الاثنين، أغسطس 31، 2009

العزبى وما أروعك

ما أروعك
أتاك الله الحكمة فجعلتها تاج فوق الرؤوس

هذه هى بعض عناوين اللافتات اللى تفقع المرارة وحاجات تانى مش عايز اقولها والتى علقها أحمد علام شلتوت أحد رجال الأعمال الأسايطة المشتاقين جدا (على رأى أحمد رجب) لكرسى البرلمان بقاله كام سنة ومش عارف يوصله
ياعم شلتوت النفاق مش للدرجة دى يعنى وبعدين هى فين الروعة والحكمة دى
هل من الحكمة أن يفرض السيد اللواء الوزير المحافظ إتاوات على الناس عشان يجمل المدينة؟ كل اللى عايز يبنى عمارة لازم يدفع تبرع للمحافظة وإلا مش هاياخد ترخيص بناء ده غير عدادات المية والكهرباء
العزبى لم يجمل سوى الأماكن التى يراها ضيوف المحافظة أما الأحياء التى يسكن فيها الناس فحدث ولا حرج، زبالة وشوارع مكسرة
طريق المطار ياعالم يترصف حوالى 4 مرات فى سنتين وفى شوارع جوة المحافظة ماترصفتش من أيام مينا موحد القطرين، شارع سيتى مثلا مشقوق فى النص زى ما يكون سبحان الله فيه شق بركانى
ألا يوجد رجل فى أسيوط يستطيع أن يقول لا فى وجه هذا الرجل الظالم، الله يرحم الصعايدة
ولايق عليك كرسى البرلمان يا شلتوت والله وانت لايق عليه، فعلا حاسس بالناس وتقدر تمثلهم

طوارئ فى جامعة أسيوط بسبب أنفلونزا الخنازير




31/8/2009

قرر رئيس جامعة أسيوط الدكتور مصطفى محمد كمال تشكيل لجنة عليا لمكافحة مرض أنفلونزا الخنازير تضم كل من الدكتور ماهر العسال عميد كلية الطب و رئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، الدكتور جمال أحمد صالح عميد كلية الصيدلة ، الدكتور مصطفى خليل مصطفى عميد كلية الطب البيطرى ، الدكتورة إكرام على هاشم عميد كلية التمريض، الدكتور محمد صلاح الدين المشرف على كلية التربية النوعية، الدكتور على زرزور أستاذ الصحة العامة بكلية الطب ، المهندس محمود عمر أمين عام الجامعة ، كما تضم اللجنة كل من مدير عام المراقبة الطبية ، و وكيل وزارة الصحة بمحافظة أسيوط

وأشار سيادته لضرورة الاهتمام بأماكن الإقامة بالمدن الجامعية والتغذية وتناول اللقاء طرق انتشار عدوى مرض أنفلونزا الخنازير وكيفية تفاديها وسبل الوقاية وكيفية تقليل مخاطر المرض

كما قرر مد فترة اليوم الدراسى من الثامنة صباحاً وحتى العاشرة مساءاً ، ودعا سيادته إلى الاهتمام بالنظافة وتهوية المدرجات وتفادى الأماكن المزدحمة وخاصة ً الكليات ذات الكثافة العالية مثل كليات الآداب ، الحقوق، الخدمة الاجتماعية، التجارة

كما شدد على أهمية عمل ندوات لتوعية الطلاب والعاملين بالمرض وخطورته بالنسبة لتجمعات الطلاب وكذلك إعادة تدريب العمال على سبل وطرق النظافة والارتقاء بسلوك العاملين فى المدن الجامعية وغيرها وكذلك توفير أماكن عزل بالجامعة فى حالة وجود حالات اشتباه منعزلة تحت إشراف طبى كامل حتى يتم إجراء كافة التحاليل وتوفير العلاج اللازم بالتعاون مع المستشفيات الجامعية

وأوصت اللجنة على سبل التعامل مع الشائعات و كيفية توضيحها حتى لا يتم إثارة الذعر وكذلك إنشاء نقط مراقبة فى الكليات والمدن الجامعية والإبلاغ عن الحالات المكتشفة بصورة فورية

---- نقلاً من جريدة البشاير -----

الأحد، أغسطس 23، 2009

كلنا مش سيد القمنى

لم يكن موضوع سيد القمنى يشغل حيزا من تفكيرى أصلا فمن يهينون الاسلام ولا يعتقدون فيه كثيرون وهذا لن ينقص الاسلام فى شئ وفى النهاية كل حر فيما يذهب إليه، كما أننى لست متابعا لجوائز الدولة عامة فما بالك بجوائز وزارة الثقافة ولكن عندما وجدت دعوة لى على الفيس بوك للانضمام لجروب كلنا سيد القمنى استفزنى الأمر فأنا لا أفهم هذه الضجة التى افتعلها العلمانيون عندما علت أصوات تطالب بسحب الجائزة التى حصل عليها القمنى باسم جميع المصريين وأصوات أخرى تطالب بمصادرة كتبه، وأكاد أجزم أنه لم يحصل على الجائزة لعبقريته وبراعته ولكن لأن فاروق حسنى مشتاق جدا لليونسكو ويا ليته يحصل عليها ليرحل عنا غير مأسوفا عليه وعلى ثقافته

فأولا كتابات سيد القمنى ليست بهذه الحرفية ولا البراعة كما أنها ليست أكثر من خزعبلات

وثانيا فإن حرية الرأى مصادرة منذ زمن فى الوطن العربى بل إن الاخوان مثلا صودرت كتبهم وأموالهم بل تم اعتقالهم ولم نسمع صوتا لبعض هؤلاء العلمانيين الذين يصدعوننا الآن بحرية الفكر والتعبير، وكأن حرية الفكر والتعبير لا تتجلى إلا عندما تشكك فى الاسلام وتهين رموزه

ثالثا لماذا يصدق العلمانيون خزعبلات القمنى التى بلا سند (مثل أن عبد المطلب هو الذى ابتدع الاسلام وهو جالس تحت الشجرة) ويعتبرونها ابداعا فى حين أنهم يشككون فى جميع أحاديث رسول الله التى لها سند حتى لو كان هذا السند مشكوك فى بعض رواته؟

ورابعا وأخيرا نصيحتى للمسلمين الذين استفزهم سيد القمنى بكتاباته، لا تلقوا بالا لمثل هذه التفاهات ولا تطالبوا بمصادرة كتبه فالقمنى وأمثاله ذاهبون والاسلام باقى كما أن الكلاب تعوى والقافلة تسير، وحتى لو كانت قافلة الاسلام تسير ببطء بل تزحف فى بعض الأحيان فإن هذا ليس بسبب الاسلام وإنما بسبب راكبى القافلة، وسوف تدور الأيام وتجرى القافلة بل وتطير فى الهواء مثلما فعلتها يوما وأخذت العالم كله إلى السماء السابعة ولكن العلمانيون ذاكرتهم ضعيفة

رمضان كريم