الثلاثاء، أكتوبر 19، 2010

الرد على توفيق عكاشة فى قضية سمية أشرف

توفيق عكاشة لمن لا يعرف (وأغلب الناس لا تعرفه) هو مقدم برنامج مصر اليوم على قناة فراعين وهو برنامج حوارى من نوعية التوك شو
السيد توفيق عكاشة صال وجال بالأمس فى برنامجه قدحا وذما فى طالبة الزقازيق المعتدى عليها واتهمها بالكذب وأنها من الأعضاء المتشددين فى جماعة الاخوان المسلمين وأن كل ما حدث ما هو إلا مسلسل قام به الاخوان لتشويه صورة الأمن (وكأن الأمن المصرى صورته حلوة يعنى)
وفكرت أنه لا يستحق عناء الرد خاصة أن برنامجه لا يراه أحد اساسا وكلامه لا يدخل دماغ طفل صغير ولكن استفزنى أن نقلب المتهم إلى جانى والضحية إلى جلاد، وخاصة وأن السيد توفيق عكاشة عضو فى الحزب الوطنى (باين عليه الصراحة) ونعرف جميعا كيف يجيد الحزب الوطنى قلب الحقائق
أولا مسألة كذب الطالبة سمية فهذا غير وارد خاصة بعد اعتراف عبدالله الحسينى رئيس جامعة الأزهر بالزقازيق بحدوث الواقعة وأرجعها إلى أن الطالبة اعتدى عليها لأنها رفضت التفتيش حسب ما ورد فى موقع مصراوى بتاريخ 15/10/2010، وبرغم غباء تصريح رئيس الجامعة إلا أننا نستفيد منه أن الواقعة حدثت بالفعل وأن الطالبة لم تكذب. كونها من الاخوان أو رفضت التفتيش فهذا ليس مبررا على الاطلاق للاعتداء عليها
ثانيا السيد توفيق عكاشة استمر طوال الحلقة يقسم أن لديه المستندات التى تدل على كلامه ومع ذلك لم يخرج لنا مستندا واحدا يثبت أن ما حدث كان مدبرا من جماعة الاخوان وأنه كان كذبا، وظل طوال الحلقة يقول أن لديه تقرير يثبت أن مستشفى الزقازيق العام المسمى مستشفى الأحرار تنقصه الأجهزة والمعدات وأن المستشفى فى حالة يرثى لها ولم يعرض علينا هذا التقرير ومع ذلك هل سوء حالة المستشفى يمنع عمل تقرير طبى عن حالة وصلت عن طريق الاسعاف تقول أنه تم الاعتداء عليها؟
توفيق عكاشة استدل على كلامه بانها لم تصب بنزيف داخلى كما أشيع، وأرد عليه بأن التقرير الطبى المنشور فى نفس الخبر المشار إليه بالأعلى لم يشر إلى حدوث نزيف داخلى بل على العكس التقرير الطبى للطالبة سمية قال أنه كان هناك اشتباه فى حدوث نزيف داخلى وبعد الفحص تبين عدم وجود نزيف داخلى
ثالثا توفيق عكاشة انتقد شباب الفيس بوك والانترنت لأنهم ينشرون الأخبار بدون وعى وبدون تأكد من الحقائق. هل هناك حقيقة أوضح وأبلغ من مقاطع الفيديو والصور وشهادة الناس؟ وهل ما حدث غريب على رجال الشرطة فى مصر حتى نكذبه أو نشك فيه؟ والصور بالأسفل غيض من فيض أوردتها لك دليلا على ما أصبح اليوم واقعا لا شك فيه وكلامك عن تشويه صورة الأمن كلام فارغ لأن الأمن قد شوه صورته بنفسه ولم يعد أحد يثق فى رجال الشرطة فى مصر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ومع ذلك فالسيد توفيق عكاشة يحرض السلطة التفيذية ورجال الأمن ويتهمهم بالترهل والتساهل، أنا مش فاهم عايزهم يعملوا فينا اكتر من كدة ايه؟


السؤال الآن يا سيد توفيق هل هجومك هذا استمرار لهجوم الدولة على شباب الانترنت والفيس بوك وسعى الدولة لتكميم الأفواه خلال الفترة الحرجة القادمة من عمر مصر؟ أرجو أن تجيبنى لمصلحة من إثارة هذا الكلام عن شباب لا يبغون شيئا من وراء ذلك ولا حتى الكرسى اللى بتتكلم عليه؟
رابعا اتهم السيد توفيق عكاشة الاخوان أن وراءهم مخابرات دول أجنبية والكلام الفاضى ده اللى كلنا عارفينه وحافظينه وعندما جاء ذكر المخابرات لم يفوت الفرصة ليقول لنا بدون أى دليل ولا مستند أن المخابرات المصرية من بين خمسة أقوى أجهزة مخابرات فى العالم، وأنا اسأله من أين جاء بهذا الكلام وبأى أمارة؟ بأمارة القرن الأفريقى الذى عاث فيه الموساد فسادا وأصبح تابعا لإسرائيل بعد أن كان عمقا استراتيجيا لمصر؟ أم بأمارة جنوب السودان الذى أصبح على وشك الانفصال بفعل فاعل؟ انتظر الإجابة
خامسا برغم أننى لست من الاخوان المسلمين بل وانتقدهم دائما إلا أننى مللت من هذه الاسطوانة المشروخة التى اعتادت الدولة وأبواقها والعلمانيون والليبراليون ترديدها، فلم يترك هؤلاء أية مصيبة أو نقيصة إلا وألصقوها فى الاخوان وأى مصيبة تحدث فى مصر هى من تحت رأس الأخوان المسلمين. يا سبحان الله وكأن الاخوان المسلمين هم من يحكم مصر وليس الحزب الوطنى ورجاله. هل الاخوان مسئولون عن تردى أحوال مصر إلى هذه الدرجة اقتصاديا وعلميا واجتماعيا وثقافيا وعلى كل الأصعدة؟ شوفولنا بقى حاجة جديدة عشان احنا زهقنا. ثم أن أغلب الاخوان المسلمين فى السجون فماذا تريدون منهم أكثر من هذا؟ وهل الانتماء إلى الاخوان المسلمين أو فكرهم جريمة؟ لست أرى جريمة فى هذا فهم فكر مثل أى فكر آخر طالما أنه ليس فكرا عنيفا، بالطبع سيقولون لى أن فكر الاخوان قائم على العنف وأنا اتحدى أن يثبت لى واحد منكم تورط الاخوان فى أى حادثة عنف منذ السبعينيات عندما أعاد السادات الاخوان إلى العمل السياسى فأين هذا العنف الذى تتحدثون عنه؟
سادسا السيد توفيق عكاشة دعا الشباب أن يشاركوا فى العمل السياسى من خلال الأحزاب السياسية الموجودة فى مصر، هى فين الأحزاب دى؟ هو احنا عندنا أحزاب؟ يا راجل قول كلام غير ده
ثم دعا الاخوان إلى تكوين حزب سياسى إذا أرادوا المشاركة فى العمل السياسى، ثم استطرد: لجنة الأحزاب هاترفض يبقى روحوا المحكمة. طبعا لا تعليق هو جاوب على نفسه بنفسه
سابعا نعم يا سيد توفيق أى انتخابات فى مصر صغيرة كانت أو كبيرة تحتاج لرقابة دولية لأن الأمن يتدخل فيها وبصورة غير شريفة حتى انتخابات اتحاد الطلبة فى الجامعات يتدخل فيها الأمن ويستبعد من الترشح طلبة بعينهم لأنهم محسوبون على التيار الاسلامى داخل الجامعة وهذا معروف للجميع، يمكن انت كنت مسافر بس ولا حاجة وماتعرفش وبصفتك نائب عن الشعب عيب أن لا تعرف
فى النهاية يا سيد توفيق عكاشة اود أن تعرف رأى شباب الانترنت فيك إذا كان يهمك من خلال الرابط التالى:

الثلاثاء، أكتوبر 05، 2010

غزة.. أكاذيب تكشفها حقائق - الحلقة الخامسة


حماس تخضع لجدول أعمال إيرانى.. وإيران أصبحت على حدود مصر


التاريخ: 06/04/2010
الكاتب:

MagdyahmedHussein@gmail.com
الأكذوبة الخامسة:
حركة حماس المسيطرة على غزة أصبحت ألعوبة فى يد إيران، وهدفها ليس مقاومة إسرائيل ولكن نشر النفوذ الإيرانى فى المنطقة، وهكذا أصبحت إيران على حدود مصر فى غزة وهذا تهديد آخر للأمن القومى المصرى.
الحقائق:
يبدو أن العملاء لا يفهمون العلاقات العربية - الإسلامية إلا على طريقتهم, فإذا كانوا هم عملاء لأمريكا، فلابد أن حماس عميلة لإيران، ولابد لكل طرف عربى أن يكون عميلا لأى جهة، وأيضا يقال: أن حماس عميلة لسوريا ولكن سوريا بلد عربى فلا يركزون على ذلك كثيرا، لأنهم سيقولون بناء على ذلك أن لسوريا مشروعا عربيا وهذا يفضح أن مصر لم يعد لها مشروع عربى.

لذلك يتم التركيز على إيران لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فإيران دولة غير عربية، وبالتالى يمكن القول أن حماس جزء من مشروع إيرانى فارسى شيعى للهيمنة على المنطقة، وبالتالى يتم توظيف العداء لحماس وغزة فى الدعاية الإعلامية المطلوبة ضد إيران، لأنها أصبحت الهدف الأول للحصار والضرب من قبل الحلف الصهيونى - الأمريكى لتقويض مشروعها النووى وبالتالى بدلا من تسمية التحالف الإيرانى - السورى مع المقاومة فى لبنان وفلسطين محور المقاومة والصمود ضد الحلف الصهيونى - الأمريكى، يتم تسميته مشروعا إيرانيا ضد العروبة وضد مصر الزعيمة المفترضة للعرب!
والحقيقة أن حركة حماس أقدم من الثورة الإيرانية بعشرات السنين، وكانت علاقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية فى البداية مع ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية، وعندما تحولت حركة الإخوان المسلمين فى فلسطين إلى حماس مع الانتفاضة الأولى لم تكن لها أى علاقة مع إيران, فهى حركة نشأت وترعرعت داخل الأراضى الفلسطينية المحتلة, وهى حركة جهادية استشهادية تسعى لتحرير كامل التراب الوطنى الفلسطينى. هذه أول حقيقة, والحقيقة الثانية البديهية أن حركة حماس حركة سنية أصيلة، وفلسطين لا يوجد فيها شيعة. وكان من الطبيعى أن تلتقى إيران مع حماس بعد تخلى فتح عن المقاومة والسير فى طريق أوسلو، وكانت من ثوابت الثورة الإيرانية العداء لأمريكا ولإسرائيل، ومعروف أن من القرارات المبكرة للإمام الخمينى قطع العلاقات مع إسرائيل وتسليم سفارة إسرائيل لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقطع إمدادات البترول عن إسرائيل واحتضان المقاومة الفلسطينية، وكان ياسر عرفات من أوائل الزعماء الشعبيين الذين زاروا طهران. ومن الطبيعى كما ذكرنا أن ينتقل هذا التعاون إلى حماس وغيرها من منظمات المقاومة كالجهاد والجبهة الشعبية القيادة العامة ولجان المقاومة الشعبية، لأن إيران ظلت متمسكة بشعار "إزالة إسرائيل كغدة سرطانية", وعدم الاعتراف بها ككيان استيطانى استعمارى لأرض فلسطين الإسلامية. ولم تتوقف إيران عن التزامها بالمقاومة اللبنانية والفلسطينية، ولعبت دورا أساسيا فى ذلك، عوض تخاذل معظم الأنظمة العربية عن القيام بهذا الواجب، وهى من الأمور المحمودة التى يجب أن تذكر لإيران بأى معيار عربى أو إسلامى. وقد اعتبرنا دوما فى حزب العمل أن إيران إضافة مهمة وكبيرة للمواجهة العربية للحلف الصهيونى - الأمريكى، ورفعنا شعار التحالف الإيرانى - العربى فى مواجهة هؤلاء الأعداء. وقد ترسخ بالفعل هذا الشعار وتحول إلى حقيقة على المحور الإيرانى - السورى - الفلسطينى - اللبنانى. وقد كان من ثمار هذا التحالف التعويض عن خروج مصر المؤقت من الصراع، بل وانحيازها للسياسة الأمريكية فى المنطقة، وهو ما أدى إلى استمرار الصمود السورى رغم التخلى المصرى الكامل عن سوريا، وأدى إلى تحرير معظم الأراضى اللبنانية المحتلة عام 2000، وساهم فى إذكاء الانتفاضة الثانية فى فلسطين، ثم ساهم فى أكبر انكسار للجيش الإسرائيلى - بعد حرب أكتوبر - فى لبنان عام 2006، ثم فى غزة عام 2008/2009, وكانت إسرائيل قد أُجبرت على الانسحاب من غزة عام 2005 تحت وطأة الاستنزاف المستمر للمقاومة. وقد بذل حزب الله كل الجهود الممكنة لنقل خبراته فى المقاومة إلى فلسطين المحتلة بما فى ذلك غزة. وأصبح هناك نوع من التحالف العضوى بين المقاومتين اللبنانية والفلسطينية، وتنسيق استراتيجى على أعلى مستوى. وبالتالى فإن برنامج حماس هو برنامج فلسطينى أصيل يدعمه الموقف العربى التحررى والموقف الشرعى الإسلامى، والأصح أن يقال أن إيران هى التى تبنت جدول الأعمال الفلسطينى وليس العكس. وحماس كما ذكرنا هى كالكتاب المفتوح ليس على جدول أعمالها سوى المقاومة ثم المقاومة ثم المقاومة لتحرير فلسطين, وهى تستخدم مكانتها وتراثها النضالى لحشد التأييد العربى والإسلامى لهذا التوجه. ومن المخجل أن ينتقد الإعلام الرسمى المصرى أو العربى إيران لدعمها للمقاومة بينما تخلى معظم الحكام العرب عن هذا الواجب.
فإذا كان الوزن النسبى للدعم الإيرانى للمقاومة الفلسطينية قد زاد, فإن هذا يرجع إلى تخلى الحكام العرب عن هذا الدور، وليس لأن حماس رفضت الدعم العربى!! والمخجل أن الجامعة العربية اتخذت قرارا باعتبار غزة منطقة منكوبة بسبب العدوان الأخير, إلا أنها لم تفعل شيئا لتنفيذ هذا القرار. كذلك فإن قرارات تعمير غزة لم تنفذ لأن حكومة مصر لم تفتح معبر رفح للأسمنت والحديد وباقى مواد البناء، واعتبرت أن تعمير غزة هو واجب إسرائيل التى دمرتها!
عقب تولى حماس للحكومة فى غزة والضفة كنت فى زيارة لطهران والتقيت مع ممثل حماس هناك، وقال لى أن الحكومة الإيرانية مستعدة لتوريد كافة احتياجات الأراضى المحتلة لتعزيز البنية التحتية والاقتصادية والإدارية للضفة والقطاع, ولكن المعضلة فى دخول هذه المعونات العينية أنها تحتاج لموافقة إسرائيل ومصر. ولا أدرى هل نلوم إيران على هذا التوجه؟! إن من يلوم إيران على هذا التوجه لا يمكن إلا أن يكون إسرائيلى الهوى، أو أمريكى الهوى!
إن حركة حماس التى قدمت آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين وعلى رأسهم قيادات الحركة أنفسهم ليست هى التنظيم الذى يتلقى تعليمات من الخارج, أو يتم تحريكه بالأزرار, فهذا المفهوم الصبيانى الركيك يصلح لوصف عمل العملاء والمرتزقة لدى أعداء الأمة، ولا يصلح لوصف علاقة الشهداء الأحياء بإيران الذين يتقدمهم الشيخ أحمد ياسين.
أما ما يسمى المشروع الإيرانى فله وجهان: وجه التعاون والتحالف مع كافة القوى العربية الرسمية والشعبية ضد الحلف الصهيونى - الأمريكى، وهذا ما يجب التقاطه والتعامل معه. ووجه المصالح الوطنية للدولة الإيرانية، ولا يمكن إنكار سعى إيران لزيادة وزنها فى المنطقة كدولة إقليمية محورية، من خلال العلاقات الاقتصادية والثقافية والعلمية، والسياسة الخارجية الإيرانية تركز منذ زمن على إقامة علاقات طبيعية مع كافة الدول العربية، وليس على ما يسمى تصدير الثورة. وحكومة مصر هى التى ترفض الأيادى الإيرانية الممدودة مرارا لإقامة علاقات طبيعية مع إيران، والطريف أن أكبر العلاقات الاقتصادية العربية - الإيرانية هى مع الإمارات!!
ومن الطبيعى أن يزيد وزن إيران النسبى فى المنطقة بسبب قوتها العسكرية والعلمية والتكنولوجية, واختراقها لمجال غزو الفضاء والأقمار الصناعية, بسبب تقزم الدول العربية التى لا يوجد فى أى منها أى مشروع حقيقى لنهضة اقتصادية شاملة، أو سياسات استقلالية عن الولايات المتحدة. والملفت للانتباه أن تركيا تسير على خطى إيران، من خلال لعب دور إقليمى متميز مع العراق وسوريا وليبيا ولبنان وغزة!!
وغدا ربما سنسمع عن انتقال حدود تركيا إلى غزة وبالتالى مع مصر!! وتركيا لا تقوم بدور الدعم العسكرى، ولكن موقفها من غزة كان الأحرى أن تقوم به مصر.
فتركيا تربط العلاقات مع إسرائيل بإنهاء حصار غزة، بينما حكومة مصر تواصل تقديم الجوائز والحوافز لإسرائيل من خلال مزيد من صفقات الغاز الطبيعى.
وبالتالى فإن انقشاع الدور المصرى أو الدور السعودى هو الذى يضاعف من حجم ووزن الدور الإيرانى فى المنطقة. إذن لماذا نحمل إيران عواقب الخيبة العربية؟
ولا اقصد أن المشروع العربى يجب أن يكون تصادميا مع الدور الإيرانى, بالعكس, فالمفروض هو التناغم والتنسيق والمنافسة السلمية فى الخير (وَفِى ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ).
وفيما يتعلق بموضوعنا فإن تعميق العلاقات الإيرانية الفلسطينية ليس موجها ضد مصر, بل ضد إسرائيل. فحماس ليس لديها أى مشروع تجاه مصر أو غيرها من البلاد العربية, وغاية ما تتمناه أن تكون مصر ممرا آمنا يربط بين غزة والعالم الخارجى. وإيران ليس لديها مشروع للهيمنة على الوطن العربى.
قد نختلف مع السياسة الإيرانية فى هذا الموضوع أو ذاك، ولكن فكرة الهيمنة أو السيطرة على مصر غير مطروحة، فهم أناس عقلاء ولا يطرحون أهدافا وهمية.
وتطورات الصراع فى غزة لا علاقة لها بإيران، ففوز حماس فى الانتخابات كان مفاجـأة للجميع بما فيهم حماس ذاتها!! بل وحسب معلومات مؤكدة من مصادر فلسطينية فإن إيران لم تكن متحمسة لفكرة نزول الانتخابات, كذلك فإن إيران لم تخطط لانسحاب شارون من غزة، كذلك فإن الحسم العسكرى فى غزة ضد عملاء إسرائيل كان قرارا حمساويا ميدانيا، وبالتالى فإن تحول غزة إلى قلعة للمقاومة وحماس, جاء فى إطار مجريات الصراع مع إسرائيل, ولا علاقة لمصر أو لإيران بذلك. فليست مصر هى المستهدفة من هذه التطورات، وكذلك لم تكن إيران طرفا موجها لحماس.
ومن ضمن السخافات التى يرددها الإعلام الرسمى المصرى أن إيران أو إيران وسوريا معا يعطلان المصالحة بين فتح وحماس. فبالإضافة لما ذكرناه آنفا عن أن حماس ليست هى التنظيم الذى يتحرك بالأزرار من خارج مؤسساته الشورية فإن هذا الكلام أشبة بالهذيان، فإيران وسوريا تدركان أن تعطيل المصالحة يستخدم كحجة لحصار غزة، وبالتالى فإن إيران وسوريا كحليفتين لحماس لا مصلحة لهما فى استمرار خنق غزة، وبالتالى لا مصلحة لهما فى توتير العلاقات بين مصر وحماس. لأن مصر ببساطة هى الممر الوحيد لغزة إلى العالم الخارجى. وباستخدام أبسط قواعد المنطق فإن إيران أو سوريا لن يضغطا على حماس لرفض الورقة المصرية للمصالحة لتهميش دور مصر. فالواقع أن مصر لا يمكن أن تهمش فى موضوع غزة بسبب الواقع الجغرافى. كما أن حماس لا يمكن أن تقبل الانتحار إرضاء لإيران أو سوريا مع افتراض أنهما يطلبان ذلك المطلب الخيالى (رفض المصالحة ومكايدة مصر)!
وقد أوضحنا ببساطة من قبل أن الورقة المصرية للمصالحة تتضمن تصفية المقاومة ضد إسرائيل, وتبعية كل القوى العسكرية لأجهزة الأمن, وهذا ما اعترف به نبيل شعث القيادى فى فتح فى حديث لصحيفة مصرية. وبالتالى فإذا كان نهج حماس هو المقاومة ثم المقاومة ثم المقاومة فهل تحتاج لتحريض سورى أو إيرانى لرفض تصفية المقاومة أى تصفية نفسها؟
وأخيرا من العار على مصر الرسمية أن تردد أن إيران وحماس يهددان الأمن القومى المصرى، فى وقت يواصل الجيش الإسرائيلى تدريباته لمواجهة حرب محتملة مع إيران وسوريا وحزب الله وحماس. إن حكام مصر يُخدَّمون إعلاميا وسياسيا على الموقف الإسرائيلى، ويقدمون له عمقا استراتيجيا. ولا حول ولا قوة إلا بالله، فإلى هذا الحد انحدر موقف حكامنا؟!
مجدى أحمد حسين
*****
مقالات أخرى لمجدى حسين:


الاثنين، أكتوبر 04، 2010

غزة.. أكاذيب تكشفها حقائق - الحلقة الرابعة

غزة تهدد الأمن القومى المصرى


التاريخ: 21/03/2010

الكاتب:

MagdyahmedHussein@gmail.com
الأكذوبة الرابعة:
غزة تهدد الأمن القومى المصرى وهى مصدر لتسرب الإرهاب والأسلحة والمخدرات إلى مصر، وبالتالى فإن الجدار الفولاذى ضرورى لسد كل أنفاق التهريب.
الحقائق:
كلمة الأمن القومى المصرى أصبحت بلا معنى فى هذا البلد. فالأمن القومى تحدده أمور إستراتيجية تتعلق بتاريخ وجغرافية بلد ما, وتتعلق بهويتها وعقيدتها وموقعها من الصراع الإقليمى والدولى, والتحديات الداخلية الاجتماعية والاقتصادية.. وهناك أمن قومى لمصر كأمة يرتبط بعروبتها وإسلامها والعالم النامى من دول الجنوب.
ولكن الأمن القومى تحول إلى أمن الحفاظ على نظام مبارك، وليس أمن مصر. وهكذا أصبح الأمن القومى لمصر هو امتداد للأمن القومى الأمريكى - الإسرائيلى الغربى. وإسرائيل محقة عندما تعلن أن حكام مصر والعرب يتحالفون معها ضد التطرف الإسلامى والإرهاب!

الأمن القومى له بعده الداخلى والخارجى، أما البعد الخارجى الذى يعنينا الآن فهو يرتبط بتحديد من هو العدو؟ ومن هو الصديق؟ وفى إطار الصراع المحتدم فى المنطقة بين المقاومة وأنظمة الممانعة والحلف الصهيونى - الأمريكى فقد اختار النظام المصرى الانحياز للحلف الصهيونى الأمريكى. وبالتالى أصبح "أمننا القومى الرسمى" مرتبط بالأمن الصهيونى - الأمريكى. والوجه الآخر للعملة أن يرى النظام فى المقاومة المسلحة فى العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان الخطر والعدو، وأن يرى الخطر فى إيران البعيدة وسوريا, وليس فى إسرائيل, أما الأمن القومى الحقيقى لأصحاب هذه البلد (الشعب) فهو فى الترابط مع أمته العربية والإسلامية، ومع مقاومتها المشروعة وليس مع العدو الصهيونى - الأمريكى المحتل. أما الصداقة الحميمة بين نظام مصر وإسرائيل وأمريكا فقد ضربت مصر من داخلها, وكانت السبب الرئيسى وراء هبوط مصر إلى المرتبة 123 فى العالم من زاوية معايير التنمية. واستمرار هذه العلاقات الخاصة مع أمريكا وإسرائيل هو الضرب الحقيقى لأمن مصر القومى.
وبالتالى فالنظام المصرى منزعج من استمرار المقاومة فى غزة، ومنزعج أكثر لأنها بقيادة حماس الإسلامية، وله مصلحة مشتركة مع إسرائيل فى القضاء عليها بالتعاون مع زمرة عباس العميلة.. وهذا له علاقة بتوجهات النظام وأمنه الخاص لا الأمن القومى المصرى المغدور.
إن الكيان الصهيونى هو العدو التاريخى لمصر، وهو الذى ينازعها القوة والسيادة على المنطقة بالتعاون مع أمريكا. ومجرد احتلاله لفلسطين هو خطر داهم على مصر، وكذلك قطعه الامتداد الأرضى بين شرق وغرب الوطن العربى.
وكذلك امتلاكه للسلاح النووى والصاروخى وشتى أنواع أسلحة الدمار الشامل. ورغم صداقة النظام المصرى لإسرائيل إلا أنها لم تتوقف يوما عن الإضرار بمصر، فمنذ كامب ديفيد حتى الآن تم اكتشاف 175 جاسوسا إسرائيليا فى مصر، بالإضافة لعمليات تهريب المخدرات والدولارات المزيفة والأسلحة، وتصدير مواد زراعية ضارة بالصحة: مبيدات مسرطنة وهرمونات, واعتمدت إسرائيل على أمريكا فى منع مصر من تطوير مشروعها النووى والصاروخى. كيف إذن تهدد غزة الأمن القومى المصرى؟
المعروف عن حماس أنها تنظيم رشيد, بل لم يثبت فى تاريخه كله أنه قام بعملية واحدة ضد إسرائيل خارج الأراضى الفلسطينية، فلماذا يفعل ذلك فى مصر بالذات, وهو يعلم أن مصر هى الممر الوحيد له للعالم الخارجى. بالعكس تنظيم حماس حريص على عدم استفزاز النظام المصرى, ويتحمل منه الكثير بصمت وصبر. بل الأجهزة المصرية نفسها لم تعلن عن عملية إرهابية واحدة فى مصر فى أى قضية كانت حماس أو أسلحة غزة طرفا فيها. بل نفى فؤاد علام (وهو رجل أمنى) قصة الحزام الناسف الذى عثر عليه فى أسيوط. وكل ما ذكرته الأجهزة حتى العمليات الإرهابية المحدودة التى جرت فى السنوات الأخيرة فى مصر أن المتفجرات كانت مُصنعة محليا. والحقيقة فإن سيناء تعج بالسلاح لاستخدام البدو له، وللتصدير لغزة وليس العكس. فغزة مستوردة للسلاح وليست مصدرة له.. بل هى فى أمس الاحتياج له. حتى فى قضية حزب الله الأخيرة ثبت أن كل تهمة المتهمين كان تدريب أو إرسال سلاح لغزة, وليس القيام بأعمال إرهابية ضد أهداف مصرية أو حتى إسرائيلية فى مصر.
وهذا منهج حزب الله المعروف, وهو القتال المباشر مع إسرائيل على أرض الواقع فى فلسطين أو لبنان.
فى مقال للإعلامى الكبير حمدى قنديل رصد كل هذه الوقائع التى يخفيها النظام المصرى عن الشعب، من تعديات إسرائيل على الجنود المصريين على الحدود, فى مقابل الضجيج الإعلامى حول مقتل جندى مصرى تتهم فيه السلطات المصرية حماس وبدون القيام بتحقيق مشترك:
- إصابة مجند مصرى بطلق نارى إسرائيلى فى 9/5/2001.
- مقتل مجند مصرى فى 30/6/2001 على يد إسرائيل.
- إصابة رائد شرطة مصرى فى 5/11/2001 بنيران إسرائيلية.
- مقتل 3 جنود مصريين بقذيفة دبابة إسرائيلية فى 18/9/2004.
- مقتل ضابط مصرى فى 9/7/2008 على يد إسرائيل.
- مقتل مجند مصرى فى 1/5/2009 وإصابة جندى مصرى برصاص إسرائيلى قرب إيلات.
- مقتل جندى مصرى فى 2/9/2009 على يد إسرائيل.
- إصابة مزارع مصرى فى 12/11/2000 برصاص إسرائيلى.
- إصابة سيدة مصرية بطلق نارى إسرائيلى فى 15/4/2000.
- مقتل شاب مصرى فى 30/4/2001 على يد إسرائيل.
- إصابة مواطن مصرى فى منزله فى رفح 30/5/2001.
- إصابة شاب مصرى بطلق نارى فى 23/12/2001.
- مقتل مصريين على يد دورية إسرائيلية فى 2/6/2006 وجاء بعدها أولمرت بيومين لزيارة مبارك.
- قتل مواطن مصرى فى 27/1/2008 على يد إسرائيل.
- قتل طفلة مصرية فى 27/2/2008 على يد إسرائيل.
- قتل مواطن مصرى فى 21/5/2008 على يد إسرائيل.
كما صدر حكم من القضاء المصرى فى مقتل أحد هؤلاء الجنود, وتضمن الحكم إلزام إسرائيل بدفع 10 ملايين دولار كتعويض. ولم يعلن عن تنفيذ الحكم حتى الآن. رغم أن مصر دفعت تعويضات لأسر إسرائيلية لمقتل ذويهم على يد المجند سليمان خاطر. هذا بالإضافة لتصدع وإصابة عشرات المنازل فى رفح المصرية من جراء القصف الإسرائيلى.
المخدرات:
ومن السخافة ما يذكره الإعلام الرسمى المصرى عن مخاطر تهريب المخدرات من غزة، بل إن بيان طنطاوى (الأزهر) استند فى تأييده للجدار الفولاذى على هذه النقطة (المخدرات) ومن العبث أن يصبح الكلام بلا معنى أو أصل.
إن حماس تحارب المخدرات وتجار المخدرات، والمخدرات تأتى لغزة من مصر، وغزة لا تزرع المخدرات. بل المخدرات تزرع فى سيناء وتهرب لغزة وإسرائيل، وأيضا إسرائيل تهرب إلى مصر, فالتهريب من الاتجاهين بعيدا عن غزة.
كذلك لم توجد قضية مخدرات واحدة ذكر فيها أن المخدرات تأتى من غزة. إن غزة المحاصرة لا تصلح لتصدير أى شىء, لا سلاح ولا مخدرات، بل هى التى تتلقى التهريب المفيد (السلاح) أو الضار (المخدرات). والدليل على سخافة هذه الأكاذيب أن التقرير السنوى الأخير لوزارة الداخلية المصرية عن المخدرات لم يشر إلى غزة من قريب أو بعيد، بل أشار إلى تهريب المخدرات بكثرة عن طريق ميناء نويبع, أى من الأردن. وخلال لقاءاتى مع أهالى سيناء أكدوا لى أن المخدرات تزرع فى سيناء خاصة البانجو (وهذا ما يتفق مع تقرير الداخلية) وأشاروا إلى تهريب أنواع من المخدرات عبر البحر المتوسط. وأن هناك تهريب متبادل مع إسرائيل عبر جبل حلال وغيره بعيدا من غزة.
شاليط:
فى أكثر من مرة تعتقل مصر فلسطينيين قادمين من غزة محسوبين على حماس آخرهم قائد شرطة خان يونس, ويقول هؤلاء أنهم تعرضوا للتعذيب للكشف عن مكان إخفاء شاليط الجندى الإسرائيلى الأسير, بالإضافة لمحاولة معرفة أى معلومات عن كتائب عز الدين القسام. فهل هذا من أجل الأمن القومى المصرى أم الإسرائيلى؟!
عودة إلى حماس:
مرة أخرى فإن حماس حركة كالكتاب المفتوح، طبعا لها أسرارها العسكرية فى مواجهة إسرائيل, ولكن إستراتجيتها معروفة ومعلنة وثابتة على مدار ربع قرن، فعملياتها العسكرية محصورة فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، ولم يثبت عليها القيام بأى عمل عنيف ضد أى هدف فى أى بلد عربى أو إسلامى, أو أى بلد خارج فلسطين.
والطريف أن قيادات حماس كانت تُستقبل فى مصر رسميا، ولم توجه لها فى هذه اللقاءات أية اتهامات، فإذا كانت الأجهزة الأمنية التى تستقبلهم لديها معلومات عن أنشطة إرهابية لحماس فى مصر، فلماذا كانوا يستقبلونهم بحفاوة ولا يثيرون هذه القضايا معهم.
الجديد أن النظام المصرى يريدهم أن يوقعوا على وثيقة المصالحة المصرية التى تضع غزة والمقاومة تحت سيطرة عباس، وتلغى المقاومة.
الجديد أن صمود غزة الرائع ضد عدوان 2008/2009 أثبت أن غزة لديها تجهيزات عسكرية متطورة، فلابد من خنقها تماما لمنع تسرب السلاح أو حتى الأغذية حتى تستسلم لإسرائيل, ومن هنا جاء دور نظام مبارك ودرعه الفولاذى!
مجدى أحمد حسين
ملحق
البرادعى يقترح نفس ما اقترحته على الخارجية المصرية
إضافة للأكذوبة الثالثة:
تحدثنا فى الأكذوبة الثالثة عن ادعاء الحكومة المصرية أن معبر رفح مفتوح بصورة عادية. وأوضحنا فى الحلقة السابقة أن كافة أشكال البضائع المدنية محظور دخولها عبر معبر رفح، وأن بعض الأدوية والمعدات الطبية تدخل بقرارات سياسية خاصة بعد عدوان 2008/2009 الذى أحرج النظام.
لابد أن نتوقف عند اقتراح د. البرادعى الذى ذكره فى أحد أحاديثه الصحفية، حيث قال ردا على مسألة الجدار الفولاذى، إن حماية الحدود أمر طبيعى ولكن فى المقابل لابد من تدفق البضائع بصورة اعتيادية إلى غزة عبر معبر رفح، واقترح د. البرادعى إقامة سوق حرة على الحدود بين مصر وغزة لبيع السلع الاستهلاكية والغذائية لأهل غزة.
وقد ذكرنى هذا الاقتراح أننى اقترحته مرتين: منذ أكثر من عامين، مرة عندما منعنا من إقامة وقفة احتجاجية على حصار غزة أمام الجامعة العربية، وكنت محاصرا من بعض قادة وزارة الداخلية، وقلت لهم لماذا لا تسمح مصر بإقامة جمعية استهلاكية أو مجمع استهلاكى كبير على الحدود، يمكن للغزاوية أن يشتروا من منافذ محددة ما يريدون دون الدخول إلى مصر. طبعا لم أتوقع من ضباط الداخلية نقل هذا الاقتراح للمسئولين، ولكننى كنت أدلل على تعنت السياسة المصرية.
ولكن خلال لقائى مع السفيرة وفاء مساعد وزير الخارجية كنت قد بدأت حديثى معها الذى أشرت إليه فى الحلقة السابقة، بإعادة طرح هذا الاقتراح. وقد ردت علىّ قائلة بأننى أبسط الأمور، وأنه لا يمكن تطبيق هذا الاقتراح، وأنه لابد من وضع إسرائيل (دولة الاحتلال) أمام مسئوليتها!
ولقد لفت انتباهى اقتراح د. البرادعى، لأنه يطابق ما ذكرته لمساعد وزير الخارجية، ولأنه يأتى من متخصص كبير فى شئون القانون الدولى.
مجدى أحمد حسين
نداء إلى نشطاء الانترنت: برجاء ترويج هذه السلسلة على أوسع نطاق ممكن على الشبكة ردا على حملة الأكاذيب التى يشنها النظام المصرى على غزة.
*****
مقالات أخرى لمجدى حسين:

الأحد، أكتوبر 03، 2010

حفرة فى الطريق العام










لقد أصبح فى أسيوط الوضع فوق الاحتمال
هذه الصور والفيديوهات تنقل لكم ما يحدث فى أسيوط الآن فى حى من أرقى أحياء عاصمة الصعيد بسبب الغاز الطبيعى
حفر بدون أى علامات لتنبيه المارة والسيارات
يجب أن تلاحظوا أن الصور أخذت بالنهار، فلكم أن تتخيلوا الحال بالليل بدون إنارة بالطبع بسبب أزمة الكهرباء
بالأمس أكثر من سيارة وقعت فى هذه الحفر وتعاون الأهالى لشدها أو رفعها
كل هذا وفواتير تركيب الغاز الطبيعى قد أضيف عليها 200 جنيه على كل مواطن لتجميل المدينة
هذه رسالة من مواطن أسيوطى إلى كل مسئول فى المحافظة، إلى المحافظ شخصيا، إلى مسئولى شركة الغاز
هل هذا يرضى الله؟
هذه قمة اللامبالاة والاستهتار بأرواح ومصالح الناس التى أتت بكم إلى كراسيكم
اتقوا الله إنه كان عليكم رقيبا