الأربعاء، أكتوبر 04، 2006

رسالة فلسفة الدندفة- الحلقة الأولى

تحذير
هذا الموضوع قد يحتوى على بذاءات
وكما وعدناكم قنبلة مدونة أسيوط رسالة فلسفة الدندفة للأستاذ العلامة الجهبذ محمد ممتاز عبدالقادر
إهداء
شكر وتقدير للدكتور جورج برناردو والسيناتور إلتون فوربس وأساتذتى بجامعة كاميلينيا ويسكونسن جنوب البحر الهادئ شرق التفريعة ولكل من ساهم باستلهاب هذا المرجع البراز والسفر اللعاب مكتبة برانيشيتا بوترا كلكتا وصاحبها السيد المهراجا فريشتا كونديراس وشركة سفريات هاواى للخليج الدافئ ومنتجعها الخطير الذى أتممت فيه أهم جزء من هذا الكتاب اللغز ولكل أحبائى وأهلى وتلاميذى

تايوان فى 7/27/272
شنغهاى 6 ش النمر الأخضر بجوار بقالة العداس سيليزيا العليا

مقدمة الطبعة الأولى
الدندفة هى النفاق بالفصحى وذلك باتفاق أهل النحو ذوو الطبيعة السمحة وأصلها مجهول وإن كان البعض يقول أن (دندف- حور- أختى) وهو من مشاهير الكهان بمنف القديمة دأب على عادة هى من الأدب عديمة ويقال أنه جد الأستاذ وائل الباجورى وهى لحس كيس البيض لكلاب الملك سنفرو أنكا رغبة منه فى إبداء المودة وتقديم فروض الطاعة والتؤدة وإن كنا نرغب عن هذا القول الشاذ ونعتبر أصلها فى عداد الألغاز وللدندفة باع طويل خلال التاريخ والحقبة منذ أن دأب اولاد القحبة فى مسح الجوخ وقرض الأشعار والقفز كالمسوخ على أرجل الحكام والملوك ولعل من أطرف مايروى فى هذا الصدد ما ورد عن ابن أبى زلط أنه كان رجل بقفر البادية ويكنى بالأزحل بن شادية من فرط ولعه بالنفاق ومن لوع رفطه بالاختلاق فى الدندفة ألف سفرا عظيما من أشعاره لكل من لا يعرف ويعرف من مجاهيل وعظماء عشيرته طمعا فى لطفه وزخيرته من طعام ومال وفى هذا المقام يقال:
أيا مالكا هواء النفس يا دندوف
بقصدى حاجة فاقضها يا كسوفى

اريد غرارة ملئت بفضة
وربع مخيمس وبضع ألوف

فكن أريح الصدر عبدك يرتجى
وتبا إليك إن طلعت منوفى


مقدمة الطبعة الثانية
بعد إلحاح ودندفة من عريض الجمهور القارئ وجهور العرض القادم وتوسلات ورسائل وخطابات بالفاكس والزاجل رأينا أدام عليكم ما أدام لكل حسب مادام أن نستهل مقدمة الطبعة الثانية من تحفة الحنتفة فى فسيولوجية الدندفة بفصل ومبحث ومطلب مكثف عن مسح الجوخ والكسكسة وعن درجات النفاق والمحلسة فاعلم أخى القارئ أن لها سبع درجات أدناها الحنتفة ويليها الإلحاح ثم الكسكسة فالشحتفة فمسح الجوخ فالندنفة فالنفاق ويحاول الآن أهل اللغة وضع توظيف اجتهادى عن كل ما سبق من لفظ وتبويبه والوقوف على معناه الحق وإن غمض أصله ودق وما أسلفته من تبويب هو من قبل الاجتهاد البسيط لموضوع قل الكلام عنه والتحليل وإن مارسته الأفئدة وحاكته الأقاويل وفى هذا يقول الشعراء:
اضرب بسيفك عبدك هاك صدرى
واصفع بكفك وجهى هاك صدغى

وارغى وازبد واقدف بالسباب بحقى
فما أنا منته عن المديح فزدنى

والغالب عن كاتبه أنه المدندف بن حنتوفة الكسكسى وهو من فحول الدناديف وثيران النفاق والكذب الحريف ولد بحنتافة من أعمال نجد وتوفى بين قدمى كسرى يزدجرد وهو يلتقط الدنانير بلسانه ودفن بمقبرة الكلاب الملكية بجنوب فارس تقديرا لنفاقه الفاقع وتحقيرا له فى الواقع فلقد بلغ من الدندفة ومسح الجوخ مبلغا أغاظ منه الملك الممدوح شخصيا حتى أصبح شخصا مخصيا فلقد كان يبدأالقصيدة بالمدح المعقول عن شخص الممدوح حتى تتناهى لما لا تدركه العقول من حماقات وقبوح ولصق كل وصف مقبوح بشخصه وإسباغ الخير على شخص ممدوحه طمعا فى جلب ممنوحه حتى خرجت روحه بين أقدام الملوك كالكلب المنيوك ومن أعجب ما قاله ابن حنتافة الحكاية التالية: عندما أراد ملك العجم اختبار ملكات الشعراء فى باب المديح طرأت له فكرة غريبة وهى ما لا يمدح فأخرج من سجونه أقبح أهلها شكلا ووصفا وجرما وخلقا وأوقفهم صفا وجلب الشعراء صفا فما جرؤ أحد على التدنى لدرك الدندفة الأسفل إلا شاعرنا الأفحل ابن حنتوفة فاختار وياللعجب أكثرهم قبحا كأن المولى عليه غاضب فأنشأ يقول:

وقال كسرى يابن حنتوفة
اريدك مدح السجين بشعرك

فقلت ياويلى ماذا سجين
فهذا ملاك كريم بعرشك

أتدخل سمح الوجوه سديد
غيابات سجن فيالك منى

هو العصفور الأغرضى تحلقا
أتدرى بعصفورتى سجينك سجنى

فخذنى مليكى مكان الجمال
ودع ابن سيد الأسياد حر

فوقع مغشيا على الملك من شدة ذهوله من وقاحة هذا الدندوفة الفذ والكس المبرز ومنحه ولاية الشام وبيت المقدس حتى مات
يتبع

هناك 4 تعليقات:

foxamr يقول...

شكرا لك ايها العلم الجليل عن فلسفتك الفلسفية عن الدندفة و ان كنت اعترض علي تصنيفها من حيث الحنتفة فالكسكسة.....
و اننا و ان كنا نريد من سيادتكم تفسيرها بعض الشئ للتعمق فيها بشكل متدندف
و ارجو ايضا ان تتعرضوا قليلا لتفسير فلسفة الحسوكة
مدونتك جامدة كيك

Casper يقول...

أشكرك يا سيدى شكرا جزيلا وسننظر فى طلباتكم بعين الاعتبار وانتظروا الحلقة الثانية ربما تجدوا فيها تفسيرا لأسئلتكم يا سيدى وفقكم الله إلى مافيه الخير والسداد وكله تمام يا معلم كلمة السر كتكوت ياخوية

ahmed يقول...

حلوة بجد
اشارات الى معانى عميقه فى الدندفه
و كل دندوف يلم نفسه عشان المقال دى شركته من الاخر
و يا ريت تبحر بينى فى افاق الفذلكه و الحوتكه و العفرته
وشكرا على مقالك
و ربنا يبعد عنى النفاق والرياء و العجب و الكبر
قول امين امين امين

Casper يقول...

آآآآآآآآآآآآمييييييييين من هنا لبكرة الصبح