الاثنين، يونيو 04، 2007

خواطر

وخواطر ياخوانا ليست الست خواطر جارتنا وإنما هى جمع خاطرة بمعنى أفكار
واحد غلس هايسألنى ومقلتش أفكار ليه من الاول وريحت دماغنا؟ اقوله عشان الاخ سندباد صاحبنا مايحاكمناش بتهمة التعدى على الملكية الفكرية وسرقة اسم المدونة بتاعته وتبقى شغلانة وبعدين لازم الواحد يتفلسف شوية ويبين انه يعرف شوية عربى والكلام ده يعنى وبلاش الأسئلة السخيفة اللى مالهاش لازمة دى
ما علينا
المهم ان انا جاتلى كذا خاطرة أو فكرة فى دماغى وحبيت اقولها

الخاطرة الأولى
كنت أجلس مع أخ أكبر لى وهو ممن أحترمهم واحترم أرائهم وسألنى انت مدون تتبع أى فصيل سياسى؟
جاوبت بأنى لا اتبع أى فصيل أنا فقط معارض للنظام الحالى
قاللى كونك معارض وكفى ده ينفى عنك صفة الموضوعية والحياد لأن لو النظام عمل حاجة صح هاتقول عليها غلط ولو عمل حاجة غلط هاتقول عليها غلط كبير جدا
الصراحة الكلام ده عمره ما خطر على بالى وهو كلام له وزنه ووجهة نظر تحترم
وده خلانى أفكر فى حاجة تانى
مشكلتنا الحالية اننا مابنسمعش
دوشة غير عادية والكل بيتكلم مع ان ربنا خلقلنا ودنين اتنين ولسان واحد واعتقد ان الحكمة من كدة هو اننا المفروض نسمع اكتر ما نتكلم
اعتقد أن هذا هو نتيجة مباشرة لغياب ثقافة الاختلاف مش فى مصر بس فى العالم كله

الخاطرة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
سيهزم الجمع ويولون الدبر
كنت أردد هذه الآية وروسيا تحاصر جروزنى، وأمريكا تجمع العالم حول افغانستان والعراق، واسرائيل تحاصر لبنان، واثيوبيا تعد العدة لدخول الصومال لإسقاط نظام المحاكم الاسلامية
وفى كل مرة كان إيمانى يهتز بشدة فالهزائم تتوالى
الآن وأنا اسمع هزائم قوات حلف الناتو فى افغانستان ومأزق القوات الأمريكية فى العراق وما حدث لإسرائيل فى لبنان وأنباء عودة المحاكم والاضطرابات فى الصومال تتردد هذه الآية بشدة فى عقلى من جديد
لم تكن الهزائم سوى اختبارات ليمحص الله ما فى قلوبنا وأعتقد أن معظمنا فشل فى الاختبار فشلا ذريعا وعلينا الآن أن ننتظر كارثة الاستبدال أو نضرع إلى الله أن يعطينا فرصة أخرى ويستعملنا ولا يستبدلنا

الخاطرة الثالثة
مع كثرة سفرياتى هذه الأيام إلى القاهرة شبهنى أحد أصدقائى الغلباويين أننى صرت اشبه الرحالة ابن بطوطة أو أحد المحدثين الذين كانوا يجوبون الأصقاع والبلاد البعيدة من أجل طلب العلم
وقد لاحظت فى أسيوط ميزة لم أجدها فى أى مكان آخر وهى أنك بمجرد وصولك إلى المحطة ونزولك من القطار يجتمع سائقى التاكسى جميعا فى نداء واحد مقدس كأنه كورال جماعى نشاز قائلين تاكسى أى بلد وأى بلد تاكس
جملة مستفزة بالفعل ولكن عندما سألت أحد سائقى التاكسى عنها قال لى أن هذه أحد وسائل الترحيب بالضيوف
والله يمكن ليه لأ

هناك 6 تعليقات:

مواطن مطحون يقول...

كاك كاك كاك بيتك بيتك بيتك ازيك يا عم بطوط صباحوا عيش مبلول يا ريس واخبار رجليك الصغيره ايه وانتا ماشى كده تددلع بريشك اللى طالع ده .

منور كسبروف ابن عسكروف وعسكروف دى يا جماعه سلاله عظيمه جدا وذات باع وصيت عسكروف من سلاله الامن المركزى
وربنا يديمهم علينا نعمه ويحفظهم من الزوال امال مين اللى هيتغابه علينا فى المناسبات والمتشات والمظاهرات والاعياد لا علشان يخلوا الشباب يخرج الطاقات المحبوسه اللى عنده شويه نفك عن نفسنا يعنى محنا بشر وكلنا لازم نفك ولا ايه؟؟؟
عامه يا كسبر انا حبيت اقولك تسلم ايدك على مواضيعك الجميله وعلى نقدك البناء ومزيد من التقدم

Casper يقول...

مشكرين يا عم الحاج ومالكش دعوة برجلى وماتجيبش سيرة اخوانا البعدا هنا تانى عشان بييجوا عالسيرة وانت عارف انا مش هاستحمل قلم واحد
:)

sendbad يقول...

لاء حلوة صحيح مية مية علي راي ياسين برافو عليك ياكاسبر

david santos يقول...

Alive the people of Palestine, against the fascism of Israel and the terrorism of the North America

Peace for Palestine

قلمي الحر يقول...

السلام عليكم
أولا:شكرا على زيارتك لمدونتي ،وتعليقك عندي وأتمني يارب تكون عجبتك وتستمر تزورني
ثانيا : البوست حلو ،ولفات نظريفي الخواطر مايتعلقبايمانكبهزيمةروسيا والامريكان..احناانهزمنا , لاننا كان لازم ننهزم لان النصر من عند الله مقترن بحاجة مهمة جدا وفقا لقوله تعالي " وإنتنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامهم" فهل احنا نصرنا الله، اعتقد الرد حولك في كل مايفعله المسلمين والعربفيأنفسهم وكفاية اللي بيحصل في فلسطين ولبنان

Casper يقول...

المقدمات تأتى بالنتائج وحاجة بديهية اننا نتهزم فى ظل الحالة اللى احنا فيها لكن الواحد دايما عنده امل ان المعجزة تحصل وطول ما عندى امل طول مانا مطمن انى لسة فى قلبى شوية ايمان بالله
ربنا يثبتنا جميعا
سندباد باشا يوسف وياسين بيسلموا عليك
:)