الاثنين، ديسمبر 20، 2010

جوائز عام 2010 السياسية

قارب عام 2010 على الإنتهاء واعترافا منا بجهود المجتهدين والمتميزين سياسيا فى مصر المحروسة قررنا تخصيص جوائز معنوية "بالطبع ليس فى مقدورنا إعطاء جوائز عينية" لكل من تميز سياسيا هذا العام

أولا: جائزة التزوير الانتخابى المفضوح مع مرتبة الشرف للحزب الوطنى ورجاله نظرا لتميزه فى تزوير انتخابات مجلسى الشعب والشورى

ثانيا: جائزة الغباء السياسى مع مرتبة الشرف للاخوان المسلمين لاشتراكهم فى الانتخابات رغم غياب الضمانات اللازمة لنزاهة الانتخابات

ثالثا: جائزة الميكيافيللية السياسية مع صابونة كبيرة لأحزاب المعارضة الهلامية (الوفد والتجمع والكرامة ...... إلخ) لإشتراكهم فى الانتخابات بدون ضمانات لنزاهتها ظنا منهم أن النظام سيستهدف الاخوان فقط بالتزوير والاستبعاد ولكنهم خدوا الصابونة واستهدف النظام الجميع

رابعا: جائزة البلطجة السياسية مع مرتبة الشرف للنظام الحاكم فى مصر لقدرته على الاستمرار رغم كل هذا الفساد والفشل فى إدارة البلاد

خامسا: جائزة لا أرى لا أسمع لا اتكلم للجنة العليا للانتخابات لصمتها على التزوير المفضوح وعدم تنفيذها أحكام القضاء الواجبة النفاذ

سادسا: جائزة السلبية السياسية مع مرتبة الشرف للشعب المصرى الذى لايزال صامدا امام كل الاستفزازات والفساد وتزوير الانتخابات
والله اعلم هايصحى امتى

سابعا: تحية خاصة لحزب العمل البطل وحزب الجبهة وجميع قوى المعارضة التى قررت مقاطعة الانتخابات منذ البداية

الثلاثاء، نوفمبر 09، 2010

غربة


غربة .. غربة .. غربة
زمان حلاوته غربة
زمان دموع وغربة
غربة .. غربة .. غربة

حبيت مفيش أحبة
سلمت مفيش محبة
وحاولت أعرف طريقى
العالم مش صديقى
والصدفة مش حقيقى
والحق اسمه غربة
غربة

بتوه فى حضن شارع
وأدوب فى بحر دامع
لا فى القرب سامع
ولا فى البعد سامع
طريق مافيهش راجع
والحلم كله غربة
غربة
أغنية للمطرب هشام نور
ألبوم مش عارف
كلمات مجدى نجيب
ألحان زياد الطويل
واللى عايز الأغنية هايلاقيها هنا

الثلاثاء، أكتوبر 19، 2010

الرد على توفيق عكاشة فى قضية سمية أشرف

توفيق عكاشة لمن لا يعرف (وأغلب الناس لا تعرفه) هو مقدم برنامج مصر اليوم على قناة فراعين وهو برنامج حوارى من نوعية التوك شو
السيد توفيق عكاشة صال وجال بالأمس فى برنامجه قدحا وذما فى طالبة الزقازيق المعتدى عليها واتهمها بالكذب وأنها من الأعضاء المتشددين فى جماعة الاخوان المسلمين وأن كل ما حدث ما هو إلا مسلسل قام به الاخوان لتشويه صورة الأمن (وكأن الأمن المصرى صورته حلوة يعنى)
وفكرت أنه لا يستحق عناء الرد خاصة أن برنامجه لا يراه أحد اساسا وكلامه لا يدخل دماغ طفل صغير ولكن استفزنى أن نقلب المتهم إلى جانى والضحية إلى جلاد، وخاصة وأن السيد توفيق عكاشة عضو فى الحزب الوطنى (باين عليه الصراحة) ونعرف جميعا كيف يجيد الحزب الوطنى قلب الحقائق
أولا مسألة كذب الطالبة سمية فهذا غير وارد خاصة بعد اعتراف عبدالله الحسينى رئيس جامعة الأزهر بالزقازيق بحدوث الواقعة وأرجعها إلى أن الطالبة اعتدى عليها لأنها رفضت التفتيش حسب ما ورد فى موقع مصراوى بتاريخ 15/10/2010، وبرغم غباء تصريح رئيس الجامعة إلا أننا نستفيد منه أن الواقعة حدثت بالفعل وأن الطالبة لم تكذب. كونها من الاخوان أو رفضت التفتيش فهذا ليس مبررا على الاطلاق للاعتداء عليها
ثانيا السيد توفيق عكاشة استمر طوال الحلقة يقسم أن لديه المستندات التى تدل على كلامه ومع ذلك لم يخرج لنا مستندا واحدا يثبت أن ما حدث كان مدبرا من جماعة الاخوان وأنه كان كذبا، وظل طوال الحلقة يقول أن لديه تقرير يثبت أن مستشفى الزقازيق العام المسمى مستشفى الأحرار تنقصه الأجهزة والمعدات وأن المستشفى فى حالة يرثى لها ولم يعرض علينا هذا التقرير ومع ذلك هل سوء حالة المستشفى يمنع عمل تقرير طبى عن حالة وصلت عن طريق الاسعاف تقول أنه تم الاعتداء عليها؟
توفيق عكاشة استدل على كلامه بانها لم تصب بنزيف داخلى كما أشيع، وأرد عليه بأن التقرير الطبى المنشور فى نفس الخبر المشار إليه بالأعلى لم يشر إلى حدوث نزيف داخلى بل على العكس التقرير الطبى للطالبة سمية قال أنه كان هناك اشتباه فى حدوث نزيف داخلى وبعد الفحص تبين عدم وجود نزيف داخلى
ثالثا توفيق عكاشة انتقد شباب الفيس بوك والانترنت لأنهم ينشرون الأخبار بدون وعى وبدون تأكد من الحقائق. هل هناك حقيقة أوضح وأبلغ من مقاطع الفيديو والصور وشهادة الناس؟ وهل ما حدث غريب على رجال الشرطة فى مصر حتى نكذبه أو نشك فيه؟ والصور بالأسفل غيض من فيض أوردتها لك دليلا على ما أصبح اليوم واقعا لا شك فيه وكلامك عن تشويه صورة الأمن كلام فارغ لأن الأمن قد شوه صورته بنفسه ولم يعد أحد يثق فى رجال الشرطة فى مصر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ومع ذلك فالسيد توفيق عكاشة يحرض السلطة التفيذية ورجال الأمن ويتهمهم بالترهل والتساهل، أنا مش فاهم عايزهم يعملوا فينا اكتر من كدة ايه؟


السؤال الآن يا سيد توفيق هل هجومك هذا استمرار لهجوم الدولة على شباب الانترنت والفيس بوك وسعى الدولة لتكميم الأفواه خلال الفترة الحرجة القادمة من عمر مصر؟ أرجو أن تجيبنى لمصلحة من إثارة هذا الكلام عن شباب لا يبغون شيئا من وراء ذلك ولا حتى الكرسى اللى بتتكلم عليه؟
رابعا اتهم السيد توفيق عكاشة الاخوان أن وراءهم مخابرات دول أجنبية والكلام الفاضى ده اللى كلنا عارفينه وحافظينه وعندما جاء ذكر المخابرات لم يفوت الفرصة ليقول لنا بدون أى دليل ولا مستند أن المخابرات المصرية من بين خمسة أقوى أجهزة مخابرات فى العالم، وأنا اسأله من أين جاء بهذا الكلام وبأى أمارة؟ بأمارة القرن الأفريقى الذى عاث فيه الموساد فسادا وأصبح تابعا لإسرائيل بعد أن كان عمقا استراتيجيا لمصر؟ أم بأمارة جنوب السودان الذى أصبح على وشك الانفصال بفعل فاعل؟ انتظر الإجابة
خامسا برغم أننى لست من الاخوان المسلمين بل وانتقدهم دائما إلا أننى مللت من هذه الاسطوانة المشروخة التى اعتادت الدولة وأبواقها والعلمانيون والليبراليون ترديدها، فلم يترك هؤلاء أية مصيبة أو نقيصة إلا وألصقوها فى الاخوان وأى مصيبة تحدث فى مصر هى من تحت رأس الأخوان المسلمين. يا سبحان الله وكأن الاخوان المسلمين هم من يحكم مصر وليس الحزب الوطنى ورجاله. هل الاخوان مسئولون عن تردى أحوال مصر إلى هذه الدرجة اقتصاديا وعلميا واجتماعيا وثقافيا وعلى كل الأصعدة؟ شوفولنا بقى حاجة جديدة عشان احنا زهقنا. ثم أن أغلب الاخوان المسلمين فى السجون فماذا تريدون منهم أكثر من هذا؟ وهل الانتماء إلى الاخوان المسلمين أو فكرهم جريمة؟ لست أرى جريمة فى هذا فهم فكر مثل أى فكر آخر طالما أنه ليس فكرا عنيفا، بالطبع سيقولون لى أن فكر الاخوان قائم على العنف وأنا اتحدى أن يثبت لى واحد منكم تورط الاخوان فى أى حادثة عنف منذ السبعينيات عندما أعاد السادات الاخوان إلى العمل السياسى فأين هذا العنف الذى تتحدثون عنه؟
سادسا السيد توفيق عكاشة دعا الشباب أن يشاركوا فى العمل السياسى من خلال الأحزاب السياسية الموجودة فى مصر، هى فين الأحزاب دى؟ هو احنا عندنا أحزاب؟ يا راجل قول كلام غير ده
ثم دعا الاخوان إلى تكوين حزب سياسى إذا أرادوا المشاركة فى العمل السياسى، ثم استطرد: لجنة الأحزاب هاترفض يبقى روحوا المحكمة. طبعا لا تعليق هو جاوب على نفسه بنفسه
سابعا نعم يا سيد توفيق أى انتخابات فى مصر صغيرة كانت أو كبيرة تحتاج لرقابة دولية لأن الأمن يتدخل فيها وبصورة غير شريفة حتى انتخابات اتحاد الطلبة فى الجامعات يتدخل فيها الأمن ويستبعد من الترشح طلبة بعينهم لأنهم محسوبون على التيار الاسلامى داخل الجامعة وهذا معروف للجميع، يمكن انت كنت مسافر بس ولا حاجة وماتعرفش وبصفتك نائب عن الشعب عيب أن لا تعرف
فى النهاية يا سيد توفيق عكاشة اود أن تعرف رأى شباب الانترنت فيك إذا كان يهمك من خلال الرابط التالى:

الثلاثاء، أكتوبر 05، 2010

غزة.. أكاذيب تكشفها حقائق - الحلقة الخامسة


حماس تخضع لجدول أعمال إيرانى.. وإيران أصبحت على حدود مصر


التاريخ: 06/04/2010
الكاتب:

MagdyahmedHussein@gmail.com
الأكذوبة الخامسة:
حركة حماس المسيطرة على غزة أصبحت ألعوبة فى يد إيران، وهدفها ليس مقاومة إسرائيل ولكن نشر النفوذ الإيرانى فى المنطقة، وهكذا أصبحت إيران على حدود مصر فى غزة وهذا تهديد آخر للأمن القومى المصرى.
الحقائق:
يبدو أن العملاء لا يفهمون العلاقات العربية - الإسلامية إلا على طريقتهم, فإذا كانوا هم عملاء لأمريكا، فلابد أن حماس عميلة لإيران، ولابد لكل طرف عربى أن يكون عميلا لأى جهة، وأيضا يقال: أن حماس عميلة لسوريا ولكن سوريا بلد عربى فلا يركزون على ذلك كثيرا، لأنهم سيقولون بناء على ذلك أن لسوريا مشروعا عربيا وهذا يفضح أن مصر لم يعد لها مشروع عربى.

لذلك يتم التركيز على إيران لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فإيران دولة غير عربية، وبالتالى يمكن القول أن حماس جزء من مشروع إيرانى فارسى شيعى للهيمنة على المنطقة، وبالتالى يتم توظيف العداء لحماس وغزة فى الدعاية الإعلامية المطلوبة ضد إيران، لأنها أصبحت الهدف الأول للحصار والضرب من قبل الحلف الصهيونى - الأمريكى لتقويض مشروعها النووى وبالتالى بدلا من تسمية التحالف الإيرانى - السورى مع المقاومة فى لبنان وفلسطين محور المقاومة والصمود ضد الحلف الصهيونى - الأمريكى، يتم تسميته مشروعا إيرانيا ضد العروبة وضد مصر الزعيمة المفترضة للعرب!
والحقيقة أن حركة حماس أقدم من الثورة الإيرانية بعشرات السنين، وكانت علاقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية فى البداية مع ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية، وعندما تحولت حركة الإخوان المسلمين فى فلسطين إلى حماس مع الانتفاضة الأولى لم تكن لها أى علاقة مع إيران, فهى حركة نشأت وترعرعت داخل الأراضى الفلسطينية المحتلة, وهى حركة جهادية استشهادية تسعى لتحرير كامل التراب الوطنى الفلسطينى. هذه أول حقيقة, والحقيقة الثانية البديهية أن حركة حماس حركة سنية أصيلة، وفلسطين لا يوجد فيها شيعة. وكان من الطبيعى أن تلتقى إيران مع حماس بعد تخلى فتح عن المقاومة والسير فى طريق أوسلو، وكانت من ثوابت الثورة الإيرانية العداء لأمريكا ولإسرائيل، ومعروف أن من القرارات المبكرة للإمام الخمينى قطع العلاقات مع إسرائيل وتسليم سفارة إسرائيل لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقطع إمدادات البترول عن إسرائيل واحتضان المقاومة الفلسطينية، وكان ياسر عرفات من أوائل الزعماء الشعبيين الذين زاروا طهران. ومن الطبيعى كما ذكرنا أن ينتقل هذا التعاون إلى حماس وغيرها من منظمات المقاومة كالجهاد والجبهة الشعبية القيادة العامة ولجان المقاومة الشعبية، لأن إيران ظلت متمسكة بشعار "إزالة إسرائيل كغدة سرطانية", وعدم الاعتراف بها ككيان استيطانى استعمارى لأرض فلسطين الإسلامية. ولم تتوقف إيران عن التزامها بالمقاومة اللبنانية والفلسطينية، ولعبت دورا أساسيا فى ذلك، عوض تخاذل معظم الأنظمة العربية عن القيام بهذا الواجب، وهى من الأمور المحمودة التى يجب أن تذكر لإيران بأى معيار عربى أو إسلامى. وقد اعتبرنا دوما فى حزب العمل أن إيران إضافة مهمة وكبيرة للمواجهة العربية للحلف الصهيونى - الأمريكى، ورفعنا شعار التحالف الإيرانى - العربى فى مواجهة هؤلاء الأعداء. وقد ترسخ بالفعل هذا الشعار وتحول إلى حقيقة على المحور الإيرانى - السورى - الفلسطينى - اللبنانى. وقد كان من ثمار هذا التحالف التعويض عن خروج مصر المؤقت من الصراع، بل وانحيازها للسياسة الأمريكية فى المنطقة، وهو ما أدى إلى استمرار الصمود السورى رغم التخلى المصرى الكامل عن سوريا، وأدى إلى تحرير معظم الأراضى اللبنانية المحتلة عام 2000، وساهم فى إذكاء الانتفاضة الثانية فى فلسطين، ثم ساهم فى أكبر انكسار للجيش الإسرائيلى - بعد حرب أكتوبر - فى لبنان عام 2006، ثم فى غزة عام 2008/2009, وكانت إسرائيل قد أُجبرت على الانسحاب من غزة عام 2005 تحت وطأة الاستنزاف المستمر للمقاومة. وقد بذل حزب الله كل الجهود الممكنة لنقل خبراته فى المقاومة إلى فلسطين المحتلة بما فى ذلك غزة. وأصبح هناك نوع من التحالف العضوى بين المقاومتين اللبنانية والفلسطينية، وتنسيق استراتيجى على أعلى مستوى. وبالتالى فإن برنامج حماس هو برنامج فلسطينى أصيل يدعمه الموقف العربى التحررى والموقف الشرعى الإسلامى، والأصح أن يقال أن إيران هى التى تبنت جدول الأعمال الفلسطينى وليس العكس. وحماس كما ذكرنا هى كالكتاب المفتوح ليس على جدول أعمالها سوى المقاومة ثم المقاومة ثم المقاومة لتحرير فلسطين, وهى تستخدم مكانتها وتراثها النضالى لحشد التأييد العربى والإسلامى لهذا التوجه. ومن المخجل أن ينتقد الإعلام الرسمى المصرى أو العربى إيران لدعمها للمقاومة بينما تخلى معظم الحكام العرب عن هذا الواجب.
فإذا كان الوزن النسبى للدعم الإيرانى للمقاومة الفلسطينية قد زاد, فإن هذا يرجع إلى تخلى الحكام العرب عن هذا الدور، وليس لأن حماس رفضت الدعم العربى!! والمخجل أن الجامعة العربية اتخذت قرارا باعتبار غزة منطقة منكوبة بسبب العدوان الأخير, إلا أنها لم تفعل شيئا لتنفيذ هذا القرار. كذلك فإن قرارات تعمير غزة لم تنفذ لأن حكومة مصر لم تفتح معبر رفح للأسمنت والحديد وباقى مواد البناء، واعتبرت أن تعمير غزة هو واجب إسرائيل التى دمرتها!
عقب تولى حماس للحكومة فى غزة والضفة كنت فى زيارة لطهران والتقيت مع ممثل حماس هناك، وقال لى أن الحكومة الإيرانية مستعدة لتوريد كافة احتياجات الأراضى المحتلة لتعزيز البنية التحتية والاقتصادية والإدارية للضفة والقطاع, ولكن المعضلة فى دخول هذه المعونات العينية أنها تحتاج لموافقة إسرائيل ومصر. ولا أدرى هل نلوم إيران على هذا التوجه؟! إن من يلوم إيران على هذا التوجه لا يمكن إلا أن يكون إسرائيلى الهوى، أو أمريكى الهوى!
إن حركة حماس التى قدمت آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين وعلى رأسهم قيادات الحركة أنفسهم ليست هى التنظيم الذى يتلقى تعليمات من الخارج, أو يتم تحريكه بالأزرار, فهذا المفهوم الصبيانى الركيك يصلح لوصف عمل العملاء والمرتزقة لدى أعداء الأمة، ولا يصلح لوصف علاقة الشهداء الأحياء بإيران الذين يتقدمهم الشيخ أحمد ياسين.
أما ما يسمى المشروع الإيرانى فله وجهان: وجه التعاون والتحالف مع كافة القوى العربية الرسمية والشعبية ضد الحلف الصهيونى - الأمريكى، وهذا ما يجب التقاطه والتعامل معه. ووجه المصالح الوطنية للدولة الإيرانية، ولا يمكن إنكار سعى إيران لزيادة وزنها فى المنطقة كدولة إقليمية محورية، من خلال العلاقات الاقتصادية والثقافية والعلمية، والسياسة الخارجية الإيرانية تركز منذ زمن على إقامة علاقات طبيعية مع كافة الدول العربية، وليس على ما يسمى تصدير الثورة. وحكومة مصر هى التى ترفض الأيادى الإيرانية الممدودة مرارا لإقامة علاقات طبيعية مع إيران، والطريف أن أكبر العلاقات الاقتصادية العربية - الإيرانية هى مع الإمارات!!
ومن الطبيعى أن يزيد وزن إيران النسبى فى المنطقة بسبب قوتها العسكرية والعلمية والتكنولوجية, واختراقها لمجال غزو الفضاء والأقمار الصناعية, بسبب تقزم الدول العربية التى لا يوجد فى أى منها أى مشروع حقيقى لنهضة اقتصادية شاملة، أو سياسات استقلالية عن الولايات المتحدة. والملفت للانتباه أن تركيا تسير على خطى إيران، من خلال لعب دور إقليمى متميز مع العراق وسوريا وليبيا ولبنان وغزة!!
وغدا ربما سنسمع عن انتقال حدود تركيا إلى غزة وبالتالى مع مصر!! وتركيا لا تقوم بدور الدعم العسكرى، ولكن موقفها من غزة كان الأحرى أن تقوم به مصر.
فتركيا تربط العلاقات مع إسرائيل بإنهاء حصار غزة، بينما حكومة مصر تواصل تقديم الجوائز والحوافز لإسرائيل من خلال مزيد من صفقات الغاز الطبيعى.
وبالتالى فإن انقشاع الدور المصرى أو الدور السعودى هو الذى يضاعف من حجم ووزن الدور الإيرانى فى المنطقة. إذن لماذا نحمل إيران عواقب الخيبة العربية؟
ولا اقصد أن المشروع العربى يجب أن يكون تصادميا مع الدور الإيرانى, بالعكس, فالمفروض هو التناغم والتنسيق والمنافسة السلمية فى الخير (وَفِى ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ).
وفيما يتعلق بموضوعنا فإن تعميق العلاقات الإيرانية الفلسطينية ليس موجها ضد مصر, بل ضد إسرائيل. فحماس ليس لديها أى مشروع تجاه مصر أو غيرها من البلاد العربية, وغاية ما تتمناه أن تكون مصر ممرا آمنا يربط بين غزة والعالم الخارجى. وإيران ليس لديها مشروع للهيمنة على الوطن العربى.
قد نختلف مع السياسة الإيرانية فى هذا الموضوع أو ذاك، ولكن فكرة الهيمنة أو السيطرة على مصر غير مطروحة، فهم أناس عقلاء ولا يطرحون أهدافا وهمية.
وتطورات الصراع فى غزة لا علاقة لها بإيران، ففوز حماس فى الانتخابات كان مفاجـأة للجميع بما فيهم حماس ذاتها!! بل وحسب معلومات مؤكدة من مصادر فلسطينية فإن إيران لم تكن متحمسة لفكرة نزول الانتخابات, كذلك فإن إيران لم تخطط لانسحاب شارون من غزة، كذلك فإن الحسم العسكرى فى غزة ضد عملاء إسرائيل كان قرارا حمساويا ميدانيا، وبالتالى فإن تحول غزة إلى قلعة للمقاومة وحماس, جاء فى إطار مجريات الصراع مع إسرائيل, ولا علاقة لمصر أو لإيران بذلك. فليست مصر هى المستهدفة من هذه التطورات، وكذلك لم تكن إيران طرفا موجها لحماس.
ومن ضمن السخافات التى يرددها الإعلام الرسمى المصرى أن إيران أو إيران وسوريا معا يعطلان المصالحة بين فتح وحماس. فبالإضافة لما ذكرناه آنفا عن أن حماس ليست هى التنظيم الذى يتحرك بالأزرار من خارج مؤسساته الشورية فإن هذا الكلام أشبة بالهذيان، فإيران وسوريا تدركان أن تعطيل المصالحة يستخدم كحجة لحصار غزة، وبالتالى فإن إيران وسوريا كحليفتين لحماس لا مصلحة لهما فى استمرار خنق غزة، وبالتالى لا مصلحة لهما فى توتير العلاقات بين مصر وحماس. لأن مصر ببساطة هى الممر الوحيد لغزة إلى العالم الخارجى. وباستخدام أبسط قواعد المنطق فإن إيران أو سوريا لن يضغطا على حماس لرفض الورقة المصرية للمصالحة لتهميش دور مصر. فالواقع أن مصر لا يمكن أن تهمش فى موضوع غزة بسبب الواقع الجغرافى. كما أن حماس لا يمكن أن تقبل الانتحار إرضاء لإيران أو سوريا مع افتراض أنهما يطلبان ذلك المطلب الخيالى (رفض المصالحة ومكايدة مصر)!
وقد أوضحنا ببساطة من قبل أن الورقة المصرية للمصالحة تتضمن تصفية المقاومة ضد إسرائيل, وتبعية كل القوى العسكرية لأجهزة الأمن, وهذا ما اعترف به نبيل شعث القيادى فى فتح فى حديث لصحيفة مصرية. وبالتالى فإذا كان نهج حماس هو المقاومة ثم المقاومة ثم المقاومة فهل تحتاج لتحريض سورى أو إيرانى لرفض تصفية المقاومة أى تصفية نفسها؟
وأخيرا من العار على مصر الرسمية أن تردد أن إيران وحماس يهددان الأمن القومى المصرى، فى وقت يواصل الجيش الإسرائيلى تدريباته لمواجهة حرب محتملة مع إيران وسوريا وحزب الله وحماس. إن حكام مصر يُخدَّمون إعلاميا وسياسيا على الموقف الإسرائيلى، ويقدمون له عمقا استراتيجيا. ولا حول ولا قوة إلا بالله، فإلى هذا الحد انحدر موقف حكامنا؟!
مجدى أحمد حسين
*****
مقالات أخرى لمجدى حسين:


الاثنين، أكتوبر 04، 2010

غزة.. أكاذيب تكشفها حقائق - الحلقة الرابعة

غزة تهدد الأمن القومى المصرى


التاريخ: 21/03/2010

الكاتب:

MagdyahmedHussein@gmail.com
الأكذوبة الرابعة:
غزة تهدد الأمن القومى المصرى وهى مصدر لتسرب الإرهاب والأسلحة والمخدرات إلى مصر، وبالتالى فإن الجدار الفولاذى ضرورى لسد كل أنفاق التهريب.
الحقائق:
كلمة الأمن القومى المصرى أصبحت بلا معنى فى هذا البلد. فالأمن القومى تحدده أمور إستراتيجية تتعلق بتاريخ وجغرافية بلد ما, وتتعلق بهويتها وعقيدتها وموقعها من الصراع الإقليمى والدولى, والتحديات الداخلية الاجتماعية والاقتصادية.. وهناك أمن قومى لمصر كأمة يرتبط بعروبتها وإسلامها والعالم النامى من دول الجنوب.
ولكن الأمن القومى تحول إلى أمن الحفاظ على نظام مبارك، وليس أمن مصر. وهكذا أصبح الأمن القومى لمصر هو امتداد للأمن القومى الأمريكى - الإسرائيلى الغربى. وإسرائيل محقة عندما تعلن أن حكام مصر والعرب يتحالفون معها ضد التطرف الإسلامى والإرهاب!

الأمن القومى له بعده الداخلى والخارجى، أما البعد الخارجى الذى يعنينا الآن فهو يرتبط بتحديد من هو العدو؟ ومن هو الصديق؟ وفى إطار الصراع المحتدم فى المنطقة بين المقاومة وأنظمة الممانعة والحلف الصهيونى - الأمريكى فقد اختار النظام المصرى الانحياز للحلف الصهيونى الأمريكى. وبالتالى أصبح "أمننا القومى الرسمى" مرتبط بالأمن الصهيونى - الأمريكى. والوجه الآخر للعملة أن يرى النظام فى المقاومة المسلحة فى العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان الخطر والعدو، وأن يرى الخطر فى إيران البعيدة وسوريا, وليس فى إسرائيل, أما الأمن القومى الحقيقى لأصحاب هذه البلد (الشعب) فهو فى الترابط مع أمته العربية والإسلامية، ومع مقاومتها المشروعة وليس مع العدو الصهيونى - الأمريكى المحتل. أما الصداقة الحميمة بين نظام مصر وإسرائيل وأمريكا فقد ضربت مصر من داخلها, وكانت السبب الرئيسى وراء هبوط مصر إلى المرتبة 123 فى العالم من زاوية معايير التنمية. واستمرار هذه العلاقات الخاصة مع أمريكا وإسرائيل هو الضرب الحقيقى لأمن مصر القومى.
وبالتالى فالنظام المصرى منزعج من استمرار المقاومة فى غزة، ومنزعج أكثر لأنها بقيادة حماس الإسلامية، وله مصلحة مشتركة مع إسرائيل فى القضاء عليها بالتعاون مع زمرة عباس العميلة.. وهذا له علاقة بتوجهات النظام وأمنه الخاص لا الأمن القومى المصرى المغدور.
إن الكيان الصهيونى هو العدو التاريخى لمصر، وهو الذى ينازعها القوة والسيادة على المنطقة بالتعاون مع أمريكا. ومجرد احتلاله لفلسطين هو خطر داهم على مصر، وكذلك قطعه الامتداد الأرضى بين شرق وغرب الوطن العربى.
وكذلك امتلاكه للسلاح النووى والصاروخى وشتى أنواع أسلحة الدمار الشامل. ورغم صداقة النظام المصرى لإسرائيل إلا أنها لم تتوقف يوما عن الإضرار بمصر، فمنذ كامب ديفيد حتى الآن تم اكتشاف 175 جاسوسا إسرائيليا فى مصر، بالإضافة لعمليات تهريب المخدرات والدولارات المزيفة والأسلحة، وتصدير مواد زراعية ضارة بالصحة: مبيدات مسرطنة وهرمونات, واعتمدت إسرائيل على أمريكا فى منع مصر من تطوير مشروعها النووى والصاروخى. كيف إذن تهدد غزة الأمن القومى المصرى؟
المعروف عن حماس أنها تنظيم رشيد, بل لم يثبت فى تاريخه كله أنه قام بعملية واحدة ضد إسرائيل خارج الأراضى الفلسطينية، فلماذا يفعل ذلك فى مصر بالذات, وهو يعلم أن مصر هى الممر الوحيد له للعالم الخارجى. بالعكس تنظيم حماس حريص على عدم استفزاز النظام المصرى, ويتحمل منه الكثير بصمت وصبر. بل الأجهزة المصرية نفسها لم تعلن عن عملية إرهابية واحدة فى مصر فى أى قضية كانت حماس أو أسلحة غزة طرفا فيها. بل نفى فؤاد علام (وهو رجل أمنى) قصة الحزام الناسف الذى عثر عليه فى أسيوط. وكل ما ذكرته الأجهزة حتى العمليات الإرهابية المحدودة التى جرت فى السنوات الأخيرة فى مصر أن المتفجرات كانت مُصنعة محليا. والحقيقة فإن سيناء تعج بالسلاح لاستخدام البدو له، وللتصدير لغزة وليس العكس. فغزة مستوردة للسلاح وليست مصدرة له.. بل هى فى أمس الاحتياج له. حتى فى قضية حزب الله الأخيرة ثبت أن كل تهمة المتهمين كان تدريب أو إرسال سلاح لغزة, وليس القيام بأعمال إرهابية ضد أهداف مصرية أو حتى إسرائيلية فى مصر.
وهذا منهج حزب الله المعروف, وهو القتال المباشر مع إسرائيل على أرض الواقع فى فلسطين أو لبنان.
فى مقال للإعلامى الكبير حمدى قنديل رصد كل هذه الوقائع التى يخفيها النظام المصرى عن الشعب، من تعديات إسرائيل على الجنود المصريين على الحدود, فى مقابل الضجيج الإعلامى حول مقتل جندى مصرى تتهم فيه السلطات المصرية حماس وبدون القيام بتحقيق مشترك:
- إصابة مجند مصرى بطلق نارى إسرائيلى فى 9/5/2001.
- مقتل مجند مصرى فى 30/6/2001 على يد إسرائيل.
- إصابة رائد شرطة مصرى فى 5/11/2001 بنيران إسرائيلية.
- مقتل 3 جنود مصريين بقذيفة دبابة إسرائيلية فى 18/9/2004.
- مقتل ضابط مصرى فى 9/7/2008 على يد إسرائيل.
- مقتل مجند مصرى فى 1/5/2009 وإصابة جندى مصرى برصاص إسرائيلى قرب إيلات.
- مقتل جندى مصرى فى 2/9/2009 على يد إسرائيل.
- إصابة مزارع مصرى فى 12/11/2000 برصاص إسرائيلى.
- إصابة سيدة مصرية بطلق نارى إسرائيلى فى 15/4/2000.
- مقتل شاب مصرى فى 30/4/2001 على يد إسرائيل.
- إصابة مواطن مصرى فى منزله فى رفح 30/5/2001.
- إصابة شاب مصرى بطلق نارى فى 23/12/2001.
- مقتل مصريين على يد دورية إسرائيلية فى 2/6/2006 وجاء بعدها أولمرت بيومين لزيارة مبارك.
- قتل مواطن مصرى فى 27/1/2008 على يد إسرائيل.
- قتل طفلة مصرية فى 27/2/2008 على يد إسرائيل.
- قتل مواطن مصرى فى 21/5/2008 على يد إسرائيل.
كما صدر حكم من القضاء المصرى فى مقتل أحد هؤلاء الجنود, وتضمن الحكم إلزام إسرائيل بدفع 10 ملايين دولار كتعويض. ولم يعلن عن تنفيذ الحكم حتى الآن. رغم أن مصر دفعت تعويضات لأسر إسرائيلية لمقتل ذويهم على يد المجند سليمان خاطر. هذا بالإضافة لتصدع وإصابة عشرات المنازل فى رفح المصرية من جراء القصف الإسرائيلى.
المخدرات:
ومن السخافة ما يذكره الإعلام الرسمى المصرى عن مخاطر تهريب المخدرات من غزة، بل إن بيان طنطاوى (الأزهر) استند فى تأييده للجدار الفولاذى على هذه النقطة (المخدرات) ومن العبث أن يصبح الكلام بلا معنى أو أصل.
إن حماس تحارب المخدرات وتجار المخدرات، والمخدرات تأتى لغزة من مصر، وغزة لا تزرع المخدرات. بل المخدرات تزرع فى سيناء وتهرب لغزة وإسرائيل، وأيضا إسرائيل تهرب إلى مصر, فالتهريب من الاتجاهين بعيدا عن غزة.
كذلك لم توجد قضية مخدرات واحدة ذكر فيها أن المخدرات تأتى من غزة. إن غزة المحاصرة لا تصلح لتصدير أى شىء, لا سلاح ولا مخدرات، بل هى التى تتلقى التهريب المفيد (السلاح) أو الضار (المخدرات). والدليل على سخافة هذه الأكاذيب أن التقرير السنوى الأخير لوزارة الداخلية المصرية عن المخدرات لم يشر إلى غزة من قريب أو بعيد، بل أشار إلى تهريب المخدرات بكثرة عن طريق ميناء نويبع, أى من الأردن. وخلال لقاءاتى مع أهالى سيناء أكدوا لى أن المخدرات تزرع فى سيناء خاصة البانجو (وهذا ما يتفق مع تقرير الداخلية) وأشاروا إلى تهريب أنواع من المخدرات عبر البحر المتوسط. وأن هناك تهريب متبادل مع إسرائيل عبر جبل حلال وغيره بعيدا من غزة.
شاليط:
فى أكثر من مرة تعتقل مصر فلسطينيين قادمين من غزة محسوبين على حماس آخرهم قائد شرطة خان يونس, ويقول هؤلاء أنهم تعرضوا للتعذيب للكشف عن مكان إخفاء شاليط الجندى الإسرائيلى الأسير, بالإضافة لمحاولة معرفة أى معلومات عن كتائب عز الدين القسام. فهل هذا من أجل الأمن القومى المصرى أم الإسرائيلى؟!
عودة إلى حماس:
مرة أخرى فإن حماس حركة كالكتاب المفتوح، طبعا لها أسرارها العسكرية فى مواجهة إسرائيل, ولكن إستراتجيتها معروفة ومعلنة وثابتة على مدار ربع قرن، فعملياتها العسكرية محصورة فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، ولم يثبت عليها القيام بأى عمل عنيف ضد أى هدف فى أى بلد عربى أو إسلامى, أو أى بلد خارج فلسطين.
والطريف أن قيادات حماس كانت تُستقبل فى مصر رسميا، ولم توجه لها فى هذه اللقاءات أية اتهامات، فإذا كانت الأجهزة الأمنية التى تستقبلهم لديها معلومات عن أنشطة إرهابية لحماس فى مصر، فلماذا كانوا يستقبلونهم بحفاوة ولا يثيرون هذه القضايا معهم.
الجديد أن النظام المصرى يريدهم أن يوقعوا على وثيقة المصالحة المصرية التى تضع غزة والمقاومة تحت سيطرة عباس، وتلغى المقاومة.
الجديد أن صمود غزة الرائع ضد عدوان 2008/2009 أثبت أن غزة لديها تجهيزات عسكرية متطورة، فلابد من خنقها تماما لمنع تسرب السلاح أو حتى الأغذية حتى تستسلم لإسرائيل, ومن هنا جاء دور نظام مبارك ودرعه الفولاذى!
مجدى أحمد حسين
ملحق
البرادعى يقترح نفس ما اقترحته على الخارجية المصرية
إضافة للأكذوبة الثالثة:
تحدثنا فى الأكذوبة الثالثة عن ادعاء الحكومة المصرية أن معبر رفح مفتوح بصورة عادية. وأوضحنا فى الحلقة السابقة أن كافة أشكال البضائع المدنية محظور دخولها عبر معبر رفح، وأن بعض الأدوية والمعدات الطبية تدخل بقرارات سياسية خاصة بعد عدوان 2008/2009 الذى أحرج النظام.
لابد أن نتوقف عند اقتراح د. البرادعى الذى ذكره فى أحد أحاديثه الصحفية، حيث قال ردا على مسألة الجدار الفولاذى، إن حماية الحدود أمر طبيعى ولكن فى المقابل لابد من تدفق البضائع بصورة اعتيادية إلى غزة عبر معبر رفح، واقترح د. البرادعى إقامة سوق حرة على الحدود بين مصر وغزة لبيع السلع الاستهلاكية والغذائية لأهل غزة.
وقد ذكرنى هذا الاقتراح أننى اقترحته مرتين: منذ أكثر من عامين، مرة عندما منعنا من إقامة وقفة احتجاجية على حصار غزة أمام الجامعة العربية، وكنت محاصرا من بعض قادة وزارة الداخلية، وقلت لهم لماذا لا تسمح مصر بإقامة جمعية استهلاكية أو مجمع استهلاكى كبير على الحدود، يمكن للغزاوية أن يشتروا من منافذ محددة ما يريدون دون الدخول إلى مصر. طبعا لم أتوقع من ضباط الداخلية نقل هذا الاقتراح للمسئولين، ولكننى كنت أدلل على تعنت السياسة المصرية.
ولكن خلال لقائى مع السفيرة وفاء مساعد وزير الخارجية كنت قد بدأت حديثى معها الذى أشرت إليه فى الحلقة السابقة، بإعادة طرح هذا الاقتراح. وقد ردت علىّ قائلة بأننى أبسط الأمور، وأنه لا يمكن تطبيق هذا الاقتراح، وأنه لابد من وضع إسرائيل (دولة الاحتلال) أمام مسئوليتها!
ولقد لفت انتباهى اقتراح د. البرادعى، لأنه يطابق ما ذكرته لمساعد وزير الخارجية، ولأنه يأتى من متخصص كبير فى شئون القانون الدولى.
مجدى أحمد حسين
نداء إلى نشطاء الانترنت: برجاء ترويج هذه السلسلة على أوسع نطاق ممكن على الشبكة ردا على حملة الأكاذيب التى يشنها النظام المصرى على غزة.
*****
مقالات أخرى لمجدى حسين:

الأحد، أكتوبر 03، 2010

حفرة فى الطريق العام










لقد أصبح فى أسيوط الوضع فوق الاحتمال
هذه الصور والفيديوهات تنقل لكم ما يحدث فى أسيوط الآن فى حى من أرقى أحياء عاصمة الصعيد بسبب الغاز الطبيعى
حفر بدون أى علامات لتنبيه المارة والسيارات
يجب أن تلاحظوا أن الصور أخذت بالنهار، فلكم أن تتخيلوا الحال بالليل بدون إنارة بالطبع بسبب أزمة الكهرباء
بالأمس أكثر من سيارة وقعت فى هذه الحفر وتعاون الأهالى لشدها أو رفعها
كل هذا وفواتير تركيب الغاز الطبيعى قد أضيف عليها 200 جنيه على كل مواطن لتجميل المدينة
هذه رسالة من مواطن أسيوطى إلى كل مسئول فى المحافظة، إلى المحافظ شخصيا، إلى مسئولى شركة الغاز
هل هذا يرضى الله؟
هذه قمة اللامبالاة والاستهتار بأرواح ومصالح الناس التى أتت بكم إلى كراسيكم
اتقوا الله إنه كان عليكم رقيبا

الخميس، سبتمبر 30، 2010

غزة .... أكاذيب تكشفها حقائق - الحلقة الثالثة


مصر تفتح معبر رفح وتدخل أطنان المعونات!

التاريخ: 28/02/2010

الكاتب:

MagdyahmedHussein@gmail.com
الأكذوبة الثالثة:
مصر تفتح معبر رفح، وتمر عبره أطنان المعونات ويتم إدخال العالقين، ويسمح بدخول بعض الوقود، وسيارات الإسعاف.
الحقيقة:
الحقيقة أن معبر رفح مغلق أساسا ويفتح استثنائيا لبضع أيام كل شهر، لأشياء دون أشياء أخرى. وهذه الأكذوبة تنطوى على جزء من الحقيقة، وتجزئة الحقيقة كذب. فالمقصود بمطالبة الجماهير والمعارضة المصرية هو فتح معبر رفح بصورة اعتيادية، بنفس قواعد فتح المعابر مع ليبيا والسودان وإسرائيل!!
الحقيقة أن معبر رفح مغلق أمام أى نوع من السلع التجارية، وحتى المعونات الإنسانية عدا بعض الأدوية والمعدات الطبية، أما عبور الوفود فهو بحسب المزاج السياسى للسلطات المصرية وليس وفقا لقواعد قانونية. وقد يسمح بمرور بعض الفلسطينيين ثم يتم اعتقالهم فى مصر!!

وهذا القرار ليس بناء على السلطة السيادية للحكومة المصرية بل بناء على اتفاقات صريحة مع إسرائيل والولايات المتحدة. فقد تم الاتفاق على مرور بعض الأدوية والمعدات الطبية (وليس كلها) سواء أكان مصدرها مصر أو بلد آخر.. أما البضائع فهى ممنوعة بتاتا، والمقصود كافة السلع الغذائية والمدنية والتى ليس لها أى استخدامات عسكرية، كالبطاطين ومواد البناء وسيارات الركوب والكتب والمواد الدراسية والملابس والأجهزة الكهربائية والوقود،.. الخ. وغزة لا تطلب الحصول على هذه السلع والبضائع فى صورة معونات، بل بشكل تجاري، لمواجهة الشح الإسرائيلى وطوال الأعوام الماضية لم تختنق غزة تماما بسبب حركة الأنفاق القائمة أساسا على إدخال هذه المواد الإنسانية البريئة. وتتراوح قيمتها سنويا بين 500 مليون إلى مليار دولار. وهو ما يمثل أكثر من 60 % من احتياجات غزة، وبإقامة الجدار الفولاذى فإن اعتماد غزة فى مقومات الحياة على إسرائيل سيصل إلى 100% وهذا ما يجعل غزة تحت رحمة العدو رغم أنه انسحب منها!
وحتى المعونات من غير الأدوية فإنها تدخل عن طريق إسرائيل أى بموافقتها من خلال معبري: كرم أبو سالم والعوجة. وهذا سبب فساد كثير من البضائع الغذائية على أرض مصر لأن إسرائيل لا توافق على إدخال هذه المواد إلا بحسابات دقيقة. ولا يوجد ما يجبر النظام المصرى على ذلك وفقا للقانون الدولى الذى يؤكد على ضرورة عدم حصار المدنيين.
ولكن النظام المصرى يلتزم بتعهدات غير شرعية مع إسرائيل وأمريكا فى هذا الصدد، حتى يظل القطاع ومقاومته تحت السيف المسلط الصهيوني.
وهكذا فإن ما تمرره السلطات المصرية عبر معبر رفح هو جزء يسير جدا من ما يسمح به القانون الدولى، وفى المجال الطبى وحده، وحتى هذا لا يتم بصورة آلية ولكن عبر قرارات سياسية فى كل حالة على حدة! فسلطتنا المصرية تستخدم نفس أسلوب القطارة الإسرائيلي: أى نقطة نقطة!
وتتحجج السلطة المصرية بالحديث عن اتفاقية معبر رفح الذى حدد هذه الآلية: أى أن يكون معبر رفح للأفراد، ومعبر كرم أبو سالم (الإسرائيلى) للبضائع وهذه الاتفاقية كانت فى نوفمبر 2005 لمدة سنة لم تتجدد وتعتبر ساقطة ولا وجود لها الآن. ولم تكن مصر طرفا فيها أصلا!! بل كانت بين سلطة عباس وإسرائيل والإتحاد الأوروبي. ومع ذلك كما ذكرنا فى (الأكذوبة الثانية) فإن معبر رفح كان مغلقا آخر خمسة شهور حتى فى ظل سلطة عباس!
إذن نحن لسنا أمام اتفاقية معبر رفح التى لا وجود قانونى أو فعلى لها، وإنما أمام تعهدات مصرية لإسرائيل وأمريكا.
وتقول السلطة المصرية وإعلامها إنها تريد أن تضع إسرائيل أمام مسئوليتها كدولة احتلال!! وهذا كلام لم نسمع به فى الأولين والآخرين. فمنذ متى تلتزم إسرائيل بالقانون الدولي؟! وإذا لم تلتزم إسرائيل بمسئوليتها هل نترك أهلنا يموتون من الجوع والعطش وقلة الكهرباء. وهم على بعد مرمى حجر منا؟!
ومرة أخرى وأخرى وأخرى.. إسرائيل انسحبت من القطاع عام 2005 وبالتالى لسنا إزاء حالة احتلال تقليدية، ولا يوجد إسرائيلى واحد بيننا وبين غزة، ومصر تقوم بدور الوكالة عن المحتل بدلا من انتشال غزة من الحصار على الأقل بالنسبة للسلع المدنية!! وأتحدى جهابذة النظام المصرى أن يضربوا مثلا واحدا من التاريخ على احتلال بدون قوات عسكرية داخل الأرض المحتلة!!
وإذا كانت إسرائيل قد ابتدعت الحصار كبديل للاحتلال المباشر، فمن العار أن تشارك مصر فى إحكام الحصار من الجنوب!
خلال احتجاجنا أمام وزارة الخارجية المصرية على منع شحنة أدوية (لاحظ أنها أدوية وهذا قيل أن حكومتنا تسمح به بدون عقبات!) قادمة من اسكوتلندا، حدث هذا الحوار مع السفيرة وفاء مساعدة وزير الخارجية المصرى:
- قلت: ما الذى يضير مصر أن تدخل هذه الشاحنة الصغيرة التى تحمل أدوية عبر معبر رفح؟
- السفيرة وفاء: الشحنة أتت بدون تنسيق مع الهلال الأحمر المصرى وهو الأسلوب الوحيد لإدخالها.
- قلت: الشحنة صغيرة ويمكن التفاهم الآن مع الهلال الأحمر المصرى.
- السفيرة وفاء: أرسلنا طلبا للسفارة البريطانية كى تطلب من وزارة الخارجية البريطانية كى تطلب من إسرائيل الموافقة على إدخال الشحنة!!
- قلت: لماذا نحتاج موافقة إسرائيل؟
- السفيرة وفاء: نريد أن نضع إسرائيل أمام مسئوليتها كدولة احتلال.
- قلت: ومتى كانت إسرائيل دولة مسئولة؟ وإذا كانت إسرائيل ظالمة فهل نشاركها فى هذا الظلم.
- السفيرة وفاء: هناك اتفاق المعابر 2005 الذى يحدد أن معبر رفح للأفراد فحسب.
- قلت: الاتفاق لاغ ولم يجدد، ومصر لم توقع عليه ولم تكن طرفا فيه.
- السفيرة وفاء: نعم هذا صحيح، ولكن المعبر غير معد لاستقبال شاحنات فهو معبر للأفراد.
- قلت: ولكن هذا أمر فنى، ويمكن للبلدوزر أن يسوى الأرض بشكل معين خلال 24 ساعة.
- قالت: هل تعلم أن سلطة رام الله هى التى تدفع ثمن الكهرباء والوقود المتجه لغزة وأن الدفع يتم لإسرائيل!
- قلت: هذه ليست المشكلة فحماس قادرة على دفع الفاتورة، كما أن الرئيس الجزائرى بوتفليقة أعلن مؤخرا أنه مستعد على مد غزة بكل احتياجاتها من الوقود مجانا، ويحتاج إلى ممر من مصر!!
هذا الحوار دار قبل اندلاع حرب 2008/2009 وهكذا كانت الأدوية والمعدات الطبية نفسها تحتاج لموافقة إسرائيل. وأن التساهل بعد ذلك تم بسبب الفظائع التى جرت فى الحرب، وأيضا بموافقة إسرائيل وأمريكا.
إذن مصر باعت سيادتها لأمريكا وإسرائيل فى موضوع معبر رفح وضيعت على السوق المصرى تجارة من غير الممكن تعويضها فى سوق آخر حجمها بين نصف مليار إلى مليار دولار سنويا، لصالح الاقتصاد الإسرائيلى، وكأننا نمول إسرائيل بهذا المبلغ. ومصر تغل يدها عن تصدير الغاز والوقود لغزة، وتصدره لإسرائيل بواقع 25 مليار متر مكعب لمدة 20 عاما بسعر يتراوح بين دولار و3 دولارات، بينما السعر العالمى من 10: 12 دولار. وتحقق إسرائيل مكسبا من ذلك بـ 5 مليارات دولار.
إننا بالمعايير الوطنية المصرية - بإغلاق معبر رفح تجاريا - نخسر لحساب إسرائيل ونفقد سيادتنا على معبرنا، ونعادى أخوتنا العرب المسلمين فى غزة، ونضع رقبتهم تحت المقصلة الصهيونية.
وإلى اللقاء مع الأكذوبة الرابع
عندما تقرأ فى الصحف أن معونات دخلت عن طريق كرم أبو سالم أو العوجة فهذا يعنى أنها مرت على إسرائيل ومع ذلك فحتى العبور من معبر رفح يحتاج لموافقة إسرائيلية كما كشفنا فى الحوار السابق مع السفيرة وفاء.
مجدى أحمد حسين
نداء.. إلى نشطاء الانترنت.. برجاء ترويج هذه السلسلة على الشبكة ردا على حملات الإعلام الظالمة للحكومة المصرية ضد غزة ولحساب أمريكا وإسرائيل.
*****
مقالات أخرى لمجدى حسين:

الأربعاء، سبتمبر 29، 2010

غزة أكاذيب تكشفها حقائق - الحلقة الثانية



التاريخ: 25/02/2010
الكاتب:

MagdyahmedHussein@gmail.com
الأكذوبة الثانية:
الانقسام الفلسطينى بين حماس وفتح، وبين الضفة وغزة هو سبب الحصار، وإذا تمت المصالحة ستنتهى مشكلة الحصار، وحماس تعرقل المصالحة فهى مسئولة عن الحصار، والفلسطينيون بانقسامهم ضيعوا القضية الفلسطينية وهم سبب المصائب التى يتعرضون لها، مع ملاحظة أن السياسة الرسمية المصرية المعلنة وخط الإعلام يحمل حماس وحدها سبب الانقسام، خاصة بعض رفضها الورقة المصرية.
الحقائق:
الحصار لا علاقة له بالانقسام، فالحصار على غزة قائم منذ أعوام طويلة، وحتى قبل فوز حماس بالانتخابات، وحتى قبل الحسم الأمنى فى غزة الذى أكد سيطرة حماس عليها وكانت إسرائيل تغلق المعابر أغلب أوقات السنة، وكان معبر رفح تحت سيطرة إسرائيل قبل انسحابها من غزة وكانت تغلقه معظم أوقات السنة، واستمر الأمر كذلك بعد توقيع السلطة الفلسطينية اتفاقا مع إسرائيل والاتحاد الأوروبى حول معبر رفح، وكان يغلق معظم أوقات السنة.

والحصار يشتد أو يتراخى حسب شدة المقاومة، وقد عانت الضفة الغربية من حصارات متعددة قسمتها لعشرات البقع المخنوقة عندما كانت المقاومة فعالة فى الضفة، والكل يعرف قصة حصار رام الله بل وحصار مقر ياسر عرفات رئيس السلطة. والحصار لا يزال قائما على الضفة ولكن بشدة أقل من غزة، وغزة تعانى من الحصار الشامل لأنها نجحت فى إقامة قاعدة متكاملة للمقاومة بعيدا عن أيدى الجيش الإسرائيلى، وهذا ما لم يحدث فى الضفة لقربها من الكيان الصهيونى، والإحدى عشر ألف معتقلا فى سجون إسرائيل هم الأجنحة العسكرية للمقاومة فى الضفة، وهذا هو سبب ضعف المقاومة فى الضفة.. ومع ذلك فهناك غارات إسرائيلية يومية على الضفة ينتج عنها اعتقالات يومية للفلسطينيين، وسلطة عباس لا تحرك ساكنا!!
لأسباب عديدة تمكنت المقاومة الفلسطينية من تطوير أدائها فى غزة، وتحولت إلى نواة جيش شعبى (خاصة كتائب عز الدين القسام) وأصبح لديها فرع صناعى لصناعة الأسلحة الخفيفة والصواريخ وبعد انسحاب إسرائيل عام 2005 من غزة أصبحت لدى المقاومة حرية الحركة على مدى 45 كيلو متر بعرض 12 كيلو متر هو إجمالى مساحة غزة، وأصبح من الممكن إقامة معسكرات للتدريب، وأماكن لتصنيع وتخزين السلاح، ولم يعد بإمكان إسرائيل أن تتوغل فى غزة كما تفعل فى الضفة لاعتقال المقاومين. وبالتالى أصبحت غزة خطرا استراتيجيا على الكيان الصهيونى خاصة بعد تطوير صناعة الصواريخ وتهريبها والتى استخدمت بكفاءة فى حرب غزة 2008/2009 وضربت إسرائيل حتى عمق 50 كيلو متر، ولو تركت إسرائيل غزة على حالها لأصبحت قوة موازية ومكافئة لقوة حزب الله فى الشمال ولأصبحت إسرائيل بين فكى مقاومة وقواعد صاروخية. وقد حاولت تقليم أظافر حزب الله بلبنان عام 2006 وفشلت فشلا ذريعا، ثم عادت لغزو غزة باعتبارها الطرف الأضعف عسكريا ولكنها فشلت أيضا فشلا ذريعا فى القضاء على كتائب عز الدين القسام وغيرها من منظمات المقاومة، ولم تتمكن من القضاء على قوتها الصاروخية. لذلك كان الحل الصهيونى فى إحكام الحصار على غزة، وعرقلة الإمدادات الغذائية والإنسانية وإمدادات الطاقة والسلع الحيوية كمواد البناء، ومن هنا جاء الدور الإسرائيلى - الأمريكى للضغط على النظام المصرى لإحكام الحصار من رفح بالجدار الفولاذى، لعرقلة انسياب البضائع والأسلحة، واستجاب النظام المصرى بمنتهى الجدية!
إذن شدة الحصار على غزة يتعلق بشدة المقاومة فيها، وليس بسبب الانقسام، وبدأ كما قلنا قبل الانقسام، فإسرائيل لا يعنيها سوى المقاومة، فالمقاومة هى الشىء الوحيد الذى يدفعها للتراجع عن أهدافها التوسعية الاستيطانية (إخلاء كل مستوطنات غزة!) وإذا تبين أن أى فصيل آخر يواصل المقاومة فإنه يلقى أشد إجراءات الردع الصهيونى، كما حدث مع ياسر عرفات الذى اتهم عن حق أنه وراء نشاط كتائب الأقصى فتمت تصفيته، وكذلك تم اعتقال سعدات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومروان البرغوثى أيضا لاتهامه بصلته بشهداء الأقصى.
وكذلك إذا تصاعدت المقاومة فى الضفة وتراجعت فى غزة سيتحول الموقف الإسرائيلى إلى تشديد الحصار على الضفة وتخفيفه عن غزة، بغض النظر عن حكايات الانقسام.
أما الانفصال الواقعى والجغرافى بين غزة والضفة فهذا يرجع إلى عام 1948، حيث لا يوجد أى ممر برى بينهما، وهو الأمر الذى ساهم فى تمايز التطور بين الموقعين فى مجالات عدة. وحماس ليست مسئولة عن هذا الانقسام الجغرافي.
وكما أن إسرائيل لا تهتم إلا بوأد المقاومة، فإن موقفنا العربى الإسلامى بدوره لا يهتم إلا بدعم المقاومة، واستمرار المقاومة أهم من الوحدة والمصالحة، إذا كانت المصالحة تعنى الاعتراف بإسرائيل ونزع سلاح المقاومة، فاستمرار المقاومة مع الانقسام أفضل من الوحدة على الاستسلام!
وهذا هو أساس مشكلة المصالحة، فليس صحيحا أن قادة حماس يتصارعون على حطام الدنيا (كراسى السلطة) بينما يصدق ذلك على قادة فتح الذين يتمتعون بامتيازات ومكاسب مالية معروفة للجميع. إن اهتمام حماس بانتخابات السلطة جاء دفاعا عن المقاومة عندما
تحولت السلطة إلى خنجر فى جنب المقاومة، ولا زالت كذلك فى الضفة الغربية . والحسم العسكرى حدث فى غزة بسبب قيام أجهزة دحلان العميلة باستنزاف قوة المقاومة بعمليات اغتيال متوالية، وذلك بالتفاهم مع أجهزة إسرائيل والولايات المتحدة. وكان الحسم العسكرى أساسا لحماية ظهر المقاومة.
والطريف أن قادة فتح والنظام المصرى يستعملون مصطلح "انقلاب حماس على الشرعية وهو أمر مثير للسخرية، فقد حصلت حماس على قرابة 64% من مقاعد المجلس التشريعى ومن حقها أن تشكل الحكومة وحدها. وقد قدمت تنازلا كبيرا بإقامة حكومة وحدة وطنية مع فتح مع إعطاء فتح أهم الوزارات، وذلك بهدف تحقيق الاستقرار. ولكن فتح رفضت كل ذلك وأرادت إزاحة حماس عبر إضعافها فى غزة بعمليات إرهابية تقوم بها أجهزة دحلان، وفى نفس الوقت كانت إسرائيل تعتقل نواب حماس فى الضفة لإنهاء وضع الأغلبية فى البرلمان!!
أما الآن فإن الشىء الرئيسى الذى يعرقل المصالحة، أن فتح مصرة على رفض المقاومة وتعلن أن التفاوض مع إسرائيل هو الطريق الوحيد، حتى رغم مواقف حكومة نتنياهو المتشددة، كذلك فإن فتح دخلت فى شراكة أمنية وسياسية مع إسرائيل والولايات المتحدة وحماس متمسكة بالكفاح المسلح، وبعدم الاعتراف بإسرائيل ومن الطبيعى أن يكون النظام المصرى منحازا لسلطة عباس لأن مواقفها تتسق مع المواقف الرسمية المصرية ومن هنا نفهم ابتزاز النظام المصرى لحماس بضرورة الإذعان والتوقيع على الورقة المصرية بدون مناقشة وهذه ليست وساطة بل إملاء شروط ووفقا لقوانين وأدبيات حركات التحرر الوطنى، فإن غزة تعتبر أرضا محررة، والضفة ما تزال تحت الاحتلال، والمفترض أن ترتفع الضفة الغربية لمستوى غزة، لا أن تهبط غزة إلى مستوى الضفة. نعم غزة تحت الحصار الإسرائيلى والمصري، ولكن لا يوجد بها جندى إسرائيلى واحد وقد أعلن شارون عن انسحابه الكامل من غزة عام 2005 وأخلى المستوطنات اليهودية ووكل النظام المصرى وسلطة عباس فى السيطرة على حدود غزة مع مصر بينما يحاصر هو غزة من الشمال والشرق والغرب (البحر).. وهذا وضع لا مثيل له فى تاريخ حركات التحرر الوطني. فكشمير تعتمد على العمق الباكستاني، وفيتنام كانت تعتمد على العمق الصينى الخ.. ومع ذلك تبقى غزة أرض محررة من قبضة الاحتلال المباشر، وأى تحرير لفلسطين لابد أن يرتكز على هذا الجزء المحرر، لا بإعادة إلحاقه بالعدو الصهيوني، مثل الضفة الغربية. ومحاربة غزة وحصارها يعنى وأد مشروع تحرير فلسطين الذى يتحول من حلم إلى حقيقة، فى ظل المقاومة الفلسطينية اللبنانية المسلحة بالصواريخ وهو الأمر الذى أثبت أن يوجع إسرائيل وأدى حتى الآن إلى هجرة مليون إسرائيلى يعيشون خارج إسرائيل وفقا لإحصاء إسرائيلى.
وبالإضافة لكل ما سبق. هب أن حماس مخطئة، وأننا ضد الانقسام الفلسطينى لأى سبب من الأسباب، فما علاقة ذلك بمحاصرة مليون ونصف المليون عربى مسلم ووضعهم تحت خطر دائم بالتجويع وقطع الكهرباء وإمدادات الوقود، لماذا نحول هؤلاء القوم إلى رهائن فى يد إسرائيل رغم أنهم واقعون مباشرة على حدودنا ولا يفصل بيننا وبينهم أى جندى إسرائيلى. إن إغاثة الملهوف وفك الحصار عن المدنيين الأبرياء (حتى إذا رأى حكامنا أن المقاومة جريمة أو إرهاب!!) واجب يعلو أى أمر آخر سواء أكان حكامنا يحبون حماس أو يكرهونها ولكن حكامنا يتعاونون مع إسرائيل فى تركيع شعب غزة حتى يضغط على حماس لتوقف المقاومة وتعترف بإسرائيل، وهكذا يتم رفع الحصار عن الغذاء، ويتحول الفلسطينيون إلى عبيد لدى إسرائيل، وتنتهى قضية فلسطين.
مرة أخرى إن أساس الانقسام بين غزة والضفة أو بين حماس وفتح هو الانقسام حول خط المقاومة أم خط الاستسلام، وليس شجارا على المواقع والمناصب وكراسى السلطة وبالأخص من جانب حماس حيث أن قادتها هم المستهدفون دائما بالاغتيال، وبالتالى ليست فى السلطة أى مغانم دنيوية لهم كما يردد البعض على خلاف قادة فتح الذين يمارسون البيزنس مع إسرائيل، وأبناؤهم يتعلمون فى أوروبا وأمريكا ويعيشون حياة مترفة وآمنة من العدو الصهيونى فى الضفة وخارجها. يقول السفير المصرى حسن عيسى (جبريل الرجوب سافر إلى أمريكا وعاد بخطط ومعدات لضرب حماس. بريطانيا أعطت محمد دحلان 80 مليون إسترلينى لقلب حماس فى غزة.. قيل أن فتح كانت تجهز لدخول غزة. وقد أدى هذا لاستيلاء حماس على القطاع) واعترف حسن عيسى بأن (الأسمنت الذى بنى به الجدار العازل من مصر أساسا رغم أن من باعه لإسرائيل كان قياديا فتحاويا)!!
هل بعد هذه الشهادة الرسمية تجرى المساواة بين حماس وفتح؟! ألا تؤكد هذه المعلومات وغيرها كثير ومنشور، أن حماس كانت مضطرة للحسم الأمنى فى غزة دفاعا عن المقاومة، طالما أن أمريكا وبريطانيا وإسرائيل ضالعة إلى هذا الحد فى تحريك الأجهزة الأمنية الفتحوية!
أما الورقة المصرية فإن ما يخفيه الإعلام الرسمى أن أهم تحفظات حماس عليها خاص ببند يحظر إقامة أى تشكيلات عسكرية خارج إطار الأجهزة التى تقررها الدولة وهو ما يعد إلغاء صريحا للمقاومة؟! وعندما تقول السلطة فى مصر أن على حماس أن توقع على الورقة بدون مناقشة، فهذا يعنى أن توقع حماس على إلغاء المقاومة!!
إذن موضوع حصار غزة لا علاقة له بالمصالحة إلا من زاوية استخدام المحور المصرى - الإسرائيلى - الأمريكى - الفتحاوى الحصار لتركيع حماس كمنظمة مقاومة، وإجبارها على إلقاء السلاح والاعتراف بإسرائيل حتى بدون الحصول على دولة فلسطينية على الأراضى المحتلة عام 1967.
وإلى اللقاء مع الأكذوبة الثالثة
مجدى أحمد حسين
*****
مقالات أخرى لمجدى حسين:


الأربعاء، أغسطس 25، 2010

الرفاه قد يكون الحل

نجم الدين أربكان زعيم حزب الرفاه

ما هو الرفاه؟

الرفاه لمن لا يعرف هو الحزب التركى الذى فاز فى انتخابات عام 1995 بقيادة نجم الدين أربكان ليتولى الحكم بالاشتراك مع حزب الطريق القويم بقيادة طانسو تشيلر ويحدث نهضة صناعية كبرى فى تركيا قبل إغلاقه بفعل الجيش التركى المدافع عن مبادئ العلمانية فى تركيا

منهج الرفاه والإسلاميين فى تركيا قد يكون هو الحل لمشاكل مصر الآن

فالاسلاميين فى تركيا حاولوا أن يلعبوا بقواعد اللعبة السياسية فى تركيا حتى لو كانت القواعد لا تعجبهم منذ القضاء على الخلافة وإنشاء الجمهورية على يد أتاتورك

فالرفاه لم يأتى فجأة وإنما كان ثمرة جهود أجيال من الإسلاميين فى تركيا منذ سقوط الخلافة، وبدون الدخول فى تفاصيل نشأة وتاريخ حزب الرفاه نستطيع أن نقول أن حزب الرفاه استطاع الوصول إلى الحكم برغم سلطة الجيش الغاشمة وبرغم جميع الاحتياطات والموانع والعقبات التى وضعها المدافعون عن مبادئ أتاتورك على مر الأعوام

استطاع ان يفعل ذلك ببرنامج مختلف يعتمد على مرجعية إسلامية ولكنه يضع حلولا عصرية لمشكلات الناس وهو ما تفتقده الأحزاب المصرية وحركات المعارضة جملة وتفصيلا

فلقد تفرغت جميع أحزاب وقوى المعارضة للشكوى وانتقاد سياسات النظام، وبرغم اتفاقى التام مع جميع هذه الانتقادات إلا أننا لم نقرأ برنامجا واحد متكاملا يضع حلولا جذرية لمشكلات مصر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بالاضافة إلى غياب كامل عن الشارع المصرى واحساس من المواطن المصرى بأن هؤلاء السياسيين والمثقفين لا يتحدثون عنه ولا يتكلمون بلغة يفهمها

بينما مرشحى الحزب الوطنى يستخدمون جميع الحيل والأدوات المتاحة للوصول إلى أهدافهم السياسية وهذا ما يجب أن يفعله السياسيون فى مصر، استخدم ما هو متاح فى يدك الآن وغدا سوف يتاح لك أكثر وأكثر فالسياسة فن الممكن واللعب مع حزب حاكم يملك القوة والمال يجب أن يعتمد على الحيلة والدهاء الشديدين

ادعو جميع أحزاب وقوى المعارضة لقراءة تاريخ حزب الرفاه وكيف وصل الاسلاميون فى تركيا للحكم بعد كل هذه السنين والاستفادة من خبرات الآخرين فقد يكون هذا هو الحل والله أعلم


لمن يريد الاستزادة ليقرأ قصة الحركة الاسلامية فى تركيا

أسيوط بعد الحرب

اللواء نبيل العزبى محافظ أسيوط


هل أسيوط مدينة منكوبة وأنا ماعرفش؟

هل أسيوط تم قصفها من اسرائيل مع لبنان مثلا واحنا ماكناش واخدين بالنا؟

هو فى ايه؟

الكهرباء يتم سحبها وقطعها يوميا

المياه يتم قطعها بالرغم من أن النيل يجرى من تحت أقدامنا

الطرق فى مدينة أسيوط اصبحت فى حالة يرثى لها وكأنها طرق بيروت بعد الحرب الأهلية

الزبالة تملأ الشوارع

ومع ذلك فالأخ العزبى محافظ أسيوط مازال يستنزف أموال الناس فى أسيوط

أى حد عايز يبنى عمارة لازم يدفع تبرع للمحافظة

أى حد عايز يأجر مرفق من مرافق المحافظة لازم يدفع دم قلب اللى خلفوه

وما زال الناس فى أسيوط تواصل نفاقها وتعليق لافتات تمدح فى المحافظ وكأنه بطل اسطورى

والله تستاهلوا اللى بيتعمل فيكوا

مصر كلها الآن وليس أسيوط فقط تعانى من نقص حاد فى المرافق وهو ما يدفعنا للتساؤل حول نظام مبارك وإنجازاته التى يتشدقون بها ليل نهار

انا نفسى اسأل السيد المحافظ ايه مصير كل عمدان الكهرباء اللى عملها دى وهو دلوقتى مضطر يطفى نصها عشان تخفيف الحمل على الكهرباء؟

وليه ياخد تبرعات من الناس غصب عنهم وهما اساسا بيدفعوا ضرائب؟ حتى لو كانوا رجال أعمال ومعاهم فلوس مش من حقه يعمل كدة

وليه مصر تصدر غاز طبيعى لإسرائيل بأقل من ثمنه إذا كنا اساسا محتاجين الغاز الطبيعى ده عشان توليد الكهرباء اللى واضح اننا عندنا عجز فيها؟

والوزير يطلع يقولنا رشدوا الاستهلاك

يعنى الإسرائليين يتكيفوا بالغاز الطبيعى بتاعى وبالرخيص كمان وأنا لأ؟

اعلم تماما أن اسئلتى ستظل معلقة للأبد بدون إجابة وربنا عنده العفو

الأحد، يونيو 06، 2010

أردوجان ليس شجيع السيما ومبارك ليس بطلا

كما كان متوقعا، بدأت وصلات ردح الصحف القومية ضد تركيا

وكانت البداية من خلال جريدة الجمهورية الصفراء ورئيس تحريرها المباركى الأصفر محمد على إبراهيم

السيد رئيس التحرير المحترم نال من القيادة التركية وانتقدها نقدا لاذعا وأظهر شماتة مستفزة عندما وصف ما حدث لأسطول الحرية بأنه "قلم على قفا تركيا" وكأنه سعيد بما حدث

يا سيد محمد على إبراهيم، كنا ننتظر منك نحن المصريين شجبا وإدانة واستنكار لما حدث من إسرائيل وليس تقطيعا فى الضحية حتى لو كانت لم تفعل شيئا لترد القلم مثلما قلت

وتساءلت كثيرا أنا العبد لله الغلبان الحمار فى السياسة، لماذا صدقت توقعاتى وبدأت الصحف القومية وصلات الردح إياها ضد تركيا كما فعلت مع إيران وحزب الله وسوريا من قبل؟

فربما كان منطقيا تلك الحملات على هؤلاء جميعا لأنهم انتقدوا موقف مصر من معبر رفح صراحة، أما تركيا فعلاقاتنا بها متينة وقوية حتى عندما كانت لها علاقات شديدة المتانة مع إسرائيل، ولم نسمع تصريحا واحدا من أى مسئول تركى ينتقد الموقف المصرى بل على العكس، فلماذا إذن هذا الردح العلنى لتركيا وأردوجان؟

ولقد انتهى تساؤلى إلى أن مبارك ورجاله والمسبحين بحمده لا يطيقون ظهور لاعب غيره فى المنطقة، والحقيقة أيها المنافقون المباركيون أن الهكم لا يجيد أى دور فى المنطقة سوى دور حارس مرمى إسرائيل وهو خبير جدا فى هذا كالحضرى تماما

الحقيقة الواضحة وضوح الشمس الآن أن أى موقف مشرف فى المنطقة يحرج القيادة المصرية إحراجا شديدا ويعطيها مائة قلم على قفاها، ولذلك فإن رجال مبارك شتموا وسبوا حماس وحزب الله وسوريا وإيران والآن تركيا

هذه هى الحقيقة المؤلمة يا مصريين، يجب أن ندركها جيدا ويجب أن نفيق لأن الأوان قد فات منذ زمن وقد أصبح الإصلاح صعبا وسوف يصبح مستحيلا

السيد رئيس التحرير تحدث عن أن مبارك هو الفاعل الحقيقى فى هذه الأزمة عندما قرر فتح المعبر، فلماذا لم يفتحه سوى الآن فقط؟ ولماذا لا يستمر فتح المعبر للمساعدات الإنسانية؟ ولولا إغلاق المعبر ما اضطرت هذه السفن إلى مواجهة قذارة ودناءة الإسرائليين

ولكنهم كانوا يعرفون أنهم سيواجهون تعنتا مصريا شديدا كما حدث مع قافلة جالاوى من قبل فاضطروا لطريق البحر وحدث ما حدث

الحقيقة أن مبارك اشترك فى حصار وتجويع مليون ونصف انسان فى غزة نكاية فى حماس لإرغامها على توقيع ورقة الذل والعار المسماة بورقة المصالحة الوطنية

السيد رئيس التحرير تحدث أنه كان يجب على تركيا قطع علاقاتها مع اسرائيل ولكنها لم تفعل ولا تستطيع، يا سبحان الله، فلماذا لم يفعل مبارك هذا عندما حاصرت إسرائيل وقتلت عرفات؟ وعندما ضربت لبنان أكثر من مرة؟ وعندما ضربت وحاصرت غزة؟ بل عندما قتلت العديد من جنودنا على الحدود؟ وعندما وجهت لنا أكبر شلوط فى العالم وحرضت ضدنا دول منبع النيل والهك نائم وأمنه يطارد الإخوان وشباب 6 أبريل وكفاية؟

السيد رئيس التحرير اتهم تركيا أنها خاضعة لأمريكا وحلف الأطلسى، فعلا إن لم تستحى فافعل ما شئت، وجميع العالم يعرف أن مصر والسعودية هما الحليف الاستراتيجى لأمريكا فى المنطقة، بل إن جورج بوش الأب قال بالحرف الواحد أن مبارك يستحق تمثالا فى أمريكا لجهوده، ودائما ما تساءلت عن ماهية هذه الجهود التى يريد جورج بوش الأب تمثالا لمبارك من أجلها

أردوجان يا سيد محمد على إبراهيم كان قويا وهو يتحدث لبرلمانه وشعبه الذى انتخبه فى انتخابات حرة نزيهة لم تحدث فى مصر من قبل، وقال كلمات قوية ضد إسرائيل لم يقلها الهك طوال تاريخ حكمه الأسود. تركيا فعلت وحاولت كسر الحصار فيما لم يحاول الهك وولى نعمتك الذى تحاول بقلمك أن تنظف يديه من دم الغزاويين ودماء شعبه قبلها

اتقى الله واعلم أنك ملاقيه وسيحاسبك على ما تكتب وتقول


بسم الله الرحمن الريحم

وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا

لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا

إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما

صدق الله العظيم