبه أنه المدندف بن حنتوفة الكسكسى وهو من فحول الدناديف وثيران النفاق والكذب الحريف ولد بحنتافة من أعمال نجد وتوفى بين قدمى كسرى يزدجرد وهو يلتقط الدنانير بلسانه ودفن بمقبرة الكلاب الملكية بجنوب فارس تقديرا لنفاقه الفاقع وتحقيرا له فى الواقع فلقد بلغ من الدندفة ومسح الجوخ مبلغا أغاظ منه الملك الممدوح شخصيا حتى أصبح شخصا مخصيا فلقد كان يبدأالقصيدة بالمدح المعقول عن شخص الممدوح حتى تتناهى لما لا تدركه العقول من حماقات وقبوح ولصق كل وصف مقبوح بشخصه وإسباغ الخير على شخص ممدوحه طمعا فى جلب ممنوحه حتى خرجت روحه بين أقدام الملوك كالكلب المنيوك ومن أعجب ما قاله ابن حنتافة الحكاية التالية: عندما أراد ملك العجم اختبار ملكات الشعراء فى باب المديح طرأت له فكرة غريبة وهى ما لا يمدح فأخرج من سجونه أقبح أهلها شكلا ووصفا وجرما وخلقا وأوقفهم صفا وجلب الشعراء صفا فما جرؤ أحد على التدنى لدرك الدندفة الأسفل إلا شاعرنا الأفحل ابن حنتوفة فاختار وياللعجب أكثرهم قبحا كأن المولى عليه غاضب فأنشأ يقول:

وقال كسرى يابن حنتوفة
اريدك مدح السجين بشعرك

فقلت ياويلى ماذا سجين
فهذا ملاك كريم بعرشك

أتدخل سمح الوجوه سديد
غيابات سجن فيالك منى

هو العصفور الأغرضى تحلقا
أتدرى بعصفورتى سجينك سجنى

فخذنى مليكى مكان الجمال
ودع ابن سيد الأسياد حر

فوقع مغشيا على الملك من شدة ذهوله من وقاحة هذا الدندوفة الفذ والكس المبرز ومنحه ولاية الشام وبيت المقدس حتى مات
يتبع

لطلبة الثانوية العامة- الحلقة الثانية

المسألة الرابعة
طلقة رصاص اتحدت لدى انطلاقها من فوهة الماسورة بطلقة كالسيوم عند نقطة إلتقاء تبعد 55 سم عن فوهة المدفع لطلقة الكالسيوم وخمس الحافة الخارجية لقطر الرصاصة بالنسبة للماسورة هو السدس فإذا علمت أن الطلقة بائنة وأن لدى الرصاصة زوجة أولى من الماسورة الثانية ولديه من الأولاد زناد وعلا ودبشك وبه خمس خشخشنات وكريك ويمتلك كحة ببلغم ناشف وسيارة دوجان 128 كوريا سيدان وأن اسمه الحقيقى ايسد أحمد فهل يحق له استرجاع الزوجة لبيت الطاعة أم يكتفى بهذا القدر من الإنجاب ويلتزم ببرنامج الأمم المتحدة لمكافحة مرض النوم السكرى والبراز الدبلى والنفط مقابل الغذاء؟

المسألة الخامسة
قطعة عملة حديدية ممغنطة بطريقة لا يتخيلها حيوان أقيمت بها القرعة لافتتاح نهائى كأس البط بناحية الفشخة قبلى مركز درواط محافظة شبهنا العنب فغابت العملة فى الفضاء ولم ترتد إلى الأرض ثانية فما السبب؟ اختر مما يلى:

التصقت العملة بنعل الحذاء الحديدى لطلقة الرصاص بالمسألة السابقة
أو التصق النعل الحديدى بنعل العملة وتحويلها لسعر صرف بالدولار
أو اشتراها تاجر عاديات هولندى واحتفظ بها لحين الغلاء

أو القطعة نزلت على الأرض بالفعل ولكن لم يرها أحد لأنها مموهة

المسألة السادسة
كبس فيشة انتزع بعنف من مكمنه واستدرج لسطح المنزل وهناك تم سلخه وصهره على يد محضر فاشتبه البوليس فى رئيس جهورية بنما فانتشر جنود كولمبيا على حدود الكاريبى والتهم البعض منهم أحذيته احتجاجا على وفاة الكبس فاحتكم الجميع لمحكمة العدل الدولية بلاهاى التى أبدت عدم اختصاصها بنظر الدعوة فقالوا لها هاهاى فهل المحكمة مصيبة فى قرارها وما المقصود بكلمة "الآن" فى المسألة السابقة؟ اختر مما يلى:

أن المحكمة قلقة بشأن موقف أرملة السيد الكبس السيدة بريزة محسن الخشاب وهى فى حالة من الخواء الجنسى والزهان العاطفى لفقدها كبسها العزيز

أو المقصوب بـ "الآن" هو أن المحكمة لا عبرة لها بالشهود طالما أن شهود الالتماس أنكروا صلتهم بمحامى الإدعاء
أو ليس لها معنى محدد والمحكمة لديها نية مبيتة قبل صدور الحكم بقتل المتهم على يد أحد محضريها الشرسين المعروفين بالإجرام والعدوانية وهو السيد سامى الحنين أحد مفتشى هيئة الطاقة الذرية بامستردام

محمد ممتاز عبدالقادر