الثلاثاء، أغسطس ٠٧، ٢٠٠٧

فوز حزب العدالة فى مرآة العلمانيين العرب


تقرير نشر فى موقع محيط بعنوان فوز حزب أردوجان فى مرآة العلمانيين العرب يتحدث عن أرآء المفكرين العلمانين العرب فى فوز حزب العدالة والتنمية التركى ذو الجذور الاسلامية فى الانتخابات

من هذا التقرير اخترت هذه الفقرة

الكاتب السورى نصر حسن يمم وجهه شطر العلمانيين محذرا إياهم من مغبة الاستمرار فى الوقوع فيما وقع فيه الإسلاميين المتشددين من سعى دؤوب لتشويع الآخر بهدف اجتثاثه نهائيا

فف مقالته المنشورة على موقع إيلاف بتاريخ 28/7 يقول: الآن نرى أن الكثير من القوى العلمانية العربية أصبحت أكثر تطرفا فى علاقتها مع مجتمعاتها من الكثير من التنظيمات التكفيرية وأصبحوا يقدسون قيما دنيوية أكثر مما يقدس الآخرون قيما سماوية، اى أنها انحدرت لتكون أشبه بأصولية أيديولوجية كلامية لم تنتج سوى العنف والسلبية فى تبنيها لأهداف سياسية صحيحة وصلت إلى حد الفوبيا من الدين والمتدينين وكانها تبنت موقفا معاديا للاسلام والمسلمين الذين هم أكثرية المجتمعات فى المنطقة العربية وهذا هو السبب الأساسى فى فشلها


واحد صاحبى بعتلى خبر تنصر مسلم فى مصر وإعلان الكنيسة حمايته

الموضوع لم يثيرنى نهائيا، كل واحد حر

إنما اذكر قيادات الكنيسة المصرية بما فعلوه عندما أسلمت وفاء قسطنطين واسألهم سؤال

من المتطرف الآن؟

هناك ٣ تعليقات:

Tesla يقول...

homa abo el tatarof aslan w y2olo 3aleena mota3sbeen...7aga bent *****

nemo يقول...

التطرف ليسه له دين
فكما يوجد تطرف بين المسلمين يوجد تطرف ايضا بين المسيحيين
حتي العلمانيين بينهم تطرف
لا تحسبوا أتاتورك علي العلمانية
فلقد تطرف أتاتورك وتحول من مجرد العلمانية الي محاربة الدين

Hook يقول...

أتفق مع الكابتن نيمو تماما