الخميس، يناير 07، 2010

بيوتنا مفتوحة لك يا جالاوى


كدت ابكى وانا اسمع لتصريحات جالاوى على قناة الجزيرة وحكايته عن العراقيل التى وضعتها الحكومة المصرية امامه لعرقلة قافلة شريان الحياة وأنه لن يدخل مصر مرة أخرى ولن يتعامل مع حكومتها
أى عار لحق بنا من هذه الحكومة التى لا تمثلنا ولا نعرفها
حكومة العار حكومة الجدار العازل
بالطبع انتظر من صحفنا الحكومية وصلة الردح إياها ولكنى أتسائل بأى التهم ستتهمون جالاوى البريطانى الجنسية
هل يقبض من إيران وقطر مثل حماس وحزب الله؟
أم أنه على علاقة بتنظيم القاعدة؟
كم شعرت بالعار وجالاوى يصف أردوجان وهوجو شافيز بالبطولة بينما غاب العرب وغابت مصر فى منظر يدمى القلوب
هل تتوقع منا صحفنا القومية "الصادقة جدا والمحترمة جدا" أن نصدق أن الجدار من أجل أن حماس تهرب الأسلحة والمخدرات؟
إذا كانت حماس تهرب السلاح فهذا شئ متوقع من شعب أعزل يبحث عن الحرية
أما موضوع المخدارت هذا فالمصريين جميعا يعلمون أن المخدرات هى المحصول الرئيسى فى سيناء وتحت سمع وبصر مسئولين كبار فى الدولة
عن أى مخدرات وأمن قومى تتحدثون يا سادة
اتقوا الله واخرسوا فقد لطختم سمعة مصر إلى الأبد
لعنة الله عليكم جميعا
أما جالاوى فبيوتنا مفتوحة له وبيتى شخصيا إذا قبل الرجل أن يشرفنى بالزيارة فهو شرف ليا واللى خلفونى كمان رغم أنف حكومة العار
______________________________________________
تحديث: منقول من جروب شباب حزب العمل بقلم ضياء الصاوى
من هو جورج جالاوي؟ ولماذا يحترمه كل الشرفاء على وجه الأرض ؟
------------ --------- --------- ------

جورج جالاوي حين تستمع إليه وهو يتحدث تحسب انك أمام احد رموز حقبة القومية العربية التي مضت، يتحدث عن احتلال العراق ويصف بوش وبلير بالمجرمين، يقف إلى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين ويصف اسرائيل بالإرهاب، إلا إنه ليس عربيا، إنه ببساطة سياسي بريطاني امتلك من الجرأة وصلابة المواقف ما لم يمتلكه حكامنا العجزة الفاشلين ، فكان بحق أكثر عروبة من العرب، إنه "جورج جالاوي" زعيم حزب ريسبيكت (الاحترام) اليساري البريطاني.

ولد "جورج جالاوي" عام 1954 لأسرة أيرلندية كاثوليكية متدينة، وبدأ الانخراط في العمل السياسي مبكرا حيث انضم إلى حزب العمال البريطاني وهو في سن الخامسة عشرة، وبدا واضحا اهتمامه بالقضية الفلسطينية في عام 1974، حين أيد مجلس مدينة داندي في رفعه للعلم الفلسطيني فوق مبنى المدينة، وشارك في مشروع تؤمة بين مدينتي داندي ونابلس الفلسطينية، ودخل جالاوي البرلمان كنائب للمرة الأولى في انتخابات عام 1987.

بدأت علاقة جالاوي بالقضية العراقية خلال السبعينات، حين كان أحد المؤسسين لحملة ضد القمع ومن أجل الحريات المدنية في العراق والتي شنت هجوما حادا على ممارسات نظام صدام حسين خاصة قمعه للحزب الشيوعي العراقي، الا أن جالاوي كان ايضا من المنتقدين للعقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق في اعقاب حرب الخليج الثانية عام 1991، والتي رأى أن المتضررين منها هم أطفال العراق وليس النظام، ولذلك أسس قافلة إغاثة طبية عرفت باسم "قافلة مريم" تيمنا باسم طفلة عراقية التقاها جالاوي وماتت نتيجة الحصار.

وفي إحدى زياراته للعراق التقى بصدام حسين عام 1994، وحيا ما أسماه "شجاعة الرئيس العراقي" مما سبب له انتقادات واسعة داخل حزبه وداخل البرلمان البريطاني، وقد وصل الصدام بين جالاوي وحزب العمال الى مداه في عام 2003 حين عارض جالاوي بشدة الحرب على العراق، مؤكدا في أكثر من لقاء تلفزيوني أن كل من "توني بلير" و"جورج بوش" كذبا على شعوبهما وجرا بلادهما إلى الحرب بناء على مجموعة من الأكاذيب، وقد تسببت هذه التصريحات في طرده من حزب العمال البريطاني بعد اكثر من 34 عاما قضاها كعضو فيه، إلا أن هذا لم يفت في عضد جالاوي، فأسس لحزب جديد يضم المعارضين لحرب العراق تحت اسم "الاحترام respect"، وخاض الانتخابات عام 2005 ليكسب مرة أخرى مقعدا في البرلمان، وفي أعقاب فوزه وجه خطابا لرئيس الوزراء توني بلير قائلا: "من أجل العراق يا سيد بلير، من أجل كل من قتلت هناك، فقد عدت مرة أخرى لأطاردك".

في مايو 2005 وجهت لجنة من الكونجرس الأمريكي برئاسة السيناتور الجمهوري "نورم كولمان" اتهامات لجورج جالاوي ولعدد أخر من السياسيين الفرنسيين والروس بتلقي رشاوي من النظام العراقي في صورة "كوبونات نفطية" وبالتربح من برنامج "النفط مقابل الغذاء".

بعدها سافر جالاوي الى واشنطن لمواجهة هذه الاتهامات، وفي جلسة استماع بتاريخ 17 مايو 2005 شن جالاوي هجوما مباشرا على اعضاء اللجنة واصفاً إياهم بالمجرمين واللصوص وتجار دماء البشر ودعاة الحروب الباطلة، واصفا إياهم بأنهم صهاينه ومحافظين جدد ومضللين ومحتالين وتلاميذ فاشلين، ووصف نظام حكمهم بأنه نظام حكم الغوغاء، بل تحدى جالاوي المحظورات الأمريكية وأشعل سيجاراً كوبياً داخل الكونجرس مما سبب احراجا لأعضاء اللجنة خاصة وأن الجلسة كانت منقولة على الهواء مباشرة.
في يوليو 2006 عند بدء الحرب الاسرائيلية على لبنان، قاد جالاوي مظاهرة في لندن تحت عنوان "ارفعوا ايديكم عن لبنان"، وصف خلالها اسرائيل بالدولة الارهابية والحكام العرب بالخونة الفاسدين، وحيا المقاومة اللبنانية واصفا قائدها السيد "حسن نصر الله" بـ"القائد الحقيقي للشعب العربي".

وفي مقابلة مع قناة (سكاي نيوز) أجرتها معه مراسلة القناة في القدس المحتلة، جدد جالاوي هجومه على وسائل الإعلام البريطانية المنحازة لإسرائيل، ووصف أسئلة المراسلة المتحيزة لاسرائيل بأنها "سخيفة". وقبل أن تستكمل المذيعة أسئلتها – وقد ظهر عليها الارتباك والحرج من أسلوب جالاوي- فاجأها جالاوي بقوله :يا لك من شخصية سخيفة، الكذب يظهر علي تعبيرات وجهك، فأنتم الصهاينة لا تفهمون إلا لغة الدم..هل تعرفين اسم شخص واحد من الأسرة التي قتلتها إسرائيل علي شواطيء غزة في فلسطين؟ أنت تعرفين كل شيء عن الجنديين الأسيرين ؟ واختتم جالاوي حديثه بالقول: "مشكلتكم أنكم تعتبرون الدماء الإسرائيلية أغلي من الدماء الأخرى" .


فى حوار فى برنامج بلا حدود هاجم النائب الإنجليزى "جورج جالاوى" الحكومة المصرية بشدة إثر الأحداث التى رافقت قافلة "شريان الحياة" فى العريش أعلن أنه لن يدخل مصر فى ظل وجود جدار العار كما وصفه "جالاوى" وقال إن مصر ستكون قد أخطأت لو أنها جعلتنى شخصا غير مرغوب فيه فضلا عن أنها تأخرت فى هذا الإعلان حيث أنا الذى قررت عدم حضورى إلى مصر احتجاجا على ماحدث وهنا قال له أحمد منصور مقدم البرنامج أنا أرحب بك فى بيتى وكل المصريين،وأضاف "جالاوى" إن بعض جنود وضباط مصريين كانو يبكون كلما توجه أعضاء شريان الحياة بالدعاء،ومما يؤسف له أن قافلة شريان الحياة دخلت إلى أرض غزة بالدم فقد لقى جندى مصرى مصرعه وإصابة بعض الجنود المصريين وكذلك إصابات فى الجانب الفلسطينى عقب احتجاجات من الجانب الفلسطينى ضد منع القافلة،وقد صرح "جالاوى" أنه يعد الآن 4 قوافل أخرى أبرزها يقوم بها الرئيس الفنزويلى"شافيز"،ورئيس الوزراء الماليزى السابق،ورئيس جنوب أفريقيا وتمنى "جالاوى" أن لا يحدث ما حدث فى قافلة "جالاوى" وكنّا نتمنى أن تمر القافلة دون إراقة دماء فما حدث من مواجهات لا يصب إلا فى مصلحة الصهاينة . إن الذين فكروا فى هذا الجدار لم يدرسوا الأمر جيدا

ليست هناك تعليقات: