الأحد، أكتوبر 04، 2009

مواطن مصري أعزب عاطل ذكر - زمن التوحيد القياسى

زمن التوحيد القياسي

يوم الاربع بالليل الساعة 10 ونص القناة الاولي- نسيت اذكر السنة19 حاجة وتمنين - اخترنالك برنامج ساذج ويكاد يكون متخلف بمقاييس اسخف فضائيات اليومين دول بفقراته المكررة

فقرة السيرك الالماني اللي بتيجي بعد الضهر علي القناة التانية وكام غنوة من العالم يغني وفريال صالح تفهمك انها سافرت مخصوص هي والمخرج يشتروا الحاجات دي من بلجيكا الاسبوع اللي فات وفي النهاية حلقات ميشن امبوسيبول او ماك جايفر علي حسب البروجرام

تاني يوم كل البلد من اسوان للسلوم كانت تحكي عنها

نوع من الاندماج والوحدة الوطنية كل الفرق ان فيه ناس بتشوف الكلام ده ابيض واسود وناس بالالوان

السبت نادي السينما جرعة ثقافية محترمة وتعليق رصين ومتخصص وانتقائية عالية للافلام حتي اوسكار اللي كان بييجي يوم الخميس علي التانية بيعرض برضه افلام اجنبي بس بمذاق واستايل مختلف ومود مختلف

مباراة في التقديم بين درية شرف الدين وسناء منصور مع انه ساعات كان يتكرر عرض نفس الفيلم علي البرنامجين في وقت قليل- مع مراعاة قلة الانتاج الامريكي ساعتها مقارنة بدلوقتي- ورغم كدة تحس ان ده برنامج وده حاجة تاني خالص، تشكيل ونحت للوجدان القومي والمصري بصورة منسقة وموحدة

بالذمة حد يقوللي دلوقتي ايه الفرق بين محطات ام بى سى تو وماكس واكشن

كل اللي زاد علينا ان الفلتر اللي كان موجود اتشال، الفيلم بعبله بسكسه ببلاويه وقيمه ايا كانت حتي من غير تقييم او تعليق، فعلا غسيل عقول منظم علي الطريقة الامريكية واستهلاك سريع اصبح مع الوقت مالوش طعم

افلام ليها طعم الكولا الحلو اللى يخليك تدمن، حاجة مالهاش اي قيمة غذائية ان لم تكن مضرة

فين برامج زي جولة الكاميرا- اللي كان معظمه عن اليابان مش عارف ليه- وعالم البحار اللي انتهي ومات فعلا كبرنامج وكعلم من جامعتنا المصرية العربية بموت العلامة حامد جوهر طبعا ناهيك عن العلم والايمان وبرامج الاذاعة الجميلة اللي لسة الناس عايشة عليها لدلوقتي وخصوصا فى رمضان

وفاكرين نادي المسلم الصغير اللى كان بيقدمه مرزوق هلال، قمة في الاعتدال والوعي الديني والبساطة اتحدي قناة الناس او اقرا تتطلع حاجة في حلاوته وبساطته مع فارق الامكانيات اللي هو لصالحهم دلوقتي ومجلة الجيل الجديد ونادي العلم والاختراع ولا بقلظ

يلا ما نقلبشي المواجع

يمكن السر في الانحدار ده يبان اذا عرفنا ان الجيل اللي كان ماسك الاعلام والتليفزيون في مصر فترة السبعينات والتمنينات هو الجيل التاني او التالت للاذاعة المصرية وللعصر الذهبي للمسرح المصري والثقافة المصرية في الستينات

______________________________________________________

وإلى اللقاء فى الحلقة القادمة

هناك تعليقان (2):

المقص يقول...

هو انا ليه بالرغم من اتفاقي معاك على نادي السينما انه برنامج رائع و ده علشان تميز د/ درية شرف الدين مش داخل دماغي باقي الكلام

انت بتقول كلام كويس بسمعتمد على القولبه ... مبدأ الاشتراكية ميبقاش في تنوع ولا اختيار

في شبه كبير بينه و بين قصة 1984 للرائع جورج اورويل

بس طبعا انا بحترم رايك في الاخر

Casper يقول...

من معرفتى بمؤلف الكتاب احب اكدلك انه لا اشتراكى ولا حاجة هو بس بيتحسر على أيام الريادة الاعلامية الحقيقية بالرغم من قلة الامكانيات وقتها عن دلوقتى
شكرا لتعليقك