الجمعة، سبتمبر 04، 2009

تحويل قصر ألكسان الأثرى إلى متحف قومى

مصر.. تحويل قصر ألكسان الآثرى بمدينة أسيوط إلى متحف قومى






تمت الموافقة على تحويل قصر ألكسان الآثرى بمدينة أسيوط إلى متحف قومى وفرع لمكتبة مبارك العامة, وفقاً لما أفاد به نبيل العزبى محافظ أسيوط.

تنشيط السياحة

وذلك من شأنه أن يساعد على تنشيط السياحة الخارجية والداخلية, حيث يقع القصر على النيل مباشرة مما يسهل على نزلاء الفنادق العائمة زيارته، بالإضافة إلى إمكانية تنظيم رحلات لطلاب المدارس والجامعات للاستمتاع بهذا القصر الأثرى الفريد.

وأكد العزبي أن إقامة فرع لمكتبة مبارك العامة بالدور الأرضى من القصر يعد نقطة إشعاع ثقافى وحضارى ليست فى أسيوط وحدها ولكن فى منطقة الصعيد بشكل عام.

وفي لقائه بوفد رجال الأعمال والمستثمرين أكد اللواء نبيل العزبي محافظ أسيوط أنه يسعي لترويج الاستثمار وإقناع الشركات الكبري بجدوي الاستثمار في أسيوط لاستقطاب مشروعات كبري تساهم في حل مشكلة البطالة ورفع المستوي الاقتصادي للمواطن الأسيوطي مشيراً الي الأهمية الكبيرة لطريق أسيوط البحر الأحمر والذي يساهم بفعالية في تشجيع الاستثمار والسياحة علي أرض المحافظة.

أهيمة تاريخية






وكان قد أنشئ قصر ألكسان باشا عام 1910 على مساحة 7000 متر مربع ويتميز بموقعه على النيل ويعد قيمة حضارية وجمالية وسياحية وأثرية جديدة.

ويتكون القصر من طابقين, أُعد وفقا لنظام الحوائط الحاملة, وهو من الطراز المعماري المميز بكل المقاييس وواجهات القصر تحتوي علي زخارف وكرانيش مميزة وعقود نصف دائرة وتشكيل مثلث الشكل بالزخارف علي الطراز الاغريقي.

وقد شارك في بناء القصر فنانون إيطاليون وفرنسيون وانجليز مما أكسبه تنوعا فنيا وحضاريا وجماليا جعل القصر يتفرد به بين معالم أسيوط الأثرية.

وقد أشار المحافظ إلي الأهمية التاريخية التي ترجع لها القيسارية حيث تعد المنطقة التاريخية القديمة لمدينة أسيوط وهي ضاربة بجذورها في عمق التاريخ وتمثل المركز التجاري الرئيسي حيث تتواجد الوكالات والمعالم التجارية القديمة والتراث الحضاري مثل مسجد جلال الدين السيوطي وبعض الأماكن الأخري التي يقبل عليها الزائرون الأجانب وغيرهم بغرض التسوق أو السياحة.


نقلا عن موقع محيط

ليست هناك تعليقات: